أول ظهور رسمي للملك تشارلز مع الصندوق الأحمر.. ما قصته؟

نشر قصر بكنجهام البريطاني أمس الجمعة صورة لملك بريطانيا الجديد تشارلز الثالث مع صندوقه الأحمر الرسمي الذي يتلقى فيه العاهل البريطاني الوثائق الحكومية وذلك بعد تولى الملك الجديد مهامه الرسمية.

ويحتوي الصندوق الأحمر الملكي على أوراق من الحكومة البريطانية وبعض دول الكومنولث التي يتم إرسالها إلى الملك من مكتب السكرتير الخاص، ولطالما أثار هذا الصندوق انتباه الكثيريين الذين ارتبط في أذناهم بالملكية البريطانية وكانت الملكة إليزابيث الراحلة تظهر على نحو متكرر في صور مع الصندوق.

The Queen (pictured in 2015) received red boxes every day of her reign, including weekends, but not on Christmas Day

ومنذ قليل، نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أول صورة لقبر ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية التي فارقت الحياة يوم 8 سبتمبر الجاري ودفنت يوم الاثنين الماضي في القبو الملكي بكنيسة القديس جورج داخل قلعة وندسور التاريخية.

In 2015, the royal family Facebook account said the Queen (pictured in 1972) was still using boxes made for her coronation in 1953, which had been 'periodically refurbished' to keep them in good condition

ويظهر على شاهد القبر اسم الملكة إليزابيث الثانية وتاريخ وفاتها، وتحتها نقش اسم زوجها الأمير فيليب الذي توفى العام الماضي. وفي أعلى الشاهد يظهر اسم والدها الملك جورج السادس الذي توفى في 1952، وتحته اسم زوجته إليزابيث باوز ليون التي توفت في 30 مارس 2002.

British leather goods company Barrow Hepburn & Gale said the role of the boxes 'has not changed for over a century'. Pictured: Princess Elizabeth talking to her father, King George VI whilst he goes through the Royal boxes in a study at Windsor Castle in 1942

ويضم القبو الملكي أيضًا، العديد من الملوك السابقين، حيث يقبع الملك جورج الثالث والرابع والخامس ويليام الرابع وغيرهم بالإضافة إلى رماد شقيقة الملكة إليزابيث الأميرة مارجريت.

قلعة عريقة

وكان وليام الفاتح هو من شيد قلعة وندسور عام 1066 قبل معاودة بنائها وتصميمها على مر القرون، لكنها أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم، وهي تقع خارج لندن مباشرة كانت المنتجع الرئيسي للملكة في عطلة نهاية الأسبوع، وكانت كذلك منزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

وألحق حريق هائل أضرارا كبيرة بها في 1992 الذي وصفته الملكة بأنه “عام فظيع” لما شهده من سلسلة فضائح هزت العائلة الملكية.

وقلعة وندسور هي المثوى الأخير أيضا لأكثر من 12 من الملوك والملكات الإنجليز والبريطانيين. ودُفن معظمهم في كنيسة القدي سجورج، ومن بينهم هنري الثامن، الذي توفي عام 1547، وتشارلز الأول.

واستضافت كنيسة القديس جورج جنازات فيليب ووالد الملكة وجدها جورج الخامس وجدها الأكبر إدوارد السابع.

وقد عُمد حفيدها الأمير هاري هناك، وتزوج هناك أيضا عام 2018. وفيها أكد الأمير وليام، ولي العهد الجديد، معتقداته المسيحية ليُقبل عضوا كاملا في الكنيسة الكاثوليكية.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.