إيلون ماسك يدق ناقوس الخطر: سباق الذكاء الاصطناعي يجب أن يتباطأ

أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك تأييده لدعوة الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد التحذيرات من المخاطر التي قد ترافق الأنظمة الأكثر تقدماً.
تابع أخبار لبنان والعالم على واتساب
افتح قناة سيدر نيوزبعد فتح القناة، اضغط «متابعة» (Follow) للانضمام.
وأعاد ماسك نشر رسالة لأمودي عبر منصة «إكس»، وعلّق عليها قائلاً: «داريو مُحق»، في إشارة إلى دعمه لفكرة كبح السباق المتسارع بين شركات الذكاء الاصطناعي ومنح إجراءات السلامة والرقابة وقتاً للحاق بالتقدم التقني.
أمودي يحذر من تطور سريع يصعب السيطرة عليه
وقال أمودي إن وتيرة تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي يجب أن تتباطأ، مؤكداً أن التطور سيظل سريعاً حتى مع خفض سرعته، لكن الوقت الإضافي قد يسمح للشركات والحكومات بتطوير وسائل أكثر فعالية لمواجهة المخاطر.
وحذر رئيس أنثروبيك من أن مجموعات كبيرة من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين قد تصبح خلال فترة تتراوح بين ستة و12 شهراً قادرة على تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة النطاق والتسبب في أضرار اقتصادية ضخمة إذا تطورت قدراتها دون حواجز أمان كافية.
دعوة إلى رقابة خارجية وتعاون دولي
واقترح أمودي منح جهات تقييم مستقلة قدرة أوسع على اختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي ورصد نقاط الضعف والمخاطر، إلى جانب تنسيق إجراءات السلامة بين الشركات والدول.
كما دعا إلى تعاون دولي لوضع معايير مشتركة تقلل احتمال خروج أنظمة متقدمة عن السيطرة أو استخدامها في الهجمات الإلكترونية وأغراض خطرة أخرى.
استقالة باحث من أنثروبيك تزيد الجدل
وتأتي تصريحات أمودي بعد استقالة الباحث جاكوب كوكسون من أنثروبيك، والذي اتهم شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة بخوض سباق نحو تطوير أنظمة فائقة القدرة دون اتخاذ احتياطات كافية.
ويفتح تأييد ماسك لموقف أمودي جبهة جديدة في النقاش العالمي حول ما إذا كان على شركات التكنولوجيا إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في وقت تستثمر فيه الشركات عشرات المليارات من الدولارات في سباق بناء النماذج الأكثر قوة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




