تكنولوجيافيديو

طائرة “يوم القيامة” الروسية ونظيرتها الأمريكية.. نهاية العالم على جناحين

طائرة "يوم القيامة" الروسية ونظيرتها الأمريكية.. نهاية العالم على جناحين

كلما حلقت في السماء اخترقت جدار “الخوف” وجذبت عدسات الكاميرات، لأنها ليست بالطائرة العادية وإنما هي نذير شؤم إذا استخدمت للغرض الذي صنعت إليه.

🟢

لا تفوّت أخبار لبنان والعالم العاجلة

انضم الآن إلى قناة سيدر نيوز على واتساب وتابع أهم الأخبار والتنبيهات فور حدوثها.

📲 اضغط هنا لمتابعة سيدر نيوز

مجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» (Follow)

إنها الطائرة الروسية “إليوشن إيل-80” أو التي يطلق عليها “يوم القيامة” أو نهاية العالم والتي تمتلك مواصفات هائلة تمكن الرئيس فلاديمير بوتين بمواصلة حكم البلاد خلال الحرب النووية حيث سيكون قادراً على إصدار الأوامر لجيشه لشن ضربات نووية من موقع القيادة المحمول جواً.

والطائرة هي بمثابة كرملين مصغر يحلق في السماء في حالة وقوع هجوم نووي، بحيث تضمن لبوتين سلامته من أي ضربات نووية تستهدف مقراته.

وحلقت أولى طائرات إليوشن إيل-80 للمرة الأولى عام 1987 وتم إطلاق برنامج تحديث للطائرة عام 2008، حيث تم تقديم إنتاج طائرتين من الجيل الثاني منها هما زفينو- 3إس.

مواصفات الطائرة
الطول: 60 م

طول الجناح: 48 م

سرعة الطيران: 850 كم/ ساعة

المدى: 3600 كم

نوع المحرك: كوزنتسوف NK-86

المُصنع: إليوشن

الرحلة الأولى: 5 مارس 1987

عدد الطائرات: 4

الطائرة بلا نوافذ للحماية من الأشعة

تستطيع التزود بالوقود في الجو

“يوم القيامة” الأمريكية
النظير الأمريكي للطائرة الرئاسية الروسية يحمل اسم Nightwatch، وهي في الأصل بوينج 747، تم تطويرها لتصبح قادرة على إدارة شؤون العمليات النووية من الجو في حال وقوع هجوم نووي على البلاد.

المواصفات
التكلفة تصل لأكثر من 250 مليون دولار

تستخدم معدات تحكم غير رقمية لتتمكن من العمل في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي قد يسببه انفجار نووي

لا تمتلك أي نوافذ عند منطقة الركاب

مزودة بدرع حماية خاص ضد أي تأثيرات حرارية قد تنتج عن الحرب النووية

لديها القدرة على الاتصال بالأقمار الصناعية والسفن والغواصات والطائرات من أي مكان في العالم

الطائرة مصممة على ثلاث طوابق

مجهزة بهوائي سلكي يمكن أن يمتد حتى خمسة أميال يحمل 13 رابط اتصال.

فيما تبقى مزاياها العسكرية العديدة الأخرى سرية

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى