تكنولوجيا

ترامب يوجّه بالإفراج عن ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض

ترامب يوجّه بالإفراج عن ملفات تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض

واشنطن – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيهه الوكالات الفيدرالية إلى البدء بالإفراج عن ملفات حكومية تتعلق بالحياة خارج كوكب الأرض، والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة.

وجاء إعلان ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حيث أوضح أنه وجّه وزير الدفاع الأميركي ووكالات فيدرالية أخرى إلى “بدء عملية تحديد ونشر جميع الملفات الحكومية المرتبطة بالحياة الفضائية وخارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، وأي معلومات أخرى ذات صلة بهذه القضايا المعقدة والمهمة”.

ويأتي هذا التطور في ظل تجدد الاهتمام الشعبي والرسمي بملف الكائنات الفضائية، خاصة بعد تصريحات للرئيس السابق باراك أوباما خلال مقابلة عبر “يوتيوب”، أشار فيها إلى أن احتمالية وجود حياة خارج الأرض قائمة إحصائيًا، لكنه شدد على أنه لم يرَ دليلًا خلال فترة رئاسته على تواصل كائنات فضائية مع الولايات المتحدة.

لطالما شكّلت “المنطقة 51” في صحراء نيفادا محورًا لنظريات المؤامرة المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، قبل أن تعترف وكالة الاستخبارات المركزية عام 2013 بوجود الموقع كقاعدة اختبار سرية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، دون تأكيد أي مزاعم بشأن حوادث تحطم مركبات فضائية أو وجود كائنات غير بشرية.

وكان ملف الأجسام الطائرة المجهولة قد عاد إلى الواجهة عام 2017 بعد تسريب مقاطع فيديو تابعة للبحرية الأميركية تُظهر أجسامًا طائرة غير معروفة، ما دفع الكونغرس إلى عقد أول جلسات استماع حول هذا الموضوع منذ خمسة عقود في مايو 2022. ورغم أن مسؤولين رجّحوا أن تكون تلك الأجسام طائرات مسيّرة، إلا أن الجدل استمر.

وفي يوليو 2022، أنشأ البنتاغون مكتب “حلّ الشذوذات متعددة المجالات” (AARO) لتجميع وتحليل تقارير المشاهدات العسكرية للأجسام غير المحددة، في إطار توجه معلن نحو مزيد من الشفافية.

كما أثارت شهادة ضابط استخبارات سابق في سلاح الجو أمام الكونغرس عام 2023 جدلًا واسعًا، بعدما ادعى وجود برنامج سري لاستعادة وهندسة أجسام طائرة مجهولة، وهو ما نفاه البنتاغون رسميًا.

وتُعد خطوة الإفراج المحتمل عن الملفات اختبارًا جديدًا لمدى استعداد المؤسسات الأميركية لفتح هذا الملف أمام الرأي العام، في ظل اهتمام متزايد من الكونغرس والجمهور على حد سواء

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى