اكتشاف ثقب أسود يتجول في الكون منفردًا

أكدت دراسة نُشرت مؤخرا وجود ثقب أسود منعزل يتجول في الكون بشكل منفرد للمرة الأولى، وهو حدث فلكي أثار الكثير من الاهتمام.
تشير الدراسة التي نشرتها «المجلة الفيزيائية الفلكية» إلى أن هذا الثقب الأسود يتمتع بكتلة تبلغ حوالي 7.15 ضعف كتلة الشمس، ويبعد مسافة 4958 سنة ضوئية عن الأرض، ويتحرك بسرعة تقارب 51 كيلومترًا في الثانية.
ما يجعله مميزًا هو كونه الثقب الأسود الوحيد الذي جرى تأكيده بشكل منفرد، دون وجود أي مرافق، حيث عادةً ما يتم اكتشاف الثقوب السوداء من خلال تفاعلاتها مع نجوم قريبة أو من خلال موجات الجاذبية الناجمة عن اندماجها مع ثقوب سوداء أخرى.
الأول من نوعه
هذا الثقب جرى الكشف عنه عبر ظاهرة تُعرف بالـ«تعديس الجاذبي»، حيث تقوم جاذبيته بتشويه الضوء القادم من نجم خلفي وتضخيمه، ما يغيّر موقعه الظاهر في السماء موقتًا. وبعد عدة تحليلات ودراسات متعددة باستخدام بيانات هابل وتجارب OGLE، جرى التأكيد على أنه ثقب أسود بكتلة كبيرة.
يعد هذا الثقب الأسود المنعزل الأول من نوعه الذي يجري اكتشافه، ولكن العلماء يتوقعون أن الكون مليء بهذه الكيانات غير المرئية التي نادرًا ما تظهر نفسها لنا
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.