هل كثرة الزلازل تعجل بظهور بحر إفريقيا الجديد؟.. السر في طاقة الأرض المحبوسة

أبحاث ودراسات تنبأ باحتمالية ظهور بحر جديد يقسم قارة إفريقيا إلى نصفين، يكون موازيًا للبحر الأحمر، نتيجة انشقاق صدع جديد في الجزء الشرقي من القارة السمراء، لذا يتساءل البعض عن علاقة كثرة الزلازل خلال الفترة الماضية، بظهور البحر الإفريقي الجديد.

يقول الدكتور إبراهيم عبد الجيد، عميد كلية علوم الأرض بجامعة بني سويف، إن مستقبل قارات العالم السبع خلال الخمسين سنة القادمة، بناء على الشواهد والدراسات، سيشهد احتمالية ولادة بحر جديد شرق قارة إفريقيا، موازيًا للبحر الأحمر، نتيجة وجود صدع أو شرخ يفصل اللوح الأصلي من قارة أفريقيا عن باقي القارة نفسها.

علاقة البحر الجديد بالزلازل

يوضح «عبد الجيد» لـ«الوطن»، أن ذلك سيحدث نتيجة حركة الألواح التكتونية وتباعدها عن بعضها، وربما يحدث ذلك بعد حوالي 50 مليون سنة، لافتا إلى أن الزلزال المدمر، الذي ضرب تركيا يوم 6 فبراير الجاري، نتج عنه كثير من الهزات الأرضية التابعة، لكن تأثير لم يتضح على منطقة الصدع الإفريقية.

ويشير إلى أن الصدع الموجود شرق إفريقيا والذي من المحتمل تحوله إلى بحر جديد، لم تتحرر الطاقة الموجودة في باطن الأرض من خلاله إلى الآن، لكن عند خروجها ستكون في هيئة موجات زلزالية، ومحاليل ملتهبة، وينتج ذلك كله عن الحركات والضغوط المخزونة في باطن الأرض: «المنطقة بتاعت البحر الجديد حاليا، لسه الأمور فيها هادية، والانشقاق ده بنسمية نقطة ضعف القشرة الأرضية».

ظهور البحر يحتاج ملايين السنين

حسب عميد علوم الأرض، فإن احتمال تسبب هذا الشرخ في حدوث زلزال أو شيء من هذا القبيل، أمر مستبعد إلى ملايين السنين القادمة، وعند حدوثها سيكون تأثيرها الكبير في منقطة شرق إفريقيا، والصحاري الإفريقية الشرقية: «الشرخ ده هيحرر الطاقة المخزونة في باطن الأرض، ولما يحصل نشاط منه هيكون أكتر في شرق أفريقيا».

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.