أفلام عربية تنافس لأول مرة في «البحر الأحمر السينمائي»

البحر الأحمر السينمائي

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن منافسة أحدث الإنتاجات السينمائية العربية من الأفلام القصيرة في دورته الثالثة التي ستقام في الفترة من 30 نوفمبر حتى 9 ديسمبر.

وقال مدير المهرجان أنطوان خليفة: إن مسابقة الأفلام العربية القصيرة تسلّط الضوء على تفاني المهرجان في دعم وتمكين صانعي الأفلام العرب في مشاركة قصص لم تكن لتروى من قبل، نستكشف من خلالها جوانب مختلفة عن الحياة. وأشاد خليفة بالمخرجين العرب الشباب لأفلامهم المميزة التي تُظهر قوةً ونضجاً استثنائيين، وتشمل قائمة الأفلام العربية القصيرة التي تم اختيارها:

فيلم «سموكي أيز» يروي قصة فتاة تعيش ليلة مرعبة في القاهرة بعد أن تتورط في حادث سير مع سائق تاكسي، الفيلم يستخدم موسيقى الراب كوسيلة للتعبير عن الحالة النفسية للشخصيات والمجتمع. الفيلم من بطولة مغني الراب مروان موسى، والممثلة ميار الغيطي، وإخراج المخرج المصري علي علي، الحائز العديد من الجوائز العالمية، مما جعله من بين المخرجين الأكثر تكريماً. ثم فيلم «موسم» من إخراج وتأليف حسين إبراهيم، يحكي قصة فراس البالغ من العمر 11 عاماً، ورحلته في مغامرة صيد الطيور في الريف اللبناني مع والده تيسير وصديقه ريان. ما يبدأ كرحلة صيد عادية يتطور إلى رحلة لا تُنسى، وتحول يوماً عادياً إلى مغامرة العمر.

ومن فلسطين يشارك فيلم «المفتاح» من إخراج راكان مياسي، وتدور أحداثه حول الطفلة إيدينا التي تُزعجها أصوات غامضة تعكّر نومها ليلاً بشكل متكرر، ومع استمرار هذا الضجيج المقلق في اجتياح حياة العائلة، يبقى لنا أن نرى كيف ستتصاعد ردة فعل والديها. ومن لبنان تشارك المخرجة داليا نمليش بفيلم «بتتذكري»، يحكي قصة زوجين يواجهان الانفصال الوشيك. مما يجعل إلياس وكريستيان يتعمقان في ذكرياتهما المشتركة، ويستعدان لوداع أخير يختبر قوة رباطهما.

وتقدم المخرجة الأردنية من أصل فلسطيني دينا ناصر فيلم «سكون»، يتناول قصة هند، لاعبة كاراتيه شابة تتمتع بشخصية كاريزمية وتعاني ضعفاً في السمع، بعد وقوع حادث مؤلم لها في مركز الكاراتيه، تدخل حياة هند بعدها في دوامة من الفوضى، مما يعيق إصرارها ويثقل روحها.

ويقدم الممثل فراس الطيبة تجربته الإخراجية فيلم «الحرش»، يتتبع رحلة شقيقين ينطلقان لدفن والدهما المتوفى. على طول الطريق، تطفو إلى السطح المشاكل العالقة بينهما، مما يجبرهما على مواجهة المعنى الحقيقي لروابط الأخوة والروابط الأسرية.

ومن مصر فيلم «الترعة» من إخراج جاد شاهين، وهو يروي قصة شاب يرى أمراً غريباً في ترعة ملعونة، يجعله يشك في كل شيء ويُحدّد مصيره، ويشارك أيضاً فيلم «رافقتكم السلامة» للمخرج إبراهيم ملحم، تدور أحداثه حول رحلة سلمى المحفوفة بالمخاطر للعودة إلى وطنها، حيث تعبر الحدود بشكل غير قانوني لتسليم جثمان شقيقها إلى منزل عائلتها. وعلى طول الطريق، تواجه تحديات تجبرها على اتخاذ قرار يغير مسار حياتها.

ويقدم المخرج السعودي رامي الزاير، فيلم «سعيد»، وتدور أحداثه حول حياة سعيد الذي يقرر الهرب بعد معرفته بضرورة عودة أخته سلمى إلى منزل والدتهما، ليبحث عن مأوى ومستقبل أفضل. وفيلم «صمّ» يعرض المخرج روي عريضة مهمّة حسن المتمثلة في إيجاد مكان لدفن زوجته المتوفاة في بلدتها الأصلية بمساعدة طفليه تمارا ورامي، وذلك بناء على رغبتها في أن تُدفن في مسقط رأسها، والتي غادرتها لأكثر من عقدين من الزمن.

كما ينافس فيلم «أنا وعيدروس» من إخراج سارة بالغنيم، وتدور أحداثه حول شابة سعودية تتسلل للخروج في موعد غرامي، ما يؤدي إلى مشاجرة مع مرافقها، يناقش الفيلم تصادم الحرية الشخصية مع الأعراف المجتمعية.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.