عين الجيش الإسرائيلي على خانيونس.. عملية برية بالأفق

جندي إسرائيلي في قطاع غزة

كتب داوود عودة في العين الإخبارية: يتحرك الجيش الإسرائيلي نحو خانيونس في جنوبي غزة ليوسع بذلك عمليته البرية التي اقتصرت على شمالي القطاع.

وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية 12 إن “الجيش الإسرائيلي يواصل الاستعداد للمرحلة التالية من القتال ويتطلع إلى خانيونس، أكبر معقل لحماس في جنوب قطاع غزة، حيث يعتقد أن عضوين بارزين في الحركة هما محمد ضيف ويحيى السنوار يختبئان فيهما”.

واستدركت: “ومع ذلك، فإن العملية البرية هناك يمكن أن تشكل تحديا حقيقيا في ضوء الحاجة إلى تعزيز صفقات مختطفين إضافية أثناء القتال”.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن ثمة شبكة من الأنفاق موجودة تحت خانيونس.

وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية: “محافظة خانيونس، التي تعتبر مركز ثقل حماس، هي موطن لما يقدر بنحو 450 ألفا من سكان غزة، بالإضافة إلى 230 ألف لاجئ يقيمون في أزقة مزدحمة في محاولة للهروب من جبهة القتال، وهي ثاني أكبر مدينة في القطاع.

وأضافت: “يعتبر خانيونس أيضا رمزا حقيقيا، ففيه ولد قائد الجناح العسكري لحماس، محمد ضيف، وزعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، ووفقا للتقديرات، عادا إلى مخيم اللاجئين خلال الحرب”.

وتابعت: “بالإضافة إلى ذلك، فإن محمد السنوار، الأخ الأصغر ليحيى السنوار، هو قائد كتائب خان يونس التابعة لحماس، وقد عاد إلى هناك أيضا وفق التقديرات.

وكان الجيش الإسرائيلي دعا في الساعات الأخيرة سكان 6 أحياء في خانيونس إلى إخلاء منازلهم استعداد لقصف جوي ومدفعي عنيف.

والأحياء هي المحطة، والكتيبة، وحمد، والسطر، وبني سهيلا ومعن.

ولم يتوقف القصف الجوي الإسرائيلي على خانيونس منذ يومين.

وعادة فإن القصف الجوي العنيف يسبق التحرك البري للجيش الإسرائيلي كما حدث في شمالي قطاع غزة.

ومن جهتها قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “يبدو الآن أن الجيش يستعد لاستئناف العمليات البرية – حيث تعتبر مدينة خان يونس، أحد أهم معاقل حماس”.

واستدركت: “من المتوقع أن يكون القتال في المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة شرسا للغاية، مع تعقيد النشاط ليس فقط بسبب مئات الآلاف من اللاجئين الذين وجدوا مأوى هناك بعد فرارهم من المعارك في الشمال، ولكن أيضا حقيقة أنه يعتقد أن بعض المختطفين الإسرائيليين محتجزون في خانيونس”.

وأضافت على موقعها الإلكتروني المحدث: “ومنذ استئناف القتال، أصبحت المدينة بؤرة رئيسية للقصف المدفعي والقصف الجوي، وفي الأيام الأخيرة حذر الجيش الإسرائيلي مرارا سكان خانيونس والبلدات المجاورة، وتناثرت منشورات تدعو سكان عدة قرى مجاورة إلى إخلاء المنطقة جنوبا إلى رفح بعد ساعات من استئناف القتال يوم الجمعة الماضي عندما تم تصنيف خانيونس على أنها “منطقة حرب خطيرة”.

وتابعت: “بالأمس، تعرضت المدينة لقصف شديد”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “من غير الواضح إلى أي مدى يستجيب السكان لنداءات الإجلاء هذه، وحتى الآن لم يحدث سوى نزوح بطيء من خانيونس جنوبا إلى رفح، علما بأنه في خانيونس، وجد مئات الآلاف من اللاجئين الذين فروا من مدينة غزة ومناطق أخرى في شمال قطاع غزة مأوى”.

ويبحث الجيش الإسرائيلي عن صورة للنصر في غزة بعد 57 يوما من الحرب لم يتمكن خلالها، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية، من تحقيق صورة للنصر.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يريد تدمير القدرات العسكرية لحركة حماس وقدرتها على الحكم واستعادة الرهائن الإسرائيليين.

ولكن في حين قام الجيش الإسرائيلي بتفجير كل المؤسسات الحكومية في قطاع غزة، والتي كانت للسلطة الفلسطينية قبل سيطرة حركة حماس على غزة عام 2007، فإن الحركة ما زالت تطلق الصواريخ على إسرائيل فيما لم تتمكن إسرائيل من استعادة رهائن دون اتفاق من خلال الوسطاء المصريين والقطريين بمقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.