شابة محجبة وشقيقها بين الرهائن بغزة.. ماذا كانا يفعلان؟

خلال الأيام الماضية، برزت عدة مشاهد من عملية تبادل الأسرى والرهائن بين إسرائيل وحركة حماس.

فمن سيدة عجوز إلى شابة ومعها كلبتها أو سلام حار بين الرهائن وعناصر حماس، كانت المشاهد تجذب الأنظار، لكن اليوم وخلال تبادل الدفعة السابعة من الرهائن الذين أطلقتهم حركة حماس، برزت صورة لفتاة ترتدي الحجاب وشقيقها، فمن هما؟.

إنهما الشقيان عائشة وبلال الزيادنة اللذين تم إطلاقهما وبقي في غزة والدهما يوسف، وجميعهم احتجزوا ضمن عشرات الإسرائيليين من قبل “حماس” يوم 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي في بلدات ومستوطنات جنوبي إسرائيل.

وقال النائب العربي بالكنيست يوسف العطاونة: “وسط هذه الظروف الصعبة التي نعيشها طلت علينا بارقة أمل بالإفراج عن عائشة الزيادنة وأخيها بلال”.

وأضاف عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي: “أثلج هذا الخبر صدورنا وبعث الأمل في نفوسنا، وستكتمل فرحتنا بالإفراج عن كافة أبناء النقب المحتجزين وبتوقف شلال الدم وهذه الحرب التي لا طائل منها ولا رابح فيها “.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في بيان عن الدفعة السابعة من تبادل الأسرى: “حسب المعلومات الواردة من منظمة الصليب الأحمر تم تسليمها ستة مخطوفات ومخطوفين إسرائيليين وهم في طريقهم إلى الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف لاحقا: “نقل مندوبو الصليب الأحمر المختطفات والمختطفين إلى مصر حيث تتجه قافلة العائدين إلى البلاد داخل الأراضي المصرية في طريقها للقاء قواتنا في منطقة كرم شالوم”.

وتابع الجيش الإسرائيلي قائلا “سوف يتأكد مندوبو المؤسسة الأمنية من هوية المختطفين العائدين في نقطة الالتقاء”.

وبإطلاق عائشة وبلال يتبقى في غزة والدهما يوسف.

وتم اعتبار أفراد عائلة الزيادنة في عداد المفقودين في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال الهجوم الذي نفذته حركة “حماس” على البلدات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

وكان يوسف الزيادنة (53 عاما) يعمل في حظيرة أبقار في مستوطنة “حوليت” بغلاف قطاع غزة، وكان يعمل معه أبناؤه حمزة (22 عاما)، وبلال (19 عاما)، إضافة إلى عائشة (17 عاما)، وجميعهم بالأصل من النقب في جنوبي إسرائيل.

وإضافة إلى أفراد عائلة الزيادنة، فإن الفصائل الفلسطينية في غزة تحتجز أيضا سامر الطلالقة من بلدة حورة، وفرحان القاضي من قرية كركور من قرية النقب.

ويعمل الكثير من سكان النقب، وهم من البدو، في البلدات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

ويقول منتدى المتضررين المدنيين بالمجتمع البدوي في النقب: “وجدت عائشة مع والدها وشقيقيها في مزرعة ألبان مستوطنة حوليت خلال صباح يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

وأضاف في تفاصيل اطلعت عليها “العين الإخبارية” أنه “عمل والد عائشة لمدة 20 عاما تقريبا في مزرعة ألبان المستوطنة وكان يحب دائما جلب العائلة إلى مكان عمله”.

وتابع: “سجلت الكاميرات الأمنية للمستوطنة عائشة ووالدها حين تم اقتيادهما من قبل أعضاء حماس أثناء الهجوم، كما تم اختطاف شقيقي عائشةـ وهناك أدلة على أنهما محتجزان في غزة”.

أما بلال الزيادنة فيبلغ من العمر 19 عاما وهو أعزب، ويقيم بضاحية الزيادنة في رهط، وكان يعمل في المستوطنة مع والده يوسف خميّس الزيادنة، وتم اختطافه أثناء عمله مع والده وشقيقه حمزة وشقيقته عائشة.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.