الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين عن جريمة الاشرفية: لاتخاذ إجراءات تعزز التدابير الأمنية وتكثف الرقابة على النازحين

عقدت “الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين” اجتماعا استثنائيا برئاسة المنسق العام النقيب مارون الخولي في مقر الاتحاد العام في جل الديب وتم خلاله تبادل الآراء حول الوضع الراهن الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في نسبة الجرائم المرتكبة من قبل النازحين السوريين، والتي شملت اخيراً جريمة الاشرفية.

وعبرت الحملة في بيان لها عن قلقها “من تحويل لبنان إلى ملاذ للجريمة، حيث يتورط النازحون السوريون بشكل متزايد في العمليات الإجرامية المختلفة، بما في ذلك العمليات الإرهابية، والقتل، وعصابات السرقة، وتجارة المخدرات، والتزوير، وبيع اللحوم الفاسدة، وإثارة النعرات الطائفية، مما أدى إلى انهيار منظومة الأمن في البلاد.”

ودانت “استغلال النازحين السوريين للعنف والجريمة”، منددة “بتحويل المخيمات إلى مرتع للمجموعات الإرهابية وعصابات السرقة، التي تقوم بعمليات خطف وقتل وتعطيل القوى الأمنية اللبنانية.”

وطالبت “الحكومة اللبنانية باتخاذ إجراءات فورية وصارمة لمواجهة هذا العمل الإجرامي المتزايد، وتحقيق الأمن والسلامة للمواطنين، بما في ذلك تعزيز التدابير الأمنية وتكثيف الرقابة على النازحين السوريين ونشاطاتهم.”

ودعت إلى “تعزيز التعاون الدولي لدعم لبنان في تخفيف آثار النزوح السوري، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”، مشددة “على ضرورة التنسيق الفعّال بين الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي لتحقيق هذه الأهداف الحيوية.”

وفي الختام  اعلنت الحملة عقدها مؤتمرا صحفيا هذا الاسبوع تعرض خلاله خطتها لتحرك حاسم ضد جرائم النازحين السوريين .

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.