صدور العدد الجديد لمجلة “الأمن”: لبنان أقوى من النار وبإرادة جامعة وقرار واحد نحميه

صدر العدد الجديد لمجلة “الأمن” التي تصدرها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وعلى غلافها العلم اللبناني بين النيران والدخان وبعنوان “أقوى من النار”.

 وجاء في افتتاحية العدد رسالة وطنية بعنوان”إرادة جامعة وقرار  واحد: “تسعى الحكومات إلى تأمين الإستقرار السياسي والاقتصادي  والاجتماعي فينعكس ذلك حالة من الازدهار والرخاء والسلام الدائم. فالإستقرار السياسي يعتبر أساسًا في بناء التنمية الاقتصادية وتحقيق الإصلاحات الضرورية في سبيل التطوّر. والاستقرار السياسي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستقرار الأمني على المستويات كافة. كما أنّ  النمو الاقتصادي يساهم في تحسين مستوى المعيشة واستثمار  الثروات الوطنية وتطوير قطاعات الإقتصاد. ولا يجب أن ننسى العدالة الإجتماعية، من حيث توفير الفرص المتساوية للتعليم والصحة والعمل  ومكافحة الفقر والظلم الاجتماعي.

كلّ ما سبق ذكره لا يمكن تحقيقه إذا لم نملك إرادة جامعة وقرارًا واحدًا يصبّان في مصلحة الوطن أولًا.  فإرادةٌ ضعيفة لا تحقّق شيئًا وقرارٌ ضائعٌ لا ينبئ بغدٍ مشرق. ثقافة التنوّع لا يمكن حذفها وشراكة المصير لا يمكن اختزالها.

كثيرة هي الأحداث المشابهة والتي كان لها الأثر المدمّر. التطوّرات مقلقة في تداعياتها الخطيرة. بانتظار أوان الخلاص… 

حماية الوطن

وكتب رئيس تحرير المجلة العميد الركن شربل فرام رسالة توجيهية عن سبل حماية الوطن وجاء فيها:

“حماية الوطن.. تراث، حضارة، إبداع ودور مميز. صفات يتمتّع بها هذا البلد الصغير بالحجم والكبير بالطاقات. صفات مهدّدة أن تكون أوراقًا تتناثر في أرصفة غريبة.

يتخوّف الجميع من الحروب التي لم تنتهِ وتطلّ بجنونها في كلّ محطّة وكل استحقاق. حروب لا تقدّم إلا مزيداً من المآسي والنكبات والأوجاع. رهان وارتهان لا يشكّلان ركيزة للخلاص والارتقاء.

لماذا نقتل تراثنا وحضارتنا وإبداعنا بأيدينا؟ لماذا نغتال ثقافتنا بدمنا البارد؟ لماذا تخلّينا عن دورنا في هذا المحيط؟ هذا الدور الذي أخذوه منا بعد طول حسد ونقمة. دورٌ أخذوه منا بغفلة من مراهقتنا الطويلة إلى حدود الاضمحلال. دعوات قاتلة، اصطفافات قاتلة، رهانات قاتلة. القتل يلوّن الصورة في كل زواياها ويتصدّر عناوين الوجوه.

دعونا نسعى لحمايةِ الإنسان من القتل. دعونا نسعى لحمايةِ الوطن من الضياع…”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.