الأنظار تتجه إلى جنوب لبنان.. بعض الأهالي يغادرون منازلهم خوفاً من تجدّد الاشتباكات

تتجه الأنظار بشكل دقيق إلى جبهة جنوب لبنان التي انتقلت إليها مفاعيل هدنة غزة، تماما كما انتقلت الهيا الحرب، التي عاشتها بوتيرة متفاوتة ومختلفة بين يوم وآخر منذ بداية عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول 2023.

ومنذ صباح اليوم، لم تسجّل سوى خروقات بسيطة على طول المساحة الحدوديّة، متمثلة في إطلاق الجيش الإسرائيليّ بعض رشقات الرصاص.

كما لم تسجّل أيّ تحركات إسرائيليّة غير  معتادة، في حين أنَّ الطيران التجسسي ما زال يُحلق فوق أجواء العديد من القرى والبلدات لاسيما تلك المتقدمة باتجاه الحدود.

وبدت حركة قوات “اليونيفيل” طبيعية وروتينية لجهة التنقلات وتنفيذ بعض المهمات اليومية والمُعتادة.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل “النهار” عن قيام عددٍ من الأهالي في القرى والبلدات الحدوديّة الذين عادوا إلى ديارهم خلال فترة #الهدنة، بمغادرة منازلهم من جديد تحسباً لعودة الاشتباكات من جديد إلى الجبهة #الجنوبية.

وسُجّل تحليق للمسيّرات الإسرائيلية فوق بلدات بنت جبيل.

وصباح اليوم الجمعة، انتهت الهدنة بين إسرائيل و”حماس” في قطاع غزة التي بدأ سريانها في 24 تشرين الثاني، واستؤنف القتال بين الطرفين على ما أفاد صحافيون من “وكالة فرانس برس” في المكان.

وأفادت الوكالة بأنّ الطائرات الحربيّة الإسرائيلية تشنّ غارات على جميع أنحاء غزّة.

وانتهت مدّة الهدنة عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلّي (الخامسة ت غ). وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “استأنف القتال ضد حركة “حماس” في قطاع غزة” فيما دوت صافرات الإنذار من صواريخ محتملة في بلدات إسرائيلية قريبة من القطاع”.

المصدر: النهار

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.