مصطفى علوش: التيار البرتقالي في عداد المفقودين بالمعركة الرئاسية

علوش: عون المكلل بالخيبة فشل في توريث جبران باسيل.. أطلق العنان لبعض الزعران في تياره

رأى النائب السابق د ..مصطفى علوش، انه لابد لكل تقارب في العلاقات الديبلوماسية والسياسية بين اللاعبين الإقليميين، من ان ينعكس إيجابا على الداخل اللبناني، الا انه من المبكر بعد تحديد المنفعة اللبنانية من عودة العلاقات الديبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران، قبل انقشاع الرؤية ولو بصور تقريبية حول مرحلة ما بعد التفاهم، معتبرا انه يبقى رهان اللبنانيين الدائم، على عودة لبنان الى الحضن العربي لاسيما الخليجي منه، كمنطلق لعودة الاستقرارين السياسي والنقدي، خصوصا ان الوضع اللبناني ما عاد يحتمل المزيد من الانهيارات والتفكك في كيان الدولة.

وعليه لفت علوش في تصريح لـ«الأنباء»، الى ان اكثر ما يدعو للحذر، هو ان تبادر ايران الى التشدد في الداخل اللبناني بواسطة فصيلها المسلح حزب الله، وذلك بهدف تمكينها من تحسين شروطها وظروفها على طاولة المفاوضات، ورأى وجوب التزام الترقب والحذر في مقاربة النوايا الإيرانية، بانتظار ما سينتج عن التفاهم خلال الأسابيع المقبلة، خصوصا ان سلاح الميليشيا الإيرانية في لبنان، سيبقى في حال تم إدراجه على جدول اعمال اللقاءات المقبلة بين الرياض وطهران، موضع شك حيال إمكانية توصل الطرفين الى حل له خلال المرحلة المقبلة.

وعما اذا كان التفاهم سيعزز في لبنان معادلة رئيس ممانع مقابل رئيس حكومة معارض، او العكس، لفت علوش الى ان المعطيات الراهنة لا تشي حاليا بوجود إمكانية لإبرام اتفاق من هذا الوزن، لكن يبقى تأكيد المعادلة او نفيها، رهن ما سيأتي به البيان الذي سيصدر عن الاجتماع الخماسي الذي سينعقد في باريس قبل حلول شهر رمضان المبارك، علما ان الاشكال الأكبر الذي يجب معالجته من اجل استقامة الأمور وعودة الانتظام العام الى المؤسسات الدستورية، إيجاد حل لسلاح الميليشيا في لبنان، لان استمراره خارج نطاق الشرعية يقابله استمرار الفوضى والانهيارات والسقوط في طبقات جهنم.

في سياق متصل وردا على سؤال حول ما اذا كان تفاهم بكين، سيوسع فوهة البركان بين حزب الله والتيار الوطني الحر، ختم علوش لافتا الى ان كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، كان واضحا لجهة تخلي الحزب عن التيار البرتقالي، ورمي تفاهم مار مخايل في سلة المهملات، معتبرا تبعا للتطورات المحلية والإقليمية، ان التيار العوني وان كان يملك كتلة نيابية وازنة، الا انه اصبح في عداد المفقودين في المعركة الرئاسية، ولم يعد بالتالي رئيسه جبران باسيل ذي أهمية في المعادلة السياسية.

الانباء ـ زينة طباره

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.