سقوط صاروخ في بولندا: “مخاوف حقيقية” من وقوع صدام بين الناتو وروسيا – الغارديان

127648603 53f689138ccfb031b6097435ca319ab54bab4d790 0 2048 11532000x1125 2cseDr

تناولت الصحف البريطانية العديد من القضايا الدولية الرئيسية، وعلى رأسها تبعات سقوط صاروخ على الأراضي البولندية، بالإضافة إلى طريقة تعامل السلطات القطرية مع المثليين، ومؤتمر المناخ المنعقد في مصر وتسليطه الضوء على حقوق الإنسان.

ونبدأ من صحيفة الغارديان وتحليل لجوليان برغر، محرر الشؤون الدولية، الذي استبعد أن يؤدي حادث بولندا إلى تصعيد حتى لو كان الصاروخ روسيا.

وقال الكاتب إنه إذا تأكدت صحة ما ورد من أنباء، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها سلاح روسي على أراضي الناتو.

وأشار إلى نجاح الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في اجتياز حقبة الحرب الباردة بأكملها دون ارتكاب مثل هذا الخطأ، لأن واشنطن وموسكو كانتا تدركان جيدًا مخاطر خوض حرب عن طريق الصدفة أو سوء التقدير.

وأضاف الكاتب أنه لا يمكن التنبؤ بما قد يصدر عن روسيا بقيادة فلاديمير بوتين مقارنة مع ما كان عليه الحال إبان الحقبة السوفيتية، وهو ما يرفع مستوى الخطر، كما أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى أعلى مستوى منذ أزمة الصواريخ الكوبية.

وقال إن تدخل بوتين في سوريا أدى إلى إسقاط طائرة حربية روسية من قبل مقاتلة تركية فوق الحدود التركية السورية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ولكن تم احتواء هذا الحادث. وبالمثل، من غير المرجح أن يؤدي حادث بولندا إلى مواجهة مباشرة بين الناتو وروسيا.

وأوضح أن الحكومة البولندية قالت إنها لا تزال تحقق في مصدر الصاروخ، وقال مكتب الرئيس أندريه دودا إنه يفكر في تفعيل المادة 4 من معاهدة تأسيس الناتو، والتي تسمح لأي عضو بالدعوة إلى مشاورات عاجلة للحلف.

ولفت إلى أن وارسو لم تذكر المادة 5 من المعاهدة، التي تنص على أن هجومًا مسلحًا على عضو واحد هو هجوم على الجميع، وهي الآلية الأكثر ترجيحًا للتصعيد إلى حرب بين الناتو وروسيا.

وقال الكاتب إنه حتى الآن، كان إجماع الناتو الواسع على أن التصعيد الروسي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، وأن ذلك، بدلاً من أي شكل من أشكال مشاركة الناتو المباشرة، سيكون بمثابة رادع للتهور الروسي.

وذكر أنه على الرغم من أنه من المحتمل احتواء هذا الحادث، فإن مخاطر حدوث صدام بين الناتو وروسيا من خلال سوء التقدير لا تزال قائمة، خاصة وأن كييف حريصة على ربط الناتو بأكبر قدر ممكن بحربها لاستعادة سيادتها ووحدة أراضيها.

تجنيد مثليين في قطر للوشاية ببعضهم البعض

وننتقل إلى تقرير في الغارديان أيضا كتبه شون إنغل من الدوحة عن مزاعم بشأن تعرض مثليين في قطر للإيذاء الجسدي قبل تجنيدهم للوشاية ببعضهم البعض.

وقال الكاتب إن طبيبا قطريا وناشط في مجال حقوق المثليين ذكر للغارديان أن قطريين مثليين حصلوا على وعود بعدم التعرض للتعذيب الجسدي مقابل مساعدة السلطات في تعقب أشخاص آخرين من مجتمع الميم في البلاد.

وقال الدكتور ناصر محمد، الذي يعيش في الولايات المتحدة ولكنه يحتفظ باتصال مع مئات المثليين القطريين، إن بعض الشبكات السرية تعرضت للاختراق بعد اعتقالات من قبل إدارة الأمن الوقائي في قطر.

وقال محمد للصحيفة إن “الكثير من المثليين القطريين لا يعرفون بعضهم البعض”، وهذا أكثر أمانًا لأنه عندما تعثر السلطات على شخص واحد، فإنهم يحاولون الوصول إلى كل معارفه من المثليين. لكن بعض الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم وتعرضوا للإيذاء الجسدي تم تجنيدهم بعد ذلك كوشاة”.

وأضاف “يوجد الآن عملاء في مجتمع المثليين وُعدوا بالسلامة من التعذيب الجسدي مقابل العمل في إدارة الأمن الوقائي ومساعدتهم في العثور على مجموعات من المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيًا”.

ويقول الكاتب إن منظمة هيومن رايتس ووتش الشهر قالت الماضي إن قوات الأمن في قطر اعتقلت تعسفيا المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا وعرّضتهم لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، كما وثقت هيومن رايتس ووتش ست حالات ضرب مبرح ومتكرر وخمس حالات تحرش جنسي في حجز الشرطة بين عامي 2019 و2022.

سجل مصر في مجال حقوق الإنسان

علاء عبد الفتاح

AFP
الناشط البريطاني المصري المسجون علاء عبد الفتاح

وننتقل إلى صحيفة الفايننشال تايمز، التي نشرت مقالا افتتاحيا بعنوان “مؤتمر كوب27 للمناخ يسلط الضوء على سجل مصر في مجال حقوق الإنسان”.

وقالت الصحيفة إن اجتماع الأمم المتحدة أعطى مساحة نادرة للمجتمع المدني المصري للتعبير للعالم عن غضبه بشأن “سجل حقوق الإنسان المروع”.

وأوضحت أنه في الوقت الذي كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتحدث فيه مع الرؤساء ورؤساء الوزراء، كانت حياة أحد أبرز السجناء السياسيين في البلاد، علاء عبد الفتاح، الناشط الذي أمضى ثماني سنوات من السنوات العشر الماضية خلف القضبان، في خطر، حيث كان مضربًا جزئيًا عن الطعام لأكثر من 200 يوم، وتوقف عن شرب الماء مع افتتاح مؤتمر المناخ.

وقالت الصحيفة إن عبد الفتاح مجرد واحد من آلاف “السجناء السياسيين” الذين ألقي القبض عليهم منذ عام 2013.

كما نقلت الصحيفة عن منظمة العفو الدولية إن السلطات المصرية اعتقلت 1500 شخص منذ أبريل/ نيسان، بما في ذلك المئات في الأسبوعين اللذين سبقا انعقاد الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر المناخ.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.