سعر صرف الدولار في لبنان السبت 28-1-2023.. الليرة تنهار

سعر صرف الدولار في لبنان اليوم السبت ٢٨/١/٢٠٢٣

سعر الدولار اليوم السبت 28-1-2023 في لبنان في السوق السوداء:

1$= 59.400 L.L.

ا ارتفع سعر الدولار مساء اليوم السبت الى 59.100 ليرة للشراء، و 59.400 ليرة للبيع مقابل الدولار.

ارتفع سعر الدولار بعد ظهر اليوم السبت الى 59.000 ليرة للشراء، و 59.400 ليرة للبيع مقابل الدولار.

تراجع سعر الدولار بعد ظهر اليوم السبت الى 58.500 ليرة للشراء، و 59.000 ليرة للبيع مقابل الدولار.

ارتفع سعر الدولار ظهر اليوم السبت الى 58.800 ليرة للشراء، و 59.200 ليرة للبيع مقابل الدولار.

ارتفع سعر الدولار صباح اليوم السبت الى 58.000 ليرة للشراء، و 58.500 ليرة للبيع مقابل الدولار.

لماذا صرح عن توقع ارتفاع الدولار الى ١٥٠ ألف ليرة في نهاية العام ؟ البواب : ٨٠ في المئة من الشعب اللبناني يفرح لارتفاع الدولار يجب ادخال 10 الى 15 مليار دولار لنتحكم بسوق القطع

كان تصريح القيادي الاقتصادي الدكتور باسم البواب عن توقعاته ان يصبح سعر صرف الدولار ١٠٠الف ليرة في الصيف المقبل و١٥٠الف ليرة في نهايةً السنة الحالية موقع استهجان وعدم تقبل هذه الارقام لان المستقبل ليس بيد احد والجميع بإنتظار الحلول السياسية والاصلاحات الاقتصادية لكي يبنى على الشىء مقتضاه.

الديار سألت البواب عن هذه التوقعات السلبية دون ملامح ايجابية فقال: أنا أتوقع ارتفاع الدولار بهذا الشكل اذا بقيت الأمور على حالها عندما بدأت الأزمة قبل ثلاث سنوات كان الدولار يساوي 1500 ليره وقد مر بأربع مراحل من الارتفاع ليصل في نهاية 2022 الى 43000 ليره وهذا يدل أنه رغم كل تدخلات المصرف المركزي فالارتفاع هو بمعدل مرتين او ثلاث مرات مما يدفعنا للقول بانه سيصل الى سعر صرف هو 150000 ليرة رغم تدخل المصرف المركزي ورغم 400 دولار فريش للأفراد ورغم كل ما صرفه السياح خلال فترة الصيف والأعياد ورغم الـ7 او 8 مليار دولار التي تحول من المغتربين فالحقيقه أن الطلب على الدولار اكثر بكثير من العرض . في السنة الماضية تم الاستيراد بحوالي 17 او 18 مليار والدولار الجمركي ليس السبب في ذلك كما قيل انما الطلب هو مرتفع ففي فترة كورونا كان يوجد اقفال والناس لم تتحرك كالعاده وقد لزمت بيوتها وعندما انتهت الأزمة عادت للاستهلاك ولبنان بلد غير مصنع اذ يستورد 85% من مواده ومستلزماته وكل استهلاك ينتج عنه طلب على الاستيراد .بالاضافه الى ان ارتفاع الدولار يؤدي الى ارتفاع في أسعار كل شيء وأولها المحروقات . اما بالنسبة لارتفاع اسعار المحروقات فيوجد نوعان من الارتفاع اولها يتم حسب سعر برميل النفط عالميا وثانيها حسب سعر الصرافه.

واضاف :لقد كبرت الأرقام فعندما كان يرتفع سعر الصرف بين 1000 و1600 ليره كانت المئة ليره تساوي 6% اليوم 6%على دولار يساوي 60000 هو 3600 ليره . اذن المئة هي اليوم بموازاة 3600 ليره . اذا كان لدي مليون دولار فهل هذا يعني أنني غني؟.. كلا اذا كان علي في المصرف 3 مليون فنحن بالنتيجه لا نستطيع أخذ الرقم لوحده بل بما معه وعليه وهو بالتالي رقم نسبي . ايضا اذا صرف أحدهم على عشاء 2000 دولار فهو يساوي بالمقابل دولارا واحدا يصرفه شخص فقير على عشائه. ان الأرقام اليوم ترتفع بشكل متسارع. لقد كانت طباعة الليره سابقا لا تزيد عن 5 مليار ليره واليوم تضاعفت لتبلغ الكتلة النقدية بالليرة 90 مليارا فإذا ضربنا الرقم بـ18 فسيكون السعر الحقيقي دون اي عوامل اخرى هو 30000. اذا تم حل العقد السياسية وتم انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة.

هل تتوقعون أن يبقى الدولار في مسيرته التصاعدية أم سيختلف المشهد؟

لا لن يؤثر الأمر كثيرا على مسيرة الدولار المرتفعة إلا اذا حدث تفاهم دولي وانتخب رئيس ترضى به دول الخليج مما يسهل حدوث ايداعات جديده بعد ذلك فإذا لم يحدث دعم جدي فلا شيء سيؤثر في وضع الدولار اذ يجب دخول 10 او 15 مليارا الى المصرف المركزي لكي يستطيع التحكم نوعا ما بالسوق كما كان يفعل سابقا حيث كان لديه احتياطي يبلغ 35 مليارا الى جانب 20 مليارا قيمة الذهب. اما اليوم فلديه اقل من 10 مليار دولار وليس لديه الهوامش التي تتيح له القدره على التحرك . لقد حاول التحرك عندما بلغ الدولار 40000 ليره فزاد الطلب على الدولار ليبلغ يوميا 320 مليون دولار لذا اقول ان سعر السوق سيستمر بشكل تصاعدي ولن يستطيع المصرف المركزي شيئا. لكن ألا يستطيع التدخل أبدا وكيف؟ عبر المنصة فقط. واعتبر البواب انه لا يوجد غير حل رغم أن المنصة أثبتت فشلها . ان الطلب على الدولار يفوق العرض بكثير والمطلوب دولار بشكل مستمر بينما العرض قليل ومصرف لبنان يحاول التدخل احيانا لتخفيف وطأة الأزمة لكنه ينسحب عندما يجد نفسه غير قادر على الإستمرار بالتدخل وانا اشبه الأمر بحركة أمواج البحر والمصرف المركزي عندما يرى الموجة قد ارتفعت كثيرا يتدخل عله يخفض الدولار ولو قليلا .

برأيكم من الذي يستفيد من المنصة حاليا؟

الأفراد ممن لديهم حــسابات تحت المئة الف والقطاع العام من قوى أمن وغيره إنه نوع من الدعم المبطن. أنا اعتقد أن 80%من الشعب اللبناني يفرح لارتفاع الدولار لأن مدخــوله هو بالدولار بينما 20%فقط مدخوله بالليره. برأيكم هل انتهى لبنان القديــم؟ كلا لن يحدث شيئ. لقد كان المطلوب ترشيق القطاع العام وهذا يتم بشكل تلقائي بسبب الاوضاع.

بدأت أزمة لبنان التي يصنّفها البنك الدولي بين أشد 10 أزمات مالية عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بعدما توقّفت المصارف عن العمل لفترة 3 أسابيع، وامتنعت بعد ذلك عن إعادة أموال المودعين المحجوزة منذ ذلك التاريخ، وهي تعادل تقريبًا 100 مليار دولار، وفقا لفوربس.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.