لبنان

ميقاتي: ما يجري على الحدود الجنوبية مثير للقلق ولبنان في عين العاصفة

ميقاتي: ما يجري على الحدود الجنوبية مثير للقلق ولبنان في عين العاصفة

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أنّ “أسباب المعركة في غزة معروفة وهي غياب الحل العادل للقضية الفلسطيني، والتعدي المتكرر على المقدسات الإسلامية والمسيحية أجج المشاعر، ونحن جميعًا معنيون بما يجري هناك ولا يمكن أن نكون إلا إلى جانب الحق والعدالة”، معلنًا أنّ “مجلس الوزراء يدين بشدّة الأفعال الجرمية الذي يقترفها العدو الصهيوني في غزة ونؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله”.

وأشار ميقاتي إلى أنّ لبنان يشدد في هذه المرحلة على دور الجيش في حماية الأمن والاستقرار، مع التأكيد أن قضية فلسطين هي قضية عادلة ويجب أن يؤمن بها كل انسان يؤمن بالحق”. 

ورأى أنّ “لبنان في عين العاصفة فما يجري على حدودنا الجنوبية يثير لدينا القلق العميق والاستنكار لأن مجمل الحوادث التي تجري على طول الخط الأزرق نتيجة للاستفزازات الاسرائيلية والخرق الاسرائيلي الدائم للقرار 1701”.

وأعلن أنّ “وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب سيزور سوريا في 23 الحالي مع الوفد المرافق، ونأمل أن يتفهم كل الافرقاء الوضع الدقيق الذي يمر به لبنان والمقاطعة لا تجدي نفعًا”.

وأضاف: “إنني على تواصل ليس فقط مع المسؤولين الدوليين الذين بادروا الى الاتصال لوضعنا في صورة الطلب الينا السعي لتهدئة الاوضاع بل أيضا مع كافة القوى السياسية الفاعلة في لبنان للطلب اليهم ضبط النفس وعدم الانجرار الى المخططات الاسرائيلية، وأدعو القوى الفاعلة في المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الامن الدولي الى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف اطلاق النار في غزة والبدء بمفاوضات تؤدي الى وقف دوامة العنف وعودة الهدوء”.

وكان مجلس الوزراء عقد جلسة في الرابعة من بعد ظهر اليوم في السراي، للبحث في الوضع الامني في الجنوب، اضافة الى  تطورات الاوضاع في قطاع غزة، كما يناقش تقريرا عن ملف النازحين السوريين.

وشارك المدير العام لأمن الدولة طوني صليبا وقائد الجيش العماد جوزيف عون والمدير العام للامن العام بالوكالة الياس البيسري في جلسة مجلس الوزراء.

كما حضر مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان.

ميقاتي وضع الوزراء خلال الجلسة بتفاصيل الاتصالات التي اجراها مع الرئيس الفرنسي ورئيس وزراء بريطانيا حول التطورات عند الحدود وضرورة العمل بكل الوسائل للحفاط على استقرار البلد

وقال: “اهمية الجلسة أنها تنعقد في وضع استثنائي نظرا لما يحصل عند الحدود وازمة النازحين”.

وأضاف: نؤكد أهمية انعقاد الجلسة في هذا الظرف ووضع الوزراء في ضوء الاتصالات كاتصال الرئيس الفرنسي ورؤساء الحكومات وغيرها بشأن تطوّرات الجنوب والبندان الرئيسيّان تطوّرات غزة والنزوح الذي سيكون بنداً أساسياً في كل جلسة حكومية

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى