اعتقال شقيقة إسماعيل هنية بتهمة التحريض على “أعمال إرهابية”

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

Reuters

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) اليوم الإثنين، شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في بلدة تل السبع في النقب جنوب إسرائيل.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أنه خلال مداهمة منزلها عثرت على مبالغ مالية ودلائل تربطها “بجرائم تعرض دولة اسرائيل للخطر”.

وأكدت الشرطة في بيان أن “صباح عبدالسلام هنية (57 عاماً) محتجزة في تل السبع وتخضع لتحقيق يشترك فيه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت)”. وقالت الشرطة في بيانها إنها تشتبه بقيام هنية بـ”التواصل مع نشطاء في حماس والانتماء للمنظمة والتحريض ودعم الأعمال الإرهابية”.

وأوضحت الشرطة أنها ستُعرض على محكمة الصلح في بئر السبع الاثنين للنظر في تمديد اعتقالها.

ولرئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في الدوحة، شقيقتان تسكنان في جنوبيّ إسرائيل وتحملان جنسيتها لزواجهما من عربيين إسرائيليين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك إنّ قواتهم مع تعزيزات من حرس الحدود نفذت عملية أمنية أطلقت عليها اسم ” شروق مبكر” اعتقلت خلالها قريبة لزعيم حماس تعيش في بلدة تل السبع شرق مدينة بئر السبع.

وأضاف البيان أن اعتقالها جرى للاشتباه بأنها أجرت اتصالات بقياديين وناشطين في حركة حماس وحرضت على تنفيذ “عمليات إرهابية” في إسرائيل.

وإسماعيل هنية هو سياسي فلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية العاشرة.

سجنته إسرائيل عام 1989 لثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية مع عدد من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد عام 1992.

ويعيش هنية في قطر، ولم يزر قطاع غزة منذ فترة طويلة.

وبحسب المعلومات، فإن هناك 7 من قيادات حركة حماس – التي تصنفها بعض الدول بالإرهابية، يعيشون في قطر، ومن بينهم إسماعيل هنية وخالد مشعل. وتقدّر صحيفة “ذا تايمز” ثروة هنية بنحو 4 مليارات دولار أمريكي.

وبعد هجوم الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول، عاد اسم إسماعيل هنية ليبرز من جديد، مع العلم أن الكثيرين أكدوا أن قادة حماس السياسين لم يكونوا على علم بالهجوم على إسرائيل.

واندلعت الحرب إثر هجوم نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1160 شخصاً معظمهم من المدنيين، استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وتعهّدت إسرائيل بـ “القضاء” على حماس وهي تشنّ منذ ذلك الحين قصفا مكثّفا، وبدأت هجوماً برياً في 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى الى مقتل أكثر من 32 ألف شخص غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.