محكمة أمريكية تسمح بإعادة إحياء دعاوى الاعتداء الجنسي في حق مايكل جاكسون

حكم قضاة في محكمة أمريكية، بأنه يمكن لرجلين يزعمان أنهما تعرضا للاعتداء الجنسي في طفولتهما من قبل مايكل جاكسون، إعادة إحياء دعوى قضائية ضد شركاته.

وادعى ويد روبسون وجيمس سيفيتشوك، وأصبح كلاهما في الأربعينيات من العمر، أن جاكسون أساء إليهما على مدى سنوات في صغرهما.

وبذلك أصبح بإمكانهما الآن متابعة الدعاوى القضائية التي كانت محظورة سابقاً ضد شركات المغني. ويقول الرجلان إن هذه الشركات تتحمل مسؤولية حمايتهم.

من جهتهم، يؤكد محامو جاكسون، الذي توفي في العام 2009، براءته.

ويدعي روبسون وسيفيتشوك أنهما تعرضا للإيذاء من قبل جاكسون في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات أثناء إقامتهما في مزرعته في نيفرلاند.

وظهرت الاتهامات في الفيلم الوثائقي “الرحيل عن نيفيرلاند” (ليفينغ نيفرلاند)، الذي وصفته عائلة جاكسون بأنه “إعدام علني من دون محاكمة”.

وفي العام 2020، حكم قاضٍ في لوس أنجلوس، أن سيفيتشوك لا يمكنه مقاضاة شركات جاكسون، قائلاً إنها ليس لديها واجب العناية به.

وبعد عام من ذلك، حكم نفس القاضي ضد روبسون لأسباب مماثلة.

مايكل جاكسون وجيمس سيفيتشوك الذي كان يبلغ من العمر 10 سنوات عام 1988

Getty Images

ولكن محكمة استئناف في ولاية كاليفورنيا، عارضت يوم الجمعة الحكم وحكمت بأن “الشركة التي تسهل الاعتداء الجنسي على الأطفال من قبل أحد موظفيها لا تُعفى من واجب مؤكد لحماية هؤلاء الأطفال لمجرد أنها مملوكة لمرتكب الجريمة”.

وقال فينس فينالدي، محامي سيفيتشوك وروبسون إن المحكمة نقضت “الأحكام غير الصحيحة السابقة في هذه القضايا، والتي كانت مخالفة لقانون ولاية كاليفورنيا وكانت ستشكل سابقة خطيرة تعرض الأطفال للخطر”.

وقال جوناثان ستينسابير، محامي ممتلكات جاكسون، إنه “واثق تماماً” من أن جاكسون بريء، مضيفاً أن المزاعم “تتعارض مع جميع الأدلة الموثوقة والأدلة المستقلة”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مواضيع تهمك

Comments are closed.