شعر دونالد ترامب الداكن يثير الجدل ويعيد سؤال: هل الشقراوات أكثر مرحاً؟

أثار ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشعر أكثر قتامة من لونه الأشقر المعتاد موجة واسعة من التعليقات والتكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأ المستخدمون مناقشة التغيير الظاهر بعد مشاهدة ترامب وهو يغادر متوجهاً إلى ولاية نيوجيرسي، حيث تساءل بعضهم عما إذا كان قد صبغ شعره مؤخراً، بينما اعتبر آخرون أنه أصبح «أسمر الشعر».
ويأتي الاهتمام بمظهره بعد أيام من رفض ترامب مجدداً الادعاءات القديمة بأنه يرتدي شعراً مستعاراً، مستشهداً بتجمع انتخابي عاصف بقي خلاله شعره ثابتاً.
كما أعاد مظهره الجديد إلى الواجهة المقولة الشائعة إن «الشقراوات أكثر مرحاً». لكن خبراء الشعر يرون أن الثقة الناتجة عن تغيير المظهر قد تكون أهم من لون الشعر نفسه.
فالتغيير الجريء في تسريحة الشعر أو لونه قد يجعل الشخص يشعر بمزيد من الحرية والثقة والانفتاح، وهذا التأثير لا يقتصر على اللون الأشقر.
ولا تتجاوز نسبة أصحاب الشعر الأشقر الطبيعي نحو اثنين بالمئة من سكان العالم، إلا أن الصورة الثقافية التي تربط الشعر الأشقر بالمرح والثقة استمرت لعقود. وجاء التحول الظاهر في شعر ترامب ليمنح هذا الجدل القديم بُعداً رئاسياً غير متوقع.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




