الإمارات تحب فلسطين: دعم إنساني يداوي الجراح ويبني الأمل
لا تفوّت أخبار لبنان والعالم العاجلة
انضم الآن إلى قناة سيدر نيوز على واتساب وتابع أهم الأخبار والتنبيهات فور حدوثها.
📲 اضغط هنا لمتابعة سيدر نيوزمجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» (Follow)
“الإمارات تحب فلسطين” و”فلسطين تحب الإمارات”، فعاليتان متزامنتان أقيمتا في دبي وغزة، السبت، احتفاءً بعلاقات المحبة والأخوة التي تجمع الشعبين.
وبينما جسدت الفعالية التي أُقيمت في دبي وحضرها أكثر من 50 ألف شخص من أبناء الجالية الفلسطينية والمجتمع الإماراتي والمقيمين فيها مشاعر المحبة الصادقة التي تكنها دولة الإمارات لفلسطين ولشعبها، وجه أهل غزة عبر فعاليتهم رسائل محبة إلى الإمارات وقيادتها وشعبها، وسط امتنانٍ وتقديرٍ لدولة الإمارات التي تربّت دائمًا على قلوبهم، لمداواة جروحهم وتخفيف آلامهم وبثّ الأمل في نفوسهم.
يأتي تنظيم هذه الفعاليات، في وقت تواصل فيه عملية “الفارس الشهم 3” الإنسانية مبادراتها الرائدة لدعم أهل غزة، بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
وأيضا يأتي تنظيم الفعاليات، بعد نحو 3 أسابيع من افتتاح خليفة بن شاهين المرر، وزير الدولة الإماراتي، المرحلة الأولى من جناح الشيخة فاطمة بنت مبارك للجراحة النسائية والتوليد في مستشفى المقاصد بالقدس الشرقية، في إطار الدعم الإنساني المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للقطاع الصحي الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرأة والطفل، ودعم قدرة المستشفى على مواصلة رسالته الإنسانية والطبية.
أيضا قبل أيام، أطلقت جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3″، حملة “بالعلم نرتقي”، لدعم قطاع التعليم ومساندة الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة.
يأتي هذا إيمانا من الإمارات بأن الحق في التعليم لا يعد أحد حقوق الإنسان الأساسية فحسب، بل يعد أفضل وسيلة لاستثمار الثروات البشرية في تلك الدول، ومنحها الأمل في بناء مستقبل أفضل على أيدي أبنائها.
مبادرات متتالية تربّت بها الإمارات على قلوب أهل فلسطين، لمداواة جروحهم وتخفيف آلامهم وبثّ الأمل في نفوسهم.
يأتي هذا في إطار التزام إماراتي بدعم فلسطين وأهلها على مختلف الأصعدة، ولا سيما في المجال الإنساني.
“الإمارات تحب فلسطين”
ضمن أحدث المبادرات، نظمت صفحة “الإمارات تحب فلسطين”، السبت، النسخة الأولى من فعاليتها الجماهيرية للاحتفاء بأبناء الجالية الفلسطينية في دولة الإمارات، وذلك بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، والسفيرة عبير الرمحي، سفيرة دولة فلسطين لدى دولة الإمارات، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين ورجال الأعمال والشخصيات المجتمعية.
وأُقيمت فعالية “الإمارات تحب فلسطين” في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، بالشراكة مع نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني ومجلس الأعمال الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية، واستقطبت أكثر من 50 ألف شخص من أبناء الجالية الفلسطينية والمجتمع الإماراتي والمقيمين في الدولة، في أجواء احتفت بالثقافة والتراث الفلسطيني، وعكست أواصر المحبة والتواصل التي تجمع الشعبين الإماراتي والفلسطيني.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: “يسعدني أن أكون معكم في هذه التظاهرة الأخوية الرائعة، التي تمثل أكبر تجمع للجالية الفلسطينية في العالم، وتجسد بكل وضوح مشاعر المحبة الصادقة التي تكنها دولة الإمارات لفلسطين ولشعبها الشقيق”.
ووجه عبر كلمته رسائل مهمة قال فيها: “نقول لأشقائنا الفلسطينيين من دولة الإمارات: لطالما كانت دولة الإمارات إلى جانبكم.. وتظل دولة الإمارات ملتزمة التزاماً راسخاً بمواصلة جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني، واضعةً مساندة الأشقاء ورفع المعاناة عنهم في صدارة أولوياتها، وفي صميم تحركاتها الدبلوماسية والإنسانية”.
وجسدت الفعالية الروابط الاجتماعية والإنسانية الراسخة التي تجمع الشعبين الإماراتي والفلسطيني، وقدمت منصة مجتمعية لأبناء الجالية للتعريف بثقافتهم وتراثهم وإسهاماتهم، في مجتمع يحتفي بالتنوع الثقافي ويكرس قيم التسامح والتعايش والتواصل الإنساني.
تزامناً مع فعالية “الإمارات تحب فلسطين” في دبي، أقيمت في قطاع غزة فعالية “فلسطين تحب الإمارات”، بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3″، احتفاءً بالعلاقات الإنسانية التي تجمع الشعبين، وبالثقافة والتراث الفلسطيني، وشهدت فعالية دبي بثاً مباشراً من غزة، جمع الحضور في مركز دبي للمعارض بأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني.
ويشكل أبناء الجالية الفلسطينية جزءاً فاعلاً من النسيج المجتمعي المتنوع في دولة الإمارات، من خلال إسهاماتهم في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بما يعزز روابط الصداقة والتعاون والتواصل بين الشعبين الإماراتي والفلسطيني.
دعم قطاع الصحة بالقدس
تنظيم الفعاليات، يأتي بعد نحو 3 أسابيع من افتتاح خليفة بن شاهين المرر، وزير الدولة الإماراتي، المرحلة الأولى من جناح الشيخة فاطمة بنت مبارك للجراحة النسائية والتوليد في مستشفى المقاصد بالقدس الشرقية.
جاء هذا تنفيذًا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بما يعكس النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وقطاعاته المجتمعية المختلفة، لا سيما القطاع الصحي.
وخصصت دولة الإمارات 25 مليون دولار أمريكي لدعم المستشفى وتوسعة نطاق خدماته الطبية، بما يسهم في استمرار الخدمات الصحية الضرورية، وتحسين خدمات أمراض النساء والولادة، ودعم تدريب الكوادر الطبية، كما خصصت منحة مالية إضافية بقيمة 64.5 مليون دولار لدعم العمليات التشغيلية والكادر الطبي وتحديث مرافق المستشفى.
ويحمل الجناح اسم الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تقديراً لمسيرتها الإنسانية الرائدة، وإسهاماتها المتواصلة في دعم المرأة والأسرة، وما تجسده من قيم العطاء والرعاية الإنسانية.
وتبلغ سعة الجناح في مرحلته الأولى نحو خمسين سريراً، ويضم غرفاً للولادة والعمليات، إلى جانب تجهيزات طبية حديثة وفق أعلى المعايير، بما يسهم في الارتقاء بخدمات النساء والتوليد.
دعم التعليم في غزة
ومن القدس إلى غزة، واصلت الإمارات إطلاق مبادراتها الملهمة لدعم التعليم في القطاع.
ضمن أحدث تلك المبادرات، أطلقت جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3″، 19 أغسطس/آب الجاري حملة “بالعلم نرتقي”، لدعم قطاع التعليم ومساندة الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة.
وسيّرت جمعية الشارقة الخيرية شحنة جوية تحمل أكثر من 60 طناً من المواد الدراسية والمكتبية، انطلقت من مطار الشارقة إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة وتوزيعها على المستفيدين.
وتضم الشحنة مجموعة متنوعة من المستلزمات الدراسية والمكتبية، بهدف توفير الاحتياجات التعليمية الأساسية للطلبة ودعم المؤسسات التعليمية، بما يسهم في مساندة العملية التعليمية ومساعدة الطلبة على مواصلة مسيرتهم الدراسية في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وتأتي حملة “بالعلم نرتقي” انطلاقاً من أهمية التعليم في بناء مستقبل الأجيال، وحرصاً على دعم قطاع التعليم في غزة، من خلال توفير المستلزمات اللازمة للطلبة والمساهمة في تهيئة الظروف التي تساعدهم على مواصلة تعليمهم رغم التحديات التي يواجهونها.
“الفارس الشهم 3”.. ريادة إنسانية
وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” الإنسانية مبادراتها الرائدة لدعم أهل غزة، بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
وواصلت عملية الفارس الشهم”3 ، السبت، إسناد الأسر النازحة وسكان شمال قطاع غزة، عبر توزيع الطرود الغذائية ودعم الأسر المتضررة، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، من خلال تسيير القوافل الإغاثية والغذائية بشكل مستمر.
وتؤكد عملية “الفارس الشهم 3” استمرار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، عبر تقديم مختلف أنواع الدعم الإنساني والإغاثي، بما يعكس نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والتضامن الإنساني.
ومطلع الشهر الجاري، احتفت “الفارس الشهم 3” بمرور 1000 يوم على إطلاقها، نجحت خلالها في تقديم 130 ألف طن من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، تجاوزت قيمتها 3.89 مليار دولار أمريكي، في واحدة من أبرز محطات العمل الإنساني المتواصل، مقدمةً نموذجًا في التضامن والعطاء، ومكرسةً جهودها لتخفيف معاناة المدنيين ودعم احتياجاتهم الأساسية.
ومن رحم تلك العملية الإنسانية الكبرى ولدت عدة مبادرات لدعم أهل غزة، نجحت عبرها الإمارات في تأمين استمرارية الدعم الإنساني والإغاثي لقطاع غزة برا وبحرا وجوا، إذ سيرت 770 رحلة إغاثية جوية لنقل المساعدات، إلى جانب نقل المساعدات أيضا عبر 25 سفينة، وأكثر من 13 ألف شاحنة.
كما افتتحت مستشفى ميدانيا داخل قطاع غزة، ومستشفى عائما آخر في العريش المصرية، ومركزين طبيين أحدهما في خان يونس، والآخر تم شمال القطاع، استفادت من خدماتها أكثر من 230 ألف حالة علاجية. وأقامت محطات لتحلية المياه لإمداد سكان القطاع بمياه الشرب، وكذلك وفرت وشغلت الأفران الآلية والمطابخ لتوفير الخبز والوجبات في غزة.
أيضا تحت مظلة مبادرة “الفارس الشهم 3″، تم إطلاق مبادرة “طيور الخير” في 28 فبراير/شباط 2024، لإسقاط المساعدات الإنسانية والإغاثية بواسطة طائرات القوات الجوية لدولة الإمارات فوق المناطق المعزولة التي يتعذر الوصول إليها شمال القطاع.
ونفّذت الإمارات 81 عملية إنزال جوي ضمن مبادرة “طيور الخير”، التي أسقطت 4076 طنًّا من المساعدات الإغاثية مباشرةً إلى المناطق المنكوبة.
مساعداتٌ نجحت خلالها الإمارات في تحقيق أرقامٍ قياسيةٍ وسوابقَ تاريخيةٍ دعمًا لأهل غزة.
ريادة إنسانية لدولة الإمارات في دعم فلسطين، أعادت لذاكرة الفلسطينيين جهود المؤسس والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وعلى درب المؤسس في دعم القضية الفلسطينية بشكل عام، يسير الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مؤكدا بالأفعال والأقوال تضامن بلاده الراسخ مع الشعب الفلسطيني.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




