حكايات الناس

يوم المرأة الإماراتية 2026.. مسيرة تمكين ملهمة

يوم المرأة الإماراتية 2026.. مسيرة تمكين ملهمة

مسيرة تمكين سياسي ملهمة تحتفي بها دولة الإمارات وهي تحتفل بيوم المرأة 2026.

الاحتفال بهذه المناسبة التي تحل في 28 أغسطس/آب سنويا، يأتي هذا العام، تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”، تعبيراً عن طموح إماراتي لا يتوقف عند الإنجاز، بل يتطلع دائماً إلى المستقبل.

تحل تلك المناسبة، في وقت تتبوأ فيه المرأة الإماراتية مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، إذ تشغل النساء 50% من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان)، وتمثل نحو 26 % من أعضاء الحكومة، فيما تشغل نحو 63% من المناصب القيادية في القطاع الحكومي.

كما تُشكل النساء نحو 49.5% من القوى العاملة في وزارة الخارجية.

أرقام تعكس ثقة القيادة الإماراتية بالمرأة وقدراتها، والحرص على قيامها بدور فاعل وأساسي في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

10 وزيرات.. ثقة وتمكين

وسبق أن أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أن تعزيز دور المرأة الإماراتية في المجالات كافة سيكون إحدى أولويات المرحلة المقبلة، التي ستقود إلى “مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً وعزةً”.

وشهد عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعديلات وزارية عدة عززت فيها المرأة نصيبها في المقاعد الوزارية.

وتشغل حاليا المرأة في الحكومة الإماراتية 10 مقاعد وزارية، وتبلغ نسبة تمثيلها الوزاري في حكومة الدولة نحو 26% وهي من أعلى المعدلات العالمية.

وتتولى وزيرات الإمارات ملفات حيوية مثل التعليم، والتغير المناخي والبيئة وتمكين المجتمع والأسرة، ما يعكس ثقة القيادة الإماراتية بالمرأة وقدراتها وأهمية دورها في جهود التنمية وصناعة مستقبل أفضل.

أحدث الوزيرات المنضمات للحكومة، هي لانا زكي نسيبة، التي تم تعيينها في سبتمبر/أيلول الماضي، وزيرة دولة.

وشغلت نسيبة منصب مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، كما شغلت منصب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات للأمم المتحدة منذ سبتمبر/إيلول 2013، وحتى أبريل/نيسان 2024.

كما سبق أن ترأست مجلس الأمن الدولي كأول خليجية تحقق هذا الإنجاز، الأمر الذي كون لديها خبرات وقدرات استثنائية، آثرت الإمارات توظيفها في تنفيذ سياساتها الداعمة للأمن والسلام وحل الأزمات الدولية بالحوار والحلول السياسية.

ويتكون مجلس الوزراء الحالي من 28 وزيراً، من بينهم 6 نساء تشغلن حقائب وزارية مختلفة هن:

1-    ريم بنت إبراهيم الهاشمي عضو مجلس الوزراء، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.

2-    شما بنت سهيل المزروعي عضو مجلس الوزراء، وزيرة تمكين المجتمع.

3-    سارة بنت يوسف الأميري عضو مجلس الوزراء، وزيرة التربية والتعليم.

4-    الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي عضو مجلس الوزراء، وزيرة التغير المناخي والبيئة.

5-    سناء بنت محمد سهيل عضو مجلس الوزراء، وزيرة الأسرة.

6-    مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء.

بالإضافة إلى أعضاء مجلس الوزراء، يضم التشكيل الوزاري الحالي لحكومة دولة الإمارات 11 وزيرا بينهم 4 نساء هن:

7-    الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة.

8-    نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة.

9-    عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل.

10-    لانا بنت زكي نسيبة، وزيرة دولة.

تمكين دبلوماسي

على صعيد العمل الدبلوماسي، تشيرالإحصائيات الرسمية إلى حجم التقدم والنجاح الذي حققته المرأة الإماراتية في هذا القطاع الذي يعد من أهم روافد السياسة الخارجية للدول وأداة رئيسية لتعزيز العلاقات الدولية وبناء الشراكات الاستراتيجية.

وتُشكل النساء نحو 49.5% من القوى العاملة في وزارة الخارجية، فيما تمثل الإناث نحو 60%  من خريجي أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، المعنية بتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في المجال الدبلوماسي، مما يبشر باستدامة هذا التفوق.

ويوجد أكثر من 580 امرأة إماراتية في السلك الدبلوماسي والبعثات، مع تسجيل 13 سفيرة إماراتية للعام 2025.

أيضا تضم وزارة الخارجية، التي يترأسها، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، 3 وزيرات هن:

1-    ريم بنت إبراهيم الهاشمي عضو مجلس الوزراء، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.

2-    نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة.

3-    لانا بنت زكي نسيبة، وزيرة دولة.

أرقام تبرز تصدر المرأة الإماراتية لمكانة مميزة في مضمار العمل الدبلوماسي، لتشكل إضافة حقيقية وتسهم بفاعلية في نسج شبكة العلاقات الواسعة لدولة الإمارات، وتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية بتوجيهات من الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي. 

ريادة برلمانية.. 50%

الثقة في كفاءات الإمارات النسائية لم تكن على الصعيد السياسي والدبلوماسي فقط، بل كانت على الصعيد البرلماني.

وشهد شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2023 إجراء أول انتخابات برلمانية في عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والخامسة في دولة الإمارات، والتي كانت محطة تاريخية مهمة ضمن مسيرة تمكين المرأة.

وشهدت تلك الانتخابات للمرة الثانية تطبيق قرار الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الراحل، برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، بعد أن تم تطبيقه للمرة الأولى في انتخابات 2019.

وتعد نسبة عضوية المرأة في المجلس الوطني الاتحادي الأعلى على مستوى دول المنطقة في المرتبة الأولى عربياً وإقليمياً، والرابعة على مستوى العالم، بحسب الاتحاد البرلماني الدولي، الأمر الذي يرسخ صدارة دولة الإمارات في مسيرة تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية ومساهمتها في عملية صنع القرار.

دعم القيادة

تأتي هذه الإنجازات ثمرة للرؤية الحكيمة لقيادة الإمارات في دعم وتمكين المرأة. رؤية أرسى دعائمها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويستكمل مسيرتها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، من خلال إرساء نهج شامل ومتكامل يعزز قدرات المرأة، ويتيح لها التقدم في مختلف المجالات، حتى أثبتت جدارتها في مختلف المحافل الدولية.

كما كان للجهود المتواصلة التي تقودها الشيخة فاطمة بنت مبارك، “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، دور محوري في ترسيخ مكانة المرأة شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الشاملة للدولة، الأمر الذي مكّن المرأة الإماراتية اليوم من الاضطلاع بأدوار قيادية في مجالات الدبلوماسية والعمل الحكومي والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية وترسيخ المكانة الدولية لدولة الإمارات.

المصدر: العين الإخبارية

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى