فنون

ريما الرحباني تفتح النار دفاعا عن زياد: مواجهة جديدة

ريما الرحباني تفتح النار دفاعا عن زياد: مواجهة جديدة

عادت المخرجة ريما الرحباني إلى الواجهة برسالة جديدة أثارت تفاعلًا واسعًا، نشرتها عبر حسابها على «فيسبوك»، الأحد، وجّهت خلالها انتقادات حادة في سياق دفاعها عن الإرث الفني لشقيقها الراحل زياد الرحباني.

واختارت ريما في منشورها لغة مباشرة وساخرة في بعض مواضعها، متحدثة عن محاولات، من وجهة نظرها، لإعادة تقديم بعض تفاصيل تجربة زياد الفنية بطريقة تنتقص من دوره الحقيقي، أو تمنح آخرين أدوارًا ارتبطت بتاريخ أعماله

ريما الرحباني تدافع عن إرث زياد الرحباني

ركزت ريما على أهمية الحفاظ على الصورة الحقيقية لمسيرة زياد الرحباني، مؤكدة أن تجربته لم تكن محصورة في التلحين أو وضع الموسيقى لبعض الأعمال، وإنما امتدت إلى المسرح والسينما والموسيقى والتأليف وغيرها من المجالات الفنية.

وأشارت إلى أن زياد كان صاحب دور محوري في الأعمال التي شارك فيها، وأن مجموعة من الفنانين والعاملين معه كانوا يعملون ضمن منظومة فنية خاضعة لإدارته وإشرافه في مراحل مختلفة.

وترى ريما أن تقديم تلك المرحلة بصورة مغايرة لما حدث فعليًا يمثل انتقاصًا من قيمة زياد وتجربته، خصوصًا أن مسيرته شكّلت جزءًا بارزًا من تاريخ الفن اللبناني والعربي.

كما وجهت انتقادات إلى شخص لم تذكر اسمه صراحة، متهمة إياه بمحاولة نسب إنجازات أو أدوار فنية إلى نفسه، مستخدمة عبارات ساخرة وقاسية للتعبير عن رفضها لما تعتبره إعادة صياغة لتاريخ التجربة الرحبانية.

«سألوني الناس» في قلب رسالة ريما

وكانت أغنية «سألوني الناس» من أبرز الأعمال التي توقفت عندها ريما في رسالتها، نظرًا إلى ارتباطها الوثيق بفيروز وزياد الرحباني.

وتُعد الأغنية محطة مهمة في مسيرة زياد الفنية، إذ وضع لحنها في سن مبكرة لوالدته فيروز، قبل أن تتحول إلى واحدة من أشهر الأغنيات المرتبطة باسمها وبالتجربة الرحبانية.

واعترضت ريما على ما وصفته بإجراء تغييرات على الأغنية أو تقديمها بصور مختلفة من دون الحصول على الموافقات اللازمة، مؤكدة ضرورة احترام حقوق أصحاب الأعمال الفنية وعدم التعامل معها باعتبارها متاحة لإعادة الاستخدام دون ضوابط.

كما تناولت مسألة النسخ المصورة والمتداولة، مطالبة بإزالة ما تعتبره مخالفًا من الأسواق ومنصات التواصل الاجتماعي.

ولم تتوقف انتقاداتها عند الجانب الحقوقي، إذ أبدت أيضًا موقفًا فنيًا واضحًا من بعض التقديمات التي شاهدتها، معتبرة أن بعض أساليب الأداء والتوزيع لا تعكس القيمة الفنية للعمل الأصلي.

انتقاد محاولات تقليد الأسلوب الرحباني

وفي لهجة أكثر حدة، انتقدت ريما ما اعتبرته محاولات لتكرار أو تقليد أساليب فنية ارتبطت بأعمال الرحابنة، مستخدمة السخرية للتعبير عن رفضها لما تراه استنساخًا لتجارب سابقة.

وتؤكد ريما من خلال موقفها أن خصوصية تجربة زياد الرحباني لا ترتبط بالأعمال التي قدمها فقط، وإنما بالأسلوب والرؤية الفنية اللذين جعلاه صاحب بصمة مختلفة في الموسيقى والمسرح.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بإرث زياد الرحباني وأعماله، وما يرافق ذلك من نقاش حول حقوق استخدام اسمه وموسيقاه وإعادة تقديم أعماله بعد رحيله.

وتطرقت ريما كذلك إلى ابتعادها الطويل عن الأضواء، مؤكدة أن ظهورها والحديث عن هذه الملفات لا يأتيان بحثًا عن الشهرة أو الحضور الإعلامي.

وأوضحت أن سنوات ابتعادها عن الإعلام كانت خيارًا شخصيًا، لكنها قررت الحديث عندما شعرت بأن هناك أمورًا تتطلب موقفًا واضحًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتاريخ شقيقها وإرثه الفني.

كما تحدثت عن طبيعة العلاقة داخل العائلة، وما وصفته بإرث من الصمت وعدم الدخول في مواجهات علنية، مؤكدة أنها اختارت هذه المرة التخلي عن الصمت والتعبير عن موقفها بشكل مباشر.

ريما الرحباني تفتح النار دفاعا عن زياد.. مواجهة جديدة - صورة 2

ورغم الغضب الذي سيطر على جانب كبير من الرسالة، حمل منشور ريما مساحة عاطفية عندما عادت للحديث عن علاقتها بشقيقها الراحل.

واستعادت ذكريات من طفولتهما، متحدثة عن محبته لها وعن تفاصيل ومواقف جمعتهما في سنواتهما الأولى، حين كان زياد يرافق شقيقته ويمزح معها ويشاركها جوانب من حياتها اليومية.

واعترفت بأن علاقتهما مرت بفترات من الخلاف، لكنها شددت على أن تلك الخلافات لم تلغِ المحبة التي ظلت موجودة بينهما.

وسبق لريما أن تحدثت عن علاقتها بزياد، مؤكدة أن الخلاف الذي وقع بينهما لم يكن كافيًا لمحو مكانته في حياتها، ومستعيدة ذكريات شخصية تعكس طبيعة العلاقة المعقدة والعميقة بين الشقيقين.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى