العرس الرحباني في بكاسين: أمسية فنية تجمع الموسيقى والترانيم اللبنانية

شهدت بلدة بكاسين في منطقة جزين، صاحبة أكبر حرج صنوبر مثمر في الشرق الأوسط، أمسية فنية استثنائية بعنوان “العرس الرحباني”، أقيمت في باحة كنيسة القديسة تقلا، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلاً بوزير الاتصالات المهندس شارل الحاج، وبحضور نواب المنطقة الحاليين والسابقين، رؤساء البلديات والمخاتير، وفعاليات سياسية وأمنية وروحية.
افتتاح السهرة وجوقة فيلوكاليا
بعد النشيد الوطني، انطلقت الأمسية على وقع قرع الأجراس وتصفيق الحاضرين، حيث أدخلت جوقة “فيلوكاليا” بقيادة الأخت مرانا سعد، الحضور في رحلة موسيقية مميزة جمعت بين التراتيل الدينية والأنغام الرحبانية الخالدة.
ترانيم وأغاني الرحباني
استهلت السهرة بترانيم “كيرياليسون” و”طوبى للساعين إلى السلام”، تلتها لوحات فنية من روائع الأخوين رحباني وأغاني فيروز، مع أداء مقاطع من مسرحيات مثل “ميس الريم”، “بياع الخواتم”، و”صيف 840”. ثم تتابعت عروض موسيقية لمقتطفات من أغاني “بالبال” و”فخر الدين”، وصولاً إلى ختام مبهج مع أغنية “هيلا يا واسع”.
حضور جماهيري وإرث ثقافي خالد
تميزت الأمسية بمستوى فني رفيع، وبحضور جماهيري واسع من مختلف المناطق، ما جسد عشق اللبنانيين للموسيقى الرحبانية، التي لا تزال تجمع الأجيال على إرث فني وثقافي خالد، وتعيد إحياء الذكريات الوطنية والدينية في آن واحد.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.