آخر الأخبار
Cedar News
أخبار لبنان والعالم | سيدر نيوز

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 03/01/2022

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 3/1/2022 

 * مقدمة نشرة أخبار  “تلفزيون لبنان” 

سنة الاستحقاقات الحافلة بالمواعيد الانتخابية والمالية,  لعل وعسى تخرج البلاد من اتون الانهيار, دخلها اللبنانيون على وقع اشتباك سياسي. 

فبعد ان استهلها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بتوجيه الانتقاد والاتهام الى ثلاثية امل- حزب الله- والقوات اللبنانية عاجلته الثلاثية نفسها بالردود ظهرا من قبل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل بمؤتمر صحافي. 

ومساءا بكلمة مقررة مسبقا للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وكلام قواتي سبق كلام الثنائي على لسان عضو كتلة الجمهورية القوية النائب عماد واكيم قائلا ان الناس ‏اصبحت تعرف ان باسيل من سلالة “بينوكيو”.

علي حسن خليل اشار الى افتراءات وقحة من قبل باسيل, وأشار الى أن الرئيس بري أعلن بوضوح على طاولة الحوار الوطني إن إلغاء الطائفية السياسية لا يعني كسر المناصفة,  داعيا الى التوقف عن البطولات الوهمية, لافتا الى ان الكلام التحريضي لن يعرض الثنائي الشيعي لأي اهتزاز. 

وجاء رد السيد نصرالله هادئا ليؤكد  على اهمية الحوار بين اللبنانيين وحريصون على حلفائنا ونتمسك بتفاهم مار مخايل مع الوطني الحر وعلى استعداد لتطويره. 

ووسط الاستعدادات القائمة بشأن الدعوة الى الحوار من قبل رئيس الجمهورية قال الرئيس نبيه بري لا يمكن ان أدعى الى حوار وأقاطع, لكن العبرة دائما في نتائج أي حوار .

والى  المنحى الوبائي لكورونا, فقد تلقى رئيس الجمهورية سلسلة تقارير حول تطور انتشار وباء “كورونا”,  وناشد جميع المواطنين والمقيمين الذين لم يتلقوا اللقاح بعد المباشرة الى تلقيه في المستشفيات والمراكز الصحية.

وفي الشأن الامني اطلع الرئيس عون على التقارير الامنية والاجراءات التي اتخذت ليلة رأس السنة, وشدد على الاجهزة الامنية وجوب ملاحقة مطلقي النار.

                                                  ======================

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون أن بي أن” 

دق الفهلوي الباب فلم يتأخر الجواب وحبة مسك. 

اتهامات جبران باسيل الساعية إلى ترميم شعبية متصدعة عبر فبركة شعارات شعبوية فارغة لشد عصب ناخبيه سقطت مجددا. 

نتفهم وجع باسيل بعد قرار المجلس الدستوري فليس من السهل أن يتعايش مع الإمكانية الكبيرة بأن يصبح نائبا سابقا فيما هو لا ينفك يحلم بكرسي الرئاسة وهي أضغاث أحلام. 

وفي أحلام اليقظة الباسيلية أطل رد حركة أمل على شكل كابوس بلسان المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي سمى الأشياء بأسمائها ، وبدلا من حصر الكلام بثلاثة حروف كما فعل غيره وضع النقاط على جميع الحروف. 

بلغة واضحة وبسيطة تم إفهام من قال عن نفسه إنه لا يفهم أن الكلام عن حركة أمل والإتهامات الكاذبة بحق رئيسها وقياداتها “عليه جمرك” لصالح حق الرأي العام في معرفة حقيقة كل التفاصيل. 

هناك من يتكلم فقط عن التدقيق الجنائي فيما الرئيس بري يفعل كل ما يتوجب لتحقيقه بإقرار أول وثاني وثالث قانون ونزع كل الالغام من أمامه. 

هناك من يزايد بالحديث عن الكابيتال كنترول والاموال المنهوبة فيما لجنة المال عنده. 

هناك من يردد مقولة ما خلونا في الكهرباء ودير عمار ، فيما مقولتهم مردودة عليهم وهم الذين حاولوا وعلى مرأى من اعلى سلطة رقابية مالية هي ديوان المحاسبة ان يمرروا سرقة 50 مليون دولار امريكي قبل أن نكشفهم أمام مجلس الوزراء مجتمعا. 

هناك من ينتهج سياسة خنق القوانين في الجوارير ، فيما يتهم غيره بذلك فالقانون الوحيد الذي احتفظ به رئيس المجلس هو قانون تخفيض سن الاقتراع بتمن من البطريرك الراحل نصرالله صفير ، على خلفية هواجس المسيحيين فيما أهدر غيره حقوق المسيحيين في انتخاب 11 نائبا في الانتخابات الفرعية في مخالفة واضحة للدستور. 

هناك من طوش اللبنانيين بحقوق الطائفة فيما تهجر في زمانه نصف المسيحيين من لبنان. 

هناك من يقدم نفسه حاميا للدستور والقانون فيما يغفل عن تجاوز نصوص واضحة فيه تحدد كيفية التعاطي مع ملف جريمة المرفأ وغيرها. 

هناك من يغلف اللامركزية الادارية الموسعة التي تسهل حياة الناس وتخفف الاعباء عنهم باللامركزية المالية التي تنسف أساس الدولة الموحدة ومسؤوليتها عن جميع ابنائها 

هناك من ينطق بكلام تحريضي بحق ثنائي وطني تحمل مسؤولية الدفاع عن لبنان ارضه وشعبه وحمايه مقاومته في وجه الاحتلال الاسرائيلي ، فيما الثنائي لا يهتز له جفن لانه مبني على اسس من الصراحة والثقة واحترام خصوصيات الاخر ولم يكن ولن يكون يوما مصادرا لرأي طرف على حساب الاخر. 

كان الأجدى برئيس الجمهورية اليوم أن يشدد على وجوب ملاحقة مطلق النار السياسية بخفة وعشوائية تفاديا لتكرار هذه الظاهرة التي تقلق الناس. 

كان الأجدى به أن يناشد الأقربين من فهلويين ان يتلقوا اللقاح الذي يوفر حصانة من الكذب ويحد من درجة الإصابة بالوقاحة ومفاعيلها وفق تقارير الأطباء المختصين بالحالة الباسيلية. 

                                            =============================

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون أم تي في” 

هموم اللبنانيين في مكان، وهموم الرؤساء والمسؤولين في مكان آخر.  فاللبنانيون يئنون ويتوجعون  بين  نهاية سنة حملت كل انواع المصائب وبداية سنة  مغمسة بارتفاع سعر صرف الدولار. اما  الرؤساء والمسؤولون فمنشغلون بمناكفاتهم وصراعاتهم وحروبهم الصغيرة التي لا خاتمة لها ولا نهاية  .  أمس قدم النائب جبران باسيل باسمه  وباسم التيار الوطني الحر وحتى باسم رئيس الجمهورية مطالعة ضد الرئيس نبيه بري  وحركة أمل. 

واليوم رد النائب علي حسن خليل باسمه وباسم حركة امل، وحتى باسم الرئيس نبيه بري على مطالعة باسيل. فهل هذا ما يحتاجه  اللبنانيون اليوم؟ هل هذا ما يعيد اليهم امنهم الاجتماعي وازدهارهم الاقتصادي وليرتهم القوية ومستواهم المميز على  مختلف الصعد وفي معظم المجالات ؟ وهل كتب على اللبنانيين ان يعانوا ويعانوا الى ما لا نهاية من صراع دائم بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب؟ انه الوجه السلبي للموضوع. 

اما الوجه الايجابي فهو ان الصراع  بين التيار وامل  فضح الطرفين  وفضح ممارساتهما. 

فالتهم التي  وجهها  باسيل لامل  غير بعيدة من الحقيقة  في معظمها  والعكس صحيح،  ما يعني ان التوتر بين الجانبين لم يكن  ولن  يكون لمصلحتهما لا شعبيا ولا انتخابيا كما اعتقدا، بل سيكون حتما لمصلحة اللبنانيين الذي باتوا على اطلاع اكثر على الحقائق الموجعة لبعض من  يتولون الحكم باسمهم  ويفترض بهم ان  يدافعوا  عن المصلحة العامة لا عن المصالح الشخصية. 

فيا ايها اللبنانيون: مرة جديدة يثبت اركان المنظومة انهم غير جديرين بثقتكم ، وانهم اقدر الناس على استغلالكم . لذلك عندما تدق ساعة الحقيقة وتصبحون امام صندوقة الاقتراع اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن. 

                                          ==========================

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون المنار” 

هو النصر القادم لا محال ، طالما ان قاسما وابا ومهدي قرابينه، وقبلهما الرجال الرجال. 

فما قتلوه وسيف القدس مسلط على رقابهم، ودرع الجنوب وصواريخه الدقيقة جاثمة على احلامهم، ورياح الشام تتلاعب باوهامهم. 

وما قتلوه وهدهده يحمل كل يوم بشائر اليمن، وفيلق القدس يهدر على شعاب الزمن. 

نحن قاسم، وكلنا جمال – قالها السائرون على الدرب، ونحن من سيجعل القصاص انهاء الاحتلال – قالها اولياء الدم.

من طهران الى بغداد، ومن غزة الى القدس، ومن صنعاء الى الشام .. ومن منبر الوعد الذي انهى زمن الهزائم وكرس زمن الانتصارات، أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على معنى الوفاء للقائدين الشهيدين الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما، الذين نصروا العراق وفلسطين وسوريا ولبنان، مقابل الاميركي والاسرائيلي والسعودي، الذين وزعوا الموت بين تلك البلاد.

اما القصاص للذين امروا ونفذوا عملية الاغتيال فهو وعد كل ثائر في العالم، وقيمة الثأر ستكون خروج الاميركي من المنطقة.

لن يبقى الاحتلال الاميركي في العراق، حسم السيد نصر الله، وما المقاومة الشعبية شرق الفرات سوى الخيار الصحيح الذي سيؤدي الى خروج الاحتلال من سوريا، اما لمن يراهن على العدو الاميركي في المنطقة فليلتفت لسوء حال هذا الاميركي داخل بلاده حيث تتراكم الازمات.

فالولايات المتحدة الاميركية هي رأس الفساد والقتل في امتنا، ومعركتنا معركة وعي ويجب الا يستهان بها, والسعودية هي شريكة بقتلنا وحصارنا وهي من بدأت التآمر والاعتداء علينا كما قال السيد نصر الله, فالارهابي هو من صدر الفكر التكفيري، والارهابي هو من يقتل في سوريا واليمن، والارهابي هو الذي يقف الى جانب واشنطن في كل جرائمها وهو السعودية، والارهابي هو من يحتجز مئات الآلاف من اللبنانيين كرهائن يهدد بهم لبنان بحسب السيد نصر الله .

اما الوضع الداخلي اللبناني فمتروك للقادم من الايام، لما يحتاجه من توضيح  ومصارحة، مع الترحيب بكل حوار، والحرص الدائم على الحلفاء والاصدقاء ..

متمسكون بالتحالف مع التيار الوطني الحر اكد السيد نصر الله، وجاهزون لتطويره بما يحقق المصلحة الوطنية كما اضاف .

                                               ==========================

 * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في” 

الى الايام المقبلة، احال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الملفات الداخلية، لكن كلماته القليلة في مستهل خطابه في ذكرى اغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس أتت أكثر من معبرة، ولاسيما في الشق المتعلق بالعلاقة مع التيار الوطني الحر، إذ أكد الحرص على الحلفاء والأصدقاء، مشددا على التمسك بالتفاهم وتطويره مع ضرورة مناقشة ما ورد في الكلمة الأخيرة للنائب جبران باسيل.

غير ان كلمات نصرالله القليلة المعبرة، استبقها كلام كثير غير معبر إلا عن حالة سياسية مأزومة، اختصرها النائب علي حسن خليل بتهجم مكرر على رئيس الجمهورية والتيار ورئيسه، ما استتبع سلسلة ردود، وصلت الى حد وصف علي حسن خليل بالفار من وجه العدالة في ملف انفجار مرفأ بيروت.

وتعليقا على كلام خليل، ومن دون تطرق إلى ملاحظات عديدة من حيث الشكل، توقفت أوساط سياسية عبر ال أو.تي.في. عند ثلاث نقاط من حيث المضمون:

أولا، التذكير المستغرب بأحداث الحرب والمحاولة غير الموفقة لتشبيه الجيش بالميليشيا.

ثانيا، تغييب دور الفريق السياسي لخليل في جميع الحكومات، ليس فقط منذ الطائف، بل منذ عام 1984، فضلا عن توليه شخصيا وزارة المال التي اقترحت التجديد لحاكم مصرف لبنان عام 2017، والتي وقع في أيامها الانهيار، بعدما عطللت كل المشاريع الحيوية، التي كان بإمكان تنفيذها أن ينقذ لبنان من الكارثة، واللبنانيين من خسارة جنى الأعمار، خصوصا في ضوء رفض فريق خليل عينه إقرار قانون الكابيتال كونترول بعد 17 تشرين الاول 2019، لمنع تهريب الأموال.

ثالثا، اقرار صريح، ليس الأول من نوعه، بتعطيل خطة الكهرباء، يضاف إلى سجل تعطيلي حافل، لم يوفر مشروعا أو قانونا أو مجلسا دستوريا، وصولا إلى الرفض الواضح والصريح لبند أساسي في وثيقة الوفاق الوطني، هو اللامركزية الادارية مع سائر شروط فاعليته ونجاحه.

وفي ما يتعلق باتهامات خليل المكررة لباسيل في موضوع الكهرباء، أعلن التيار الوطني الحر مساء مطالبته بمحاكمة علنية بملف معمل دير عمار، وبأي طريقة شفافة وعادلة، وأضاف التيار: إذا تبين ان وزارة الطاقة اخطأت فسادا او هدرا، فهو يطلب من رئيسه الاستقالة من العمل السياسي، أما إذ ثبت أن وزارة المال هي التي أهدرت، فعلى حركة أمل ان تفعل المثل وتطلب من رئيسها الاستقالة من رئاسة المجلس النيابي.…فالى الحقيقة تفضلوا. ختمت التيار في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر.

وقد علق خليل فورا بالقول: نرحب بإقتراح التيارحول إجراء المحاكمة العلنية والشفافة في ملف معمل دير عمار…برئيس مقابل الرئيسين… وليستعدوا للاستقالة. 

                                     ============================

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون أل بي سي” 

برد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لهيب المواجهة المفتوحة بين بعبدا وعين التينة، عبر المعاون السياسي للرئيس بري، علي حسن خليل، ورئيس التيار جبران باسيل، فشدد على أن حزب الله متمسك بتفاهم مار مخايل وحاضر لتطويره.

لكن التبريد الداخلي قابله حملة عنيفة من السيد نصرالله على المملكة العربية السعودية، ووصفها بالقاتل في العراق. 

قبل كلام السيد نصرالله، كان مؤتمر عالي اللهجة جدا من المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي رفع التصعيد إلى درجة أدخل الرئيس العماد ميشال عون في منظومة أمراء الحرب ولو بصيغة التساؤل، فقال : ” لا نعرف اذا كان مؤسس التيار العماد ميشال عون هو من ضمن امراء الحرب الذي اشار اليهم السيد باسيل أم هو ملكه في حربه عام 1988، في حروب التحرير والالغاء”. 

واصل خليل هجومه إلى درجة انه اتهم ضمنا التيار بأنه ينسف أساس الدولة الموحدة، قفال: “الخطير هو الحديث المتكرر عن اللامركزية المالية التي تنسف أساس الدولة الموحدة”. 

خليل تحدث عن ” رئيسين ” : من خلال قوله:”المشكلة بالدولة المركزية عندما ننتخب “رئيسين” للجمهورية وتضيع المسؤولية ويصبح رئيسها معطلا تحت عنوان المحافظة على الحقوق وهي حقوق لتياره وجماعته وليست لحماية طائفة أو موقع.

خليل اتهم رئيس الجمهورية بمخالفة الدستور من خلال قوله : ”  الرئيس هو من هدر في الجارور الاسود في بعبدا حقوق المسيحيين في انتخاب 11 نائبا في الانتخابات الفرعية في مخالفة واضحة للدستور”.

أما معضلة المعضلات، الكهرباء، فيقول فيها خليل: ” أما مقولة ما خلونا في الكهرباء ودير عمار، فهي وللمرة الالف مردودة عليكم انتم الذين اردتم وعلى مرأى من اعلى سلطة رقابية في المالية ديوان المحاسبة ان تمرروا سرقة 50 مليون دولار اميركي”.

بين تبريد نصرالله وحماوة خليل، بالنيابة عن الرئيس بري، ماذا سيفعل التيار؟ هل يكتفي بسقف تطوير التفاهم مع حزب الله؟ هل التقط الرسالة بأن حزب الله لن ينحاز إلى التيار ضد الرئيس بري؟ 

                                                        ========================

 * مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون الجديد” 

اللهم إضرب الفاسدين بالفاسدين فأجمل عيدية قدمها السياسيون إلى اللبنانيين هي نشر غسيل فضائحم بين أمس باسيل ويوم الخليل ثبت بالوجه الشرعي أنهم كلهم “دافنينو سوا” و”كلن يعني كلن” شركة مساهمة في المحاصصة والفساد قبضت على مفاصل الدولة، وحولتها إلى شريعة غاب بالتدمير الممنهج لمؤسساتها وإداراتها. 

وعلى أنقاضها جلسوا يتبادلون التهم واقتباسا عن الكاتب “جورج أورويل” أنتم كالقرود في الغابة إذا تشاجرتم أفسدتم الزرع وإذا تصالحتم أكلتم المحصول. 

بين السيئ بالأمس والأسوأ اليوم لا مفاضلة إلا بقيمة مضافة إلى سجل نفوس المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري علي حسن خليل المطلوب والملاحق بمذكرة توقيف كمدعى عليه في جريمة تفجير المرفأ, فعقد مؤتمرا صحافيا في مقر معروف باقي الإقامة على عين القضاء والأجهزة الأمنية, وشن هجوما مضادا على رئيس التيار مدافعا عن دولة تاريخكم حافل باستباحتها واستباحة مؤسساتها بالتعيينات والمحاصصة والفساد والسمسرات وأثقلتم كاهل الإدارات بحاشيتكم وأزلامكم من دون أن تخضعوهم لدورات محو أمية وتحت مسمى الديمقراطية التوافقية. 

كنتم شركاء في تشويه سمعتها وكانت باعكم طويلة في التعطيل ، وقالها يوما رئيس مجلس النواب نبيه بري: “إذا كل واحد بدو حصة أنا بدي حصتي”، ومعركة التوقيع الثالث شاهد عليكم وأكبر عيوبكم مسرحياتكم في إقرار القوانين برفع الأيدي بدل التصويت الإلكتروني, اللهم إلا إذا كانت مطرقة بري إلكترونية. 

تحدث علي حسن خليل عن حق التظاهر وكنا رأينا احترامهم لحريات الرأي والتظاهر في ساحتي رياض الصلح والشهداء ، إذا ما استثنينا باقي الغزوات ومع الأحقية لماذا حرفتم مسار تظاهرة الطيونة باتجاه الزواريب بغية استفزاز أزهق أرواحا بريئة. 

وليس بعيدا من الطيونة وضع الخليل عينه بعين العدلية ، وأكد التزامه القضاء لحماية التحقيق والحقيقة وهو الفار من وجه العدالة، بشهادة واحدة وعشرين دعوى قضائية فاشلة في وجه المحقق العدلي طارق البيطار, قضى فيها قضاة من كل الطوائف والمذاهب وعلى رأسهم مجلس القضاء الأعلى. 

مباراة باسيل الخليل انتهت بتعادل شعبوي وشد العصب المذهبي, وفي أدق توصيف لخلاف أمل التيار قال النائب شامل روكز لبرنامج هنا بيروت “إنها لزوم الانتخابات وعدة الشغل وأن المدخل إلى الحل سيكون بالمحاصصة واستمرار الصفقات”. 

وفيما كانت الأنظار مشدودة نحو موقف حزب الله فإن أمينه العام السيد حسن نصرالله اختصر المشهد بتأكيد التمسك بالحوار بين اللبنانيين, وقال “نحن حريصون على حلفائنا وأصدقائنا وعلاقاتنا, ونحن متمسكون بالتفاهم مع التيار الوطني الحر وجاهزون لتطويره لما يحقق المصلحة الوطنية”. 

وأن ما قيل في مقابلة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وفي غيرها من المقابلات التلفزيونية التي حصلت في اليومين الماضيين مسائل تحتاج الى توضيح ومصارحة, نأى نصرالله بنفسه وبالمناسبة عن خطوط التماس المحلية وكأن الوضع الداخلي بأياد أمينة والانسداد السياسي لا تنطبق عليه حلول العجلة والتعطيل الحكومي لا يتخطى حدود الرفاهية السياسية في بلد تخطى الانهيار. 

ضرب نصرالله موعدا في الأيام المقبلة لحديث طويل عن الساحة الداخلية كون طبيعة المناسبة والوقت المتاح في إحياء ذكرى سليماني والمهندس لا يسمحان بالتطرق للوضع الداخلي. 

وببركة الوقت المستقطع تجددت الحرب, فأعلن التيار الوطني الحر أنه يطالب بمحاكمة علنية بملف معمل الكهرباء بدير عمار وبأي طريقة شفافة وعادلة فإذا تبين ان وزارة الطاقة اخطأت فسادا أو هدرا فالتيار يطلب من رئيسه الاستقالة من العمل السياسي, واذا ثبت أن وزارة المالية هي التي أهدرت فعلى حركة أمل ان تفعل المثل وتطلب من رئيسها الاستقالة من رئاسة المجلس النيابي. 

فإلى الحقيقة تفضلوا رحب علي حسن خليل بإقتراح التيار الوطني الحر، حول إجراء المحاكمة العلنية والشفافة، في ملف معمل دير عمار برئيس مقابل الرئيسين وليستعدوا للاستقالة. 

وإلى موعد جديد مع مناظرات فارغة تشبه شفافيتكم. 

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com