آخر الأخبار
Cedar News
أخبار لبنان والعالم | سيدر نيوز

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 19/12/2021

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
 
ينتصف الأسبوع الطالع على ولادة المخلص السيد المسيح: ولادة تحمل السرور والبهجة في أصقاع العالم. أما نحن في لبنان فنعيش فرحة إيمانية لكنها منقوصة معيشيا ونحن في لبنان نسأل ونتساءل: هل من مخلص لنا يرأف بنا وينجينا من التهلكة التي وقعنا فيها؟ هل من مخلص لعذابات اللبنانيين اليومية؟ ألكل يسأل معنا عن جدوى عدم انتظام المؤسسات في عملها وأولها معاودة جلسات مجلس الوزراء لكن لا مجيب فمجلس الوزراء مرحل الى مطلع السنة المقبلة أللهم إذا ما استجد جديد.
 
ووسط المشهد السياسي المتجه إلى مزيد من الجمود والتعقيد، إستقبل لبنان المظلل أمميا ألأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس الذي يزوره على مدى ثلاثة أيام في إطار التضامن مع لبنان وشعبه.
 
غوتيريس وعقب اللقاء مع رئيس الجمهورية في قصر بعبدا وجه رسالة واضحة الى الساسة اللبنانيين تدعو عالى العمل معا لحل الأزمة قائلا إن “الإنتخابات العام المقبل ستكون المفتاح وعلى الشعب اللبناني أن ينخرط بقوة في عملية اختيار كيفية تقدم البلد”، كما اكد “استمرار الدعم الدولي للجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى”.
 
أما الرئيس العماد ميشال عون، فلفت الى “العمل على تجاوز الأزمات ولو تدريجيا من خلال وضع خطة التعافي الاقتصادي لعرضها على صندوق النقد الدولي والتفاوض بشأنها”، وأن لبنان سيشهد في الربيع المقبل انتخابات نيابية ستوفر لها كل الأسباب كي تكون شفافة ونزيهة تعكس الإرادة الحقيقية للبنانيين في اختيار ممثليهم، وجدد رئيس الجمهورية “التأكيد على التزام لبنان بتنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته”.
 
انتخابيا العين ترصد المحطة الداخلية البارزة والمتمثلة في القرار الذي سيتخذه المجلس الدستوري حيال مراجعة الطعن المقدمة أمامه في تعديلات قانون الإنتخاب من تكتل “لبنان القوي”، والذي سيصدر الثلثاء في نهاية المهلة القانونية المحددة للمجلس لإصدار قراره، بعد شهر من تلقيه المراجعة.
 
أما صحيا فتخوف أعرب عنه رئيس لجنة الصجة النيابية الدكتور عاصم عراجي لتلفزيون لبنان بقوله: “نحاول أن لا نشرب كأسا مرا بالإتجاه الى الإقفال نتيجة الارتفاع السريع لاصابات كورونا في البلاد”، لافتا الى أن “عدد الأسرة المشغولة في المستشفيات حتى الساعة وصلت الى ثمانين في المئة”.
 
 
                        *****************
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
 
شكلت حال الطقس اليوم إستراحة بين منخفض جوي مول ومنخفض جوي آت غدا، لكن المنخفض السياسي متواصل وأزماته المتعددة لا إجازة لها.
 
هذه الأزمات حذر الرئيس نبيه بري من مخاطر عدم معالجتها سريعا وإلا فإننا “ذاهبون نحو الأسوأ حكما”.
 
لكن ثمة حراكا جديا لإيجاد مخارج التقطه مرصد الرئيس بري الذي أشار إلى مواعيد مهمة في الأسبوع المقبل من شأنها أن تحرك المياه الراكدة، متوقعا صدور قرار المجلس الدستوري بشأن مراجعة الطعن بتعديلات قانون الإنتخابات غدا أو بعد غد، وهو قرار من شأنه أن  يوجد ديناميات جديدة أيا يكن القرار المرتقب.
 
وبانتظار هذا القرار الذي وفقا له يبنى على الشيء مقتضاه ينشغل المسؤولون اللبنانيون على مدى أربعة أيام بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي بدأ بعد ظهر اليوم زيارة للبنان هي الأولى له أمينا عاما للمنظمة الدولية.
 
الزيارة التي تكتسب الطابع التضامني مع لبنان تتضمن مروحة واسعة من اللقاءات الرسمية والروحية و”المدنية”، ومحطات أبرزها في مرفأ بيروت المنكوب وقيادة اليونيفيل في الجنوب.
 
وعلى خط التحرك الخارجي باتجاه لبنان أيضا، ترددت معلومات عن عزم الوسيط الأميركي لترسيم الحدود الجنوبية (آموس هوكشتاين) زيارة بيروت في النصف الأول من كانون الثاني المقبل لإستكمال البحث في موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة.
 
وعند الحدود الصحية، يعيش لبنان كابوس كورونا ومتحوره الجديد (أوميكرون) وسط مخاوف من تفش واسع للفيروس ما يستدعي رفع درجات التعبئة والإستنفار، علما بأن الواقع الصحي والإستشفائي في البلاد هش إلى حد بعيد.
 
كذلك فإن الواقع الإقتصادي والإجتماعي والمعيشي على الدرجة نفسها من الهشاشة وهنا تبرز على سبيل المثال، أهمية البطاقة التمويلية كونها بمثابة “بحصة بتسند خابية”.
 
وفي هذا السياق تبين أن أكثر من مليون لبناني يشكلون ما يزيد عن مئتين وخمسين ألف عائلة تقدموا بطلبات تسجيل على المنصة ذات الصلة منذ الأول من الشهر الحالي.
 
 
                         *****************
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
 
مع الجمود القاتل داخليا كان الحراك في مطار بيروت الدولي، وأن أفصحت السفيرة الاميركية دورثيا شيا عن سبب وجودها في المطار، وهو استقبال لقاحات كورونا هبة الى الشعب اللبناني، فانه من السابق لاوانه معرفة ما يحمله الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي بدأ زيارة تستمر ثلاثة أيام.
 
فما هو نوع اللقاحات التي يحملها الى اللبنانيين، فهل جاء بعلاجات فعلية أم بمسكنات أم بمنومات؟ لكن ان كان القياس على التجربة الطويلة والمؤسفة مع الامم المتحدة، فان ما يحمله الزائر الاممي لن يزيد على “ابرة مي” كما يقال في اللبناني.
 
كما أن إطلالة شيا قد تكون مؤشرا الى أن جل ما يمكن أن يحصل عليه اللبنانيون من المجتمع الدولي بضعة لقاحات أميركية؟ السفيرة وبعد واقعة توزيع الكمامات، أطلت لتبشر اللبنانيين بحصولهم على بضعة لقاحات لمكافحة كورونا المنتشر منذ أكثر من سنتين. فهل تزخم من اطلالتها في الاسابيع القادمة في مرافق حيوية اخرى لاعطائهم ارشادات صحية وانتخابية؟ طبعا من المستبعد جدا أن توجه رسالة مباشرة من مرفأ بيروت على سبيل المثال لتخبر اللبنانيين أن حكومتها وافقت على تزويدهم بالصورة الجوية للانفجار الكارثة الذي يتسبب بأزمة سياسية عميقة، ومن المستبعد ايضا أن نراها عند مرفأ الناقورة لتعلن أن واشنطن ستضغط على اسرائيل لمنعها من الاعتداء على ثروتنا، وأن لبنان بامكانه بدء التنقيب في بلوكاته النفطية حيث الثروة الموعودة. في الواقع فان اللقاح الفعال الوحيد الذي يمكن أن تقدمه واشنطن هو وقف تدخلها في كل كبيرة وصغيرة، وأن تقلع عن الحروب التجويعية ضد أي دولة ترفض الغطرسة الاميركية وذلك بعد أن فشلت حروبها العسكرية.
 
فأميركا وأدواتها في المنطقة ولبنان، يعملون على استمرار الأزمة واستغلال أوجاع اللبنانيين لتحقيق مكاسب سياسية قال عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق مضيفا أن “معركتنا الأساسية في الانتخابات هي مع السفارات لا مع الادوات”.
 
 
                     *****************
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
 
الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، والمحطة الأولى قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، على أن تتبعها غدا محطات أخرى، أبرزها في عين التينة والسراي.
 
من حيث الشكل، الزيارة تأكيد جديد للأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للوضع في لبنان، في ظل استمرار الانهيار. أما في المضمون، فالبحث تمحور حول خمسة عناوين:
 
العنوان الاول، الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتدهورة، حيث سمع الامين العام تأكيدا من رئيس الجمهورية بأن العمل جار على تجاوزها، ولو تدريجيا، من خلال وضع خطة التعافي الاقتصادي لعرضها على صندوق النقد الدولي والتفاوض بشأنها، بالتزامن مع إصلاحات متعددة في المجالات الاقتصادية والمالية والإدارية، الى جانب التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان.
 
العنوان الثاني، الانتخابات النيابية، التي ستوفر لها كل الأسباب كي تكون شفافة ونزيهة وتعكس الإرادة الحقيقية للبنانيين مع الترحيب باي دور للأمم المتحدة في متابعتها بالتنسيق مع السلطات اللبنانية المختصة.
 
العنوان الثالث، النزوح السوري، حيث أكد الرئيس عون للأمين العام ضرورة ايجاد مقاربة جديدة، فهذه الأزمة المستمرة والمتصاعدة منذ أكثر من عشر سنوات، مع ما تشكله على لبنان من أعباء ضخمة خاصة في ظل الظروف الحالية، تتطلب أن يسارع المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته وتشجيع العودة الآمنة للنازحين الى قراهم ووطنهم.
 
العنوان الرابع، الوضع على الحدود الجنوبية، حيث أكد الجانب اللبناني التزام تنفيذ القرار 1701 بكل مندرجاته والحفاظ على الاستقرار القائم، مع الاشارة الى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والتشديد على تمسك لبنان بممارسة سيادته على كامل أراضيه.
 
أما العنوان الخامس، فملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، وحقوقه الكاملة في استثمار ثرواته الطبيعية لا سيما منها في حقلي الغاز والنفط، والاستعداد الدائم لمتابعة المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
 
هل من ترجمة عملية للزيارة؟ من المبكر المسارعة إلى اي استنتاج، في انتظار ما تحمله الايام والاسابيع المقبلة من تطورات، خصوصا في ضوء تأكيد أكثر من طرف أن جوهر المشكلة اللبنانية الراهنة داخلي بامتياز.
 
 
                    ******************
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
 
غدا اسبوع جديد ومنتظر. سبب الانتظار أمران: استكمال زيارة الأمين العام للامم المتحدة الى لبنان ، وقرار المجلس الدستوري حول الانتخابات المتوقع صدروه بين الاثنين والثلثاء على أبعد تقدير.
 
فزيارة غوتيريس، التي بدأت اليوم بلقاء رئيس الجمهورية، مهمة في توقيتها وأبعادها. إذ تتزامن مع بدء تكون حراك عربي- دولي حول لبنان. كما تأتي بعد إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس فرض عقوبات على السياسيين الفاشلين وأنها لا تريد رؤية دولة فاشلة في الشرق الأوسط. فهل يؤدي الحراك الأممي الى إحداث خرق ما في الجدار الحكومي المسدود؟ وهل سينجح في اعطاء جرعة دعم للقضاء بعد الحملات الجارحة التي يتعرض لها على خلفية إصراره على الوصول الى الحقيقة في قضية تفجير المرفأ؟.
 
 والاهم: هل يوجه غوتيريس رسالة قاسية الى المسؤولين المستسلمين فحواها: نفذوا القرارات الدولية خصوصا القرار 1595 بحيث لا يبقى في لبنان جيشان وسلاحان وقراران للحرب والسلم؟، من فحوى المؤتمر الصحافي لغوتيريس في بعبدا، يتبين أن المبعوث الأممي  تطرق الى  قضايا تهم اللبنانيين. فهل يسمع المسؤولون والزعماء ام يسمعون ولا ينفذون كالعادة؟.
 
أما قرار المجلس الدستوري فهو معلق، وفق البعض، على “الصفقة” التي يمكن أن “تركب” في اللحظة الأخيرة بين الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر. وفي المعلومات أن حزب الله وحركة أمل قد يقبلان بتأجيل الانتخابات الى ايار، وبالدائرة السادسة عشرة للمنتشرين، اذا وافق باسيل ومعه التيار على تأمين التغطية المسيحية لجلسة لمجلس النواب يتم فيها إقرار تشكيل لجنة تحقيق برلمانية. وهذ الأمر يؤدي حكما الى ضرب مسار التحقيق العدلي في الصميم وتكبيل يدي القاضي طارق البيطار.
 
حتى الان باسيل يتردد في قبول الصفقة لأنه يدرك أثرها السلبي على الرأي العام المسيحي، ولاسيما قبل خمسة أشهر من الانتخابات النيابية.
 
في أي حال ما يحصل يؤكد مرة جديدة أننا أمام مسؤولين لا هم لهم سوى عقد الصفقات. فهم يبيعون ويشترون كل شيء ويقايضون على كل شيء، ولا يهمهم إلا مصالحهم الآنية الصغيرة. لذلك أيها اللبنانيون، متى دقت ساعة الحقيقة والانتخاب اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن.
 
 
                     *****************
 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
 
أسبوع العيد يحمل كل شيء للبنانيين إلا بهجة العيد: روزنامته مليئة بالتطورات التي لا تحمل ايجابيات إلا في ما ندر: الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيروت، ولكن على رغم كل الاهتمام الدولي، فهل هناك من شيء ملموس؟.
 
في قضية انفجار المرفأ والمحقق العدلي القاضي طارق البيطار، هل هناك من رائحة صفقة او تسوية، أحد اطرافها التيار الوطني الحر، على حساب القاضي بيطار؟. بيان التيار أمس أوحى بذلك، فيما التيار ينفي ذلك، وتبقى الكلمة الفصل للأيام الآتية.
 
نفي التيار في شأن القاضي بيطار، يؤكد ان المحقق العدلي بات رقما صعبا، قضائيا، وكل محاولات قبعه وزاريا وتهويلا ومحاولات اجتراح البدائل، باءت بالفشل، إذ المطلوب تسهيل مهمته لا تعقيدها وبالتالي تعقيد التحقيق.
 
في قضية الطعن المقدم من تكتل لبنان القوي، الاسبوع الطالع يتوقع ان يحسم المجلس الدستوري قراره، وقد يكون لا قرار.
 
نبقى في ملف الانتخابات النيابية: حزب الله يضرب من جديد في موضوع الانتخابات، من باب تسخيف خصومه فيعلن بلسان الشيخ نبيل قاووق: “معركتنا السياسية مع السفارات وليس مع الادوات”، فهل حزب الله يعتبر ان جميع خصومه هم من الادوات للسفارات؟ وهل في هذا التوصيف تشكيك بنتائج الانتخابات قبل حصولها؟.
 
في غضون ذلك دخل لبنان مدار الأعياد، ومن مؤشراته الزحمة في مطار بيروت، عسى أن تستطيع السلطة تمرير هذه الفترة بسجالات سياسية أقل وكهرباء أكثر، علما أن المعطيات لا تشجع كثيرا.
 
 
                     *****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لم يتجاوز أنطونيو غوتيريش الخط الأزرق في السياسة والاقتصاد وأزمات النزوح.. ووضع في أول خطاباته من قصر بعبدا، الحجر الأساس لزيارة تستمر ثلاثة أيام، لكنها تبقي على قواعد الاشتباك ضمن قوات الطوارئ السياسية اللبنانية.
 
فالأمين العام للأمم المتحدة الذي يشاركنا التضامن لثلاثة أيام.. تأكد بنفسه لدى وصوله أن لبنان يواجه لحظات صعبة جدا، مثنيا على الشعب العظيم وطالبا إلى الزعماء أن يستحقوا شعبهم، وحث سياسيي البلاد على العمل معا لحل الأزمة.. مشددا على أن الانتخابات النيابية العام المقبل ستكون المفتاح، وعلى اللبنانيين أن ينخرطوا بقوة في عملية اختيار كيفية تقدم البلد.
 
ونظريا أكد رئيس الجمهورية ميشال عون للمسؤول الأممي الأول، أننا “سنشهد انتخابات نيابية في الربيع المقبل ستوفر لها كل الأسباب كي تكون شفافة ونزيهة”، وهو أبلغ غوتيريش أن لبنان متمسك بحقوقه الكاملة في استثمار ثرواته الطبيعية، لاسيما منها في حقلي الغاز والنفط.. والاستعداد الدائم لمتابعة المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية.
 
ومن الطرفين.. كان كلام في هواء لبنان الطلق من دون الدخول في جوهر القضايا التي يختص بها الأمين العام للأمم المتحدة.. إذ إن تمسك عون بثروة لبنان البحرية لم يرفقها رئيس الجمهورية بمد يده إلى جارور المراسيم في بعبدا، ليسحب منه المرسوم رقم 6433 لوضعه بين يدي الأمم المتحدة.. على الأقل لإجراء عملية ربط نزاع تجمد الأعمال الإسرائيلية في المنطقة المتنازع عليها.
 
لا شيء عن الحدود ومرسومها.. ولا حلول في قضايا النازحين السوريين أو اللاجئين الفلسطينيين، ما خلا إشادة الأمين العام بكرم وسخاء وضيافة لبنان، وإعلانه أنه ما من أحد أظهر سخاء كالشعب اللبناني خلال استقباله اللاجئين، وهي عبارات لا تصرف في الأسواق الدولية ولن يتم تسييلها إلا في ميادين الدلعونا عالروزانا، ولن تتمكن الأمم المتحدة من المعاينة الميدانية لحالات النازحين السوريين في مخيماتهم إلا عبر دراسات مدفوعة لا تعكس الوضع المأساوي على الطرفين: لبنان المستضيف والنازح المتجلد غدا في صقيع البلد المكسور وليس على جدول أعمال الأمم خطط لإعادة السوريين الى مناطقهم الامنة وبالتنسيق مع دولتهم.. لكون الامم المتحدة واقعة في أسر الولايات المتحدة، أما لبنان فوحده يدفع الثمن.. من خزينة اصبحت فارغة.
 
وعلى الزيارة الدولية الأرفع وخطها السماوي الأزرق.. فإن إسرائيل وأثناء الجولة قد تعيد غوتيريش بخرقها سماء لبنان وسيادته كعادتها بين اليوم والاخر.. من دون اعتراض على لفها ودورانها المتكرر، وإذا كانت زيارة الأمين العام ستكتفي بإبداء القلق مع حبوب تضامن وتشجيع على الهجمة الى الانتخابات.. فإن كل المرحلة المقبلة هي بالنسبة الى اللبنانيين مبهمة وغير واضحة المعالم.. وعلى الارجح فإنها ستخضع لمزيد من شد الحبال السياسي قبل ان تنقشع الرؤيا.
 
وما أفرزته الحروب العبثية الوهمية بين السياسيين، وتحديدا على محور “كازينو” التيار وأمل.. ليس سوى ألعاب على طاولة الربح والخسارة والطرفان نبيه بري وجبران باسيل يراهنان على “ميسر” التعيينات، والتي ستكون الأكبر في تاريخ الجمهورية، وقد تملأ الفراغ القادم إلينا. ومكمن الخلاف أن باسيل يريد الاستئثار بالتعيينات لكل المسيحيين، فيما يترك لبري وكل الطقم السياسي المتبقي النصف الثاني من الكوب الملان بالتعيين بري حيال ذلك.. يعرقل مساعي باسيل.. ويقف على خاطره الرئيس نجيب ميقاتي.. ليتفق الجميع على استبعاد انعقاد أي جلسة لمجلس الوزراء من اليوم حتى اخر العهد.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com