مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 23/11/2021

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” 
 
الاتصالات مستمرة لتأمين مناخ جيد يسمح في حال استمر المسار على ايجابيته النسبية بعقد جلسة لمجلس الوزراء: إما الأسبوع المقبل بواقع سفر الرئيس ميقاتي إلى الفاتيكان للقاء البابا فرنسيس الخميس من هذا الاسبوع أو تكون الجلسة بعد عودة رئيس الجمهورية من زيارة قطر المحددة في 29-30 من الشهر الحالي فتعقد في مطلع الاسبوع  الاول من الشهر المقبل..
 
والعين تبقى على نتائج المساعي والجهود التي تبذل وستبذل مع جميع المعنيين من اجل حل الخلافات القائمة وفكفكة الاستعصاءات ,في الداخل والخارج معا”.
 
رئاسة الجمهورية اعلنت اليوم أن الرئيس العماد ميشال عون تابع معالجة المواضيع التي كانت محور بحث بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي خلال اللقاء بينهم امس في قصر بعبدا بعد العرض العسكري الرمزي الذي أقيم في وزارة الدفاع الوطني، بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للاستقلال.
 
بالتوازي هناك تعويل على  تأثيرات جولة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى دول الخليج  في الرابع من الشهر المقبل، والتي يستهلها من السعودية في ظل سعي الرئيس ماكرون  إلى تهدئة  الأوضاع, ما يهيئ ظروفا للحلحلة على المستوى المحلي.
 
انتخابيا اجتماع للمجلس الدستوري  للبحث في موضوع الطعن بمواد قانون الإنتخابات المعدلة، الذي تقدم بها تكتل لبنان القوي.
 
حياتيا كشفت اليونسيف في تقرير صدر اليوم  أن أكثر من نصف الأسر في لبنان لديها طفل واحد على الأقل لا يحصل على ما يكفيه من الطعام منذ حلول أكتوبر تشرين الأول 2021 وسط تدهور كبير في الظروف المعيشية وأن.اربعين في المئة من الأسر باعت أدوات وأثاث منازلها.
 
 
                                                      ============================
  
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان” 
 
ما خلا إعلان رئاسة الجمهورية عن متابعة الرئيس ميشال عون معالجة المواضيع التي كانت محور بحث امس بينه وبين رئيسي مجلس النواب والحكومة فقد غابت أية معلومات رسمية (تقرش) نتائج الاجتماع الثلاثي الذي عقد تحت خيمة ذكرى الاستقلال الأمر الذي اطلق العنان للتسريبات والتقييمات المتنوعة.
 
وشكلت الصحف الصادرة صباح اليوم منصة رئيسية لتلك التسريبات التي تراوحت بين اعتبار الإجتماع إيجابيا وسيؤدي إلى حلحلة في الملفات العالقة وبين وصفه بلقاء كسر القطيعة الذي أبقى ما بعده كما قبله بحيث لم يسفر عن تفاهمات ناجزة.
 
غير أن مصادر قصر بعبدا عممت نظرة تفاؤلية لنتائج الخلوة الرئاسية مؤكدة وجود قناعة لدى رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة بأن الظرف الراهن يحتاج إلى حلحلة سريعة للعقد  ومشيرة إلى أن الاتصالات سوف تستمر خلال الأيام المقبلة.
 
وبعيدا من المصادر أعتبر نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ان الاجتماع الرئاسي الثلاثي في قصر بعبدا خطوة باتجاه الانفراج ولكن لا يمكن القول إن الأمور أنفرجت بانتظار الوصول إلى النهايات.
 ورأى الفرزلي ان الحل المباشر هو ما اتفق عليه البطريرك الماروني بشارة الراعي مع رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة بحيث تسير الأمور الدستورية والقضائية وفق مسارها.
 
وبحسب أحد أعضاء الكتلة النيابية التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي فإن رئيس الحكومة سيقوم بمحاولات جدية لتأمين عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد عودته من الخارج.
ومن المعلوم ان ميقاتي سيقوم بزيارة إلى روما فيما يزور رئيس الجمهورية قطر في الأيام القليلة المقبلة.
 
في الملف الانتخابي النيابي عقد المجلس الدستوري إجتماعا بحضور أعضائه العشرة للبحث في الطعن بمواد قانون الانتخابات المعدلة والذي تقدم به تكتل لبنان القوي.
 
 
                                               =========================
  
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في” 
 
من يسمع تهديدات حزب الله بأن نتائج الإنتخابات النيابية المقبلة لن تمنح الحق للفريق المناهض للحزب إن فاز بها، بتشكيل حكومة أكثرية صافية، وبالتالي لا مجال إلا لحكومة ائتلافية تعمل بشروط حزب الله أو تتعطل . 
 
ومن يقرأ أدبيات رئيس الجمهورية الرافض ضمنا الخروج من قصر بعبدا نهاية ولايته وسعيه وفريقه إلى الإلتفاف على الإنتخابات لتطويع نتائجها أو تطيير الإستحقاق، من يسمع الظاهرتين يتفهم العقم المعيب الذي أنجبه اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي لم يجرؤ على دعوة ولو شكلية لاجتماع مجلس الوزراء أمس، ويستوعب لماذا النظام اللبناني التعاقدي الذي رعاه اتفاق الطائف بات خارج الخدمة كليا. 
 
الخطير في موقف حزب الله الذي ينفذ انقلابا مكتمل الأوصاف والطقوس على مفهوم الدولة العميقة وأرسى مكانه مفهوم الدولة بحسب الكتب الديكتاتورية، الخطير فيه مسارعة شريكه في تحالف مار مخايل إلى التأقلم مع الأمر الواقع الجديد، في مقابل موقع رئاسي قد لا يأتي وإن أتى فإنه لا يرأس ولا يحكم. 
 
مما تقدم وفي انتظار اي بارقة نور تكذب أو تنفي ما تقدم، مسيرة ضرب المؤسسات وتعطيلها وتشويهها مستمرة، وكل ما نراه من محاولات لاستيعاب القضاء أو ضربه ولو زودته الأقمار الاصطناعية بكل الحقيقة وكل الوجوه، و لتطويع الانتخابات أو تطييرها، و لاستملاك الرئاسة الأولى أو تعطيلها، ليست سوى الآليات التنفيذية لاستكمال الانقلاب. 
 
في السياق اجتمع المجلس الدستوري للبحث في الطعن بقانون الانتخابات الذي تقدم به التيار الوطني الحر، وأعضاء المجلس يعرفون بأن غايات الطعن سياسية لا دستورية ولا قانونية ، وهم يعرفون أيضا أنهم إن أخذوا به فإنهم يردون الى المجلس النيابي قانونا معطوبا يفتقر الى الآليات التنفيذية بما يضع الاستحقاق كله في مهب التعطيل أوالتأجيل، وإن ردوه استجلبوا على أنفسهم نار التشكيك المسبق بنتائج الانتخابات من التيار الوطني الحر وحزب الله، ولو اختلفت اسبابهما. 
 
وسط هذه الفوضى لا جلسة لمجلس الوزراء ، فيما الأوضاع المعيشية والصحية تنهار تحت وطأة ارتفاع سعر الدولار الذي لامس عتبة ال 24000 ليرة . 
أمام هذه الوقائع، ليس أمامكم ايها اللبنانيون سوى النضال لفرض الاستحقاق الانتخابي، عا شرط ما ترجعو تنتخبون هني ذاتن 
 
 
                                            ========================
  
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار” 
 
غليان عالمي يصيب برميل النفط الموضوع بلا شك على موقدة السياسة، ما ينذر بكوارث اقتصادية كبرى وسط سجالات اختلط فيها المشهد بين الخصوم والحلفاء ..
ولان بلدنا واقع تحت مستوى الازمات، فلن يخشى من البلل، غير ان تداعيات الارتفاع العالمي للنفط ستزيد من معاناة اللبنانيين الرافض بعضهم بما لا يحتمله عقل لكل يد شرقية ممدودة لهم.
 
وعودا على بدء، العرض الروسي الذي اعاد الاشارة اليه وزير الخارجية سيرغي لافروف بالامس، فيما لبناننا بامس الحاجة اليه لا سيما بشقه النفطي والكهربائي . 
وعلمت المنار ان وفدا روسيا يضم خبراء ومتخصصين في مجال الطاقة والنفط سيزور لبنان الشهر المقبل لتقديم مشاريع للدولة اللبنانية، على امل ان يستقبله اللبنانيون ببعض الترحاب الذي يستقبلون به الوفود الاميركية المنظرة عليهم والمشترطة للمساعدات التي لا يرونها الا على منابر الاعلام..
 
منابر مجلس النواب اليوم كانت تساعد اللبنانيين بالشكوى على سوء الحال، وعند الوعود بقيت البطاقة التمويلية فيما تم التبشير بالزودة المؤقتة على رواتب الموظفين، اما نقاشات المجتمعين فأكدت انه ليس هناك اي اختراق في موضوع الدواء الذي بات الوصول اليه اصعب امراض اللبنانيين ..
 
اما السياسيون المعلقون على آمال الحلول الحكومية، فلم يصدر منهم اي اشارات جديدة، على ان الامور مرحلة الى ما بعد عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جولته الخارجية..
 
اللبنانيون الذين يخوضون جولات من النزال مع الازمات المتعددة عادت كورونا لتتحداهم من جديد، ولكن بعد أن فقدوا الدواء والغذاء وعلى ابواب شتاء قارس مجرد من التدفئة، ما يعني ان الجولة أكثر صعوبة وليس امامهم سوى مساعدة انفسهم باعادة الوقاية والالتزام بالتباعد والكمامة، ولعلها الامر الوحيد الذي اعتاده اللبنانيون مع كم افواههم زمن ندرة الغذاء بل فقدانه من بيوت البعض، وما زال البعض ينتظر رضى محاصريه بل خانقيه من اميركيين واتباعهم الذين يسمون بأشقاء مقربين..
 
 
                                                 ===========================
  
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي” 
 
غدا الرئيس ميقاتي إلى الفاتيكان، آخر هذا الشهر الرئيس عون إلى قطر… رياضة روحية في الفاتيكان، وحدث رياضي في قطر، ولكن “على مين البلد”؟ 
في أي حال، البلد شبه متروك، حتى هدنة الإستقلال انتهى مفعولها مباشرة بعد انتهاء العرض الرمزي في وزارة الدفاع، ولماذا الرهانات على سراب؟ ثنائي حزب الله أمل على موقفه: لا عودة إلى طاولة مجلس الوزراء إلا بعد ” قبع ” المحقق العدلي في قضية المرفأ القاضي طارق البيطار. 
 
المعضلة الثانية أن الوزير جورج قرداحي يرفض الإستقالة ولا إمكان لإقالته، هكذا لا زيارة الفاتيكان يمكن أن تحقق أي خرق في جدار المعضلة، تماما كما لم تحقق المشاركة في قمة غلاسكو أي نتيجة على رغم أهمية اللقاءات التي جرت. ولا الزيارة الرياضية لقطر يمكن أن تحقق شيئا. فالمأزق ليس في الفاتيكان ولا في الدوحة بل في بيروت، وقد استعصى على كل المعالجات.
 
في قضية المرفأ، تطور قضائي بارز: فبعدما أصدر القاضي حبيب مزهر قرارا منفردا قضى بضم ملف رد القاضي طارق البيطار إلى ملف رد القاضي نسيب إيليا، صدر اليوم القرار عن القاضي حبيب رزق الله أعاد الملف إلى الغرفة الأصلية وهي غرفة القاضي نسيب إيليا معددا المخالفات التي ارتكبها القاضي مزهر وأهمها تفرده بالقرار بمعزل عن المستشارتين في الهيئة. 
 
البداية من ملف الإنتخابات، هل من معوقات أمام ترشح النواب الذي صدرت عقوبات أميركية بحقهم؟  
 
 
                                                   ==========================
  
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد” 
 
تمر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في”أيام العدة “الفاصلة عن الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء التي التزمها رئيسا الحكومة والجمهورية معا على متن تصريح وبيان رئاسي وسيجد عون وميقاني أن وعدهما أصبح على المحك الاسبوع المقبل فإما التزام الوعد ووضع الجهات المعنية في موقف محرج وإما البقاء على حكومة تصريف الأعمال بعد إعلان ” الخلع السياسي “.
 
ولم تؤشر المعلومات الى معطيات حاسمة حيث بدا كل طرف ينتظر حدثا معينا وأبرزهم الثنائي الشيعي الذي يترصد اجتماع  جلسة الهيئة العامة لمحكمة التمييز الأربعاء فمتى جاء القرار إيجابيا تعود الحكومة الى الانعقاد، وإذا لم  تتخذ الهيئة قرارا فالحكومة تصبح في وضعية ” لا معلقة ولا مطلقة ”  وعندئذ يتصرف رئيسها ويتخذ الخطوة التالية ..ولما كان الثنائي يعول على ميثاقية ميقاتي وفي أنه لن يذهب إلى خيار حكومة من حواضر البيت الوزاري وبمن حضر فإن الرئيس المحاضر في كلية الشريعة الزوجية لا يؤتمن جانبه في العلاقات العابرة للمكونات  ..وله سوابق في ” الهجران ” حتى عن عائلته السياسية ضمن المذهب الواحد .
 
وحتى تاريخه فإن كل ما التزمه ميقاتي ظل قيد الإقامة الجبرية وآخره الوعد باجتماع حكومي لكنه يستعيض عن الجماعة بالفرد ..ويجري يوميا اجتماعات مكثفة في الكهرباء والمياه والمطار واليد العاملة .. يصدر قرارات  يمنح علاوات .. ويجمع الوزراء على القطعة  فالمياه الحكومية لديه ليست راكدة ..أما على قنوات رئيس الجمهورية فإن الرئيس ميشال عون بحسب المعلومات لن يضرب أي ضربة في القضاء تحد من صلاحيات القاضي طارق البيطار ينأى بنفسه قضائيا .. لكنه يتوغل سياسيا ويدير حرب إلغاء ” متحورة” هذه المرة  وعنوان هذه المعركة : عدم ترك البلاد للفراغ غير أن تفاصيلها تقول إنه لن يترك رئاسة الجمهورية للفراغ الذي سيملأه رئيس مجلس النواب ..ولن يكون نبيه بري صمام البلد من بعدي .
 
أما التآلف الثلاثي الذي تابعه الجمهور بالأمس .. من الصعود بالسيارة الواحدة الى لقاء الساعة في بعبدا .. فقد ووري في الثرى  بعد اجتماع جنائزي .. و” بيبقالنا وجودكن “.
  

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com