الكتائب: حزب الله وسلاحه عامل تقسيمي

اعتبر المكتب السياسي الكتائبي في بيان، بعد اجتماعه برئاسة رئيس الحزب سامي الجميل، أن “إمعان حزب الله في محاولته تخويف اللبنانيين وترهيبهم بكل الوسائل يثبت إرادته في تطويع إرادة اللبنانيين الأحرار وتدجين كامل السلطات، فها هو بعد الاستيلاء على السلطة السياسية يحاول وضع اليد على القضاء بعد تعطيله”.
 
وطالب ب”الصمود ضمن المؤسسات على كل الصعد، حفاظا على دولة الحق والقانون”، مدينا “الاستعراضات المسلحة المستفزة التي يقوم بها في مناطق مختلفة لترويع أهلها ونقل رسائل مفادها أن لا مفر من الرضوخ لإرادته حتى ولو بقوة السلاح”.
 
وأكد أن “حزب الله وسلاحه عامل تقسيمي، حيث فرز اللبنانيين ووضعهم في مواجهة بعضهم، فكل اللبنانيين غير المنتمين له في مقلب، أما هو ففي مقلب آخر. وما من قدرة بعد اليوم على تحمله أو العيش مع سلاحه وتجاوزاته”.
 
واعتبر أن “سلاح حزب الله يثير الفتنة الطائفية ويضرب منطق الدولة ويهدد السلم الأهلي ويجوف الهوية اللبنانية من مضمونها الحضاري الفريد”، مشيرا إلى أن “محاولة الممانعة استعمال الدولة كورقة في لعبة المحاور تدمر البنيان والميثاق الوطني الذي لولاه لما قام العيش معا”، لافتا إلى أن “شرط الميثاق هو الحياد. كما أن الميثاق شرط العيش معا”.
 
واعتبر أن “سلاح حزب الله تقسيمي لأنه ينقض مبدأ الحياد المؤسس لمبدأ العيش معا. لذلك تتم مواجهة هذا السلاح، حفاظا على معنى لبنان ودوره ودور اللبنانيين”.
 
ورفض “التعدي المتمادي على لقمة عيش الشعب اللبناني عبر رفض معالجة الأزمة مع دول الخليج، فيترك اللبنانيون فريسة أزمات مستفحلة، ومنهم المزارعون الذين، ومع منع التصدير، كسدت مواسمهم وأهمها موسم التفاح، والصناعيون الذين تعطلت أعمالهم وقطعت أرزاقهم وأرزاق العائلات التي تعتاش من القطاعين”.
 
وحذر من “المحاولات لعرقلة مشاركة المغتربين في العملية الانتخابية عبر حجج واهية، تبدأ بضيق المهل ولا تنتهي عند حال الطقس”، مؤكدا أن “أي محاولة من هذا النوع ستواجه باللازم”.
 
وجدد دعوته إلى “جميع الأصدقاء والمناصرين في بلاد الاغتراب، الذين لن يستطيعوا القدوم إلى لبنان خلال الانتخابات، أن يتسجلوا اليوم قبل الغد على موقع diasporavote.mfa.gov.lb”.
 
وأكد “في الذكرى ال15  لاستشهاد الوزير بيار أمين الجميل، أن تضحياته لن تذهب هدرا، وأن لبنان السيد الحر المستقل هو الهدف الذي يستمر الحزب في العمل لتحقيقه، وأن هذا اللبنان سيولد حتما. ولهذه المناسبة، سيتم افتتاح حديقة بيار، جانب البيت المركزي في الصيفي الجمعة 19 تشرين الثاني، الرابعة بعد الظهر. كما سيقام قداس وجناز عن راحة نفسه الأحد في 21 تشرين الثاني، الخامسة في كنيسة مار ميخائيل ببكفيا”.
 
وختم: “نحن إذ نتحضر لخوض أشرس معركة ديموقراطية نعرف ثمن الحرية ونعرف أيضا كلفة الموقف، وهذه الحديقة هي لتذكيرنا كل يوم في وقت العمل ووقت النزهة أن العمل السياسي من عندنا، إنما هو عمل رسولي لا يستكين، إلا بنصرة القضية اللبنانية، يعني قضية الحرية”.

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com