عدوان: أي تعطيل للانتخابات هو مدخل للانهيار التام


رأى النائب جورج عدوان، في حديث لمحطة mtv، أن “في لبنان هناك إشكالية كبيرة وهي وراء كل ما يجري، هناك فريق يضع يده على الدولة ويهيمن عليها ويتحكم بالقرار اللبناني، وهذا الفريق هو بمواجهة مع كل اللبنانيين الآخرين أو اللبنانيين الأحرار الذين لا يقبلون بهذا الواقع”.
 
وقال: “نحن اليوم نقول إنه لا إمكانية لتشكيل حكومة أخرى قبل الانتخابات، وبذلك يكون دور الرئيس ميقاتي اليوم التخفيف من الآلام، لأن البديل غير متاح والبديل هو فراغ، ما سيعطل الانتخابات وهو هدف الأفرقاء الموجودين في السلطة. هناك حزب الله وكل اللبنانين، ولدى اللبنانيين هناك قدرات متعددة، والقوات اللبنانية هي الأكثر قدرة وجرأة على مواجهة حزب الله. ولكن القوات لا تريد ولا تدعي أنها وحدها في المواجهة، وتريد أن تتعاون مع كل اللبنانيين الأحرار لتوسيع هذه المواجهة، التي يجب أن تحصل في الانتخابات. ندعو الجميع الى أن يكون هناك التفاف نحو القادرين والفاعلين حتى نقوم بالتغيير المطلوب. يمكننا أن نشكل تفاهما عريضا، يبقى فيه كل واحد على استقلاليته ونهجه، ولكن يكون هناك هدف مشترك، وهو أن يتم تغيير ورفع هيمنة حزب الله على الدولة اللبنانية”.
 
أضاف: “تبرهن أن حزب الله كلما زادت هيمنته بالسلاح كلما زادت المعارضة الشعبية ضده. اليوم كل الرأي العام اللبناني يريد الانتخابات لأنه يريد التغيير، والمجلس النيابي ليس الجهة التي تحدد موعد الانتخابات، بل هذا القرار بيد الحكومة”.
 
وتابع: “البعض يحاول الإظهار وكأن المواجهة هي بين الحزب والقوات، ولا ندعي أننا وحدنا في المواجهة إنما نحن نمد يدنا لمن يريد التغيير ورفع الهيمنة، فقوة السلاح وحدت الناس ضد الحزب ولمواجهته سياسيا”.
 
وعن الانتخابات، قال: “أجزم أن الانتخابات ستحصل، لأن أي تعطيل لها هو مدخل للانهيار التام، وأدعو رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية الى تحديد موعدها وبدء العمل على هذا الأساس”.
 
وعن التحالفات الانتخابية، رأى أنها “لا تزال قيد التحضير، وهناك خطط عدة مع أكثر من احتمال، لأننا نعتبر أن هذا الاستحقاق مصيري”.
 
وأكد “اننا مع تصويت المغتربين لل128 نائبا في هذه الانتخابات، لسببين، الأول أنه في السنوات الثلاث الأخيرة هجرت المنظومة المتحكمة عددا كبيرا من اللبنانيين، والثاني أننا في القانون مجبرون على اختيار مذهب المرشحين ال6 في كل قارة ووزير الداخلية قال إنه يشك في إمكانية إجراء ذلك”.
 
وعن أحداث عين الرمانة، قال: “تم توقيف 16 شخصا، والتوقيفات حصلت بإشارة من النيابية العامة ومن ثم قاضي التحقيق، ولكن هل هناك موقوف واحد من خارج عين الرمانة؟ لا يوجد. الآخرون واضحون بالصور ولا يمكن أن يتم توقيفهم. عين الرمانة مثلها مثل شويا، مثل البطريرك الذي هاجموه، مثل وضع كل اللبنانيين، الذي هم اليوم بمشكلة كبيرة اسمها هيمنة فريق على القرار اللبناني وعلى الأرض اللبنانية. أحداث الطيونة حصلت داخل عين الرمانة، فلننتظر التحقيقات ولن ننجر لا إلى فتنة ولا إلى قتال في الداخل”.
 
وتطرق الى الأزمة مع الدول العربية، فقال: “لم تبدأ اليوم، بل هي حفلة تراكم بدأت بسبب تدخل حزب الله منذ سنوات، وعلاج هذه الأزمة يكون عبر التوقف عن التدخل بشؤون هذه الدول، ولقد أتت ساعة الحقيقة”. أضاف: “استقالة قرداحي تخفف العواقب، وهي بداية لحل يفسح المجال أمام عدم التصعيد، ولكن الحل الفعلي يكون بوقف التدخل”.
 
وعما حصل في عيون السيمان، قال: “الوقائع هي موضوع تدقيق من قبل الجيش اللبناني، ولنفترض أن الحادث حصل كما وصفته وسائل الإعلام، المشكلة هنا إذا هي عند وزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، وإن كان الحادث صحيحا فعلى رئيس الجمهورية أن يدعو الى اجتماع الليلة”.
 
وفي موضع تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، رأى أنه “يجب أن نترك للقاضي بيطار أن يستمر بالملف، وإن كانت هناك مطالب بالصلاحية فيجب تقديم دفع أمام القاضي بيطار نفسه بعدم الصلاحية. منذ 6 أشهر قلنا إن قانون استقلالية القضاء سينتقل إلى الهيئة العامة للمجلس قبل نهاية العام، ونكرر القول اليوم إن القانون سيذهب إلى الهيئة للتصويت مباشرة قبل 15 كانون الأول. أجزم أن لا مقايضة في موضوع انفجار المرفأ وسنتقدم كتكتل جمهورية قوية باقتراح قانون يحدد حقوق المدعى عليه أو من يريد تقديم طلب كف يد على ألا تتعدى المرة أو المرتين”.

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com