الفوعاني: نطمح الى بناء دولة المواطنة ولا نريد غرفة سوداء في قصر تتآمر على الشرفاء

أحيت حركة “أمل” اقليم بيروت – المنطقة الثالثة، الذكرى السنوية للتفجير الارهابي في برج البراجنة والشهيد احمد قصير وذكرى الشهيدين أحمد دقيق وعلي عطوي، في حضور رئيس الهيئة التتفيذية لحركة أمل مصطفي الفوعاني، ومسؤول الشباب والرياضة المركزي علي ياسين والاعضاء في قيادة أقليم بيروت والمنطقة الثالثة، وحشد من الفاعليات الرسمية والدينية والشعبية.
 
الفوعاني
ورأى الفوعاني في كلمة له، ان “شهداء حركة امل هم الفوج المعاصر لشهداء كربلاء من عين البنية في بعلبك الى تلال رب ثلاثين وشلعبون في الجنوب وصولا إلى مواجهات خلدة وإلى الشهيد احمد قصير الذي تتلمذ على يد الشهيد محمد سعد وعلى نهج حركة امل، حيث تجهز سيارة الشهادة في عرين امل فيتساقط الاحتلال تحت أقدام مجاهدينا، هزيمة المشروع الصهيوني في وقت  كان ذليلهم يصافح العدو على مرمى خيانة في منطقة المتحف، وصولا الى اسقاط اتفاق 17 ايار بانتفاضة 6 شباط، التي اعادت للأمة مجد الانتصار إلى التحرير والانتصار في 2006”.
 
اضاف: “ويكمن العدو بوجه اخر، هو ارهاب تكفيري همجي، فيرتفع الشهداء في برج البراجنة وصولا إلى الهرمل، ليعانقوا شهداء وادي السلوقي فيسقط مشروع التفتيت والتقسيم ومحاولة العدو اليائسة للنيل من وحدتنا الداخلية، وكل هذا بفضل ميثاقنا وتعاليم الامام الصدر وحامل أمانته دولة الرئيس نبيه بري”.
 
واشار الفوعاني الى ان “حركة أمل بمسيرتها التاريخية تطمح إلى بناء دولة المواطنة  تحفظ الكرامات وتضحيات الأهل، الذين قدموا فلذات اكبادهم ليبقى لنا وطن ولا نريد غرفة سوداء في قصر كان من المفترض انه بيت اللبنانيين، فإذا ب(شريح) غب الطلب وفي هذا الزمن الرديء يتآمر على الشرفاء الذين لم تنل منهم عدوانية الاحتلال ولا مشاريع التطبيع والتكفير، ولا اقلام مشبوهة واعلام حاقد. وللذين ومنذ خمس سنوات يوردون الشعب مهالك الجحيم وهم ما برحوا يحرفون الوقائع ويذرون رماد الحقد، تعسفا قضائيا واستنسابيات وجولات اعلامية حاقدة، وهم عرفوا حقيقة انفجار المرفأ فتقاعصوا عن واجباتهم، حتى وقعت الكارثة ويسارعون إلى التباكي وذرف دموع التماسيح وعهر الاحقاد الدفينة. وهم مابرحوا يغتالون شهداءنا في الطيونة غدرا وتضليلا وفبركات”.
 
اضاف: “نحن لا نريد الا الحقيقة والحقيقة وحدها دون تعمية، ودون قرصان  قضائي طارق، وغير سليم، فليتقوا الله وليرعوا حقوق الناس وليتوقفوا عن تماديهم واستحضار تاريخ مشؤوم جر الويلات ذات وهم تحرير واقصاء وفرار ولجوء. فإذا بهم مجددا يعبثون بإنجاز وطني ويدعون إلى فدراليات طائفية ومناطقية ويسعون إلى تطيير الاستحقاق الانتخابي، بعد أن تبين لهم ان الشعب سيحاسبهم على سياسة التسلط والتعطيل والاقصاء والتهميش والاستئثار”.
 
وتابع: “نحن في حركة امل كنا ومازلنا ندعو الى مقاربة مجريات الامور، بروح المسؤولية، وما زلنا نؤكد على وجوب إجراء الانتخابات النيابية كما اقرت مواعيدها،  فالاخطار كبيرة والسلطة التنفيذية مدعوة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق المواطن امام غيلان الاحتكار وتوحش كارتيلات الأغذية والمصارف وجشع تجار الفتنة والاستثمار على جوع الفقراء وانين المعوزين ونحن المنحازون إلى اوجاع اللبنانيين وكفى  كذبا وعهر مواقف دانكشوتية، إذ لا يجوز ان يبقى الفقراء نهبا لسياسة التخلي ولامسؤولية”.
 
وختم الفوعاني بتأكيد “التزام خط المقاومة التي تعتبر حركة امل عمودها الفقري، والتي تؤكد مجددا ان افواجها المقاومة ستبقى قطب الرحى في مواجهة العدوانية الإسرائيلية المتمادية والطامعة بمياهنا وارضنا وثرواتنا، وقبل كل هذا بإنسان لبنان”.
 وفي الختام تلا السيد نصرات قشاقش المصرع الحسيني عن أرواح الشهداء”.

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com