التيار الاسعدي :الانتخابات النيابية في موعدها حتى الآن والشعب وحده يدفع الأثمان

دعا الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، “البعض من الطبقة السياسية في “الموالاة أو المعارضة”، إلى “الكف عن الفبركات والتبريرات وإصطناع المواقف التصعيدية او التخفيفية في الأزمة اللبنانية السعودية الخليجية”، معتبرا “أن ما يحصل حول هذه الأزمة لم يعد ينطلي على أحد”.
 
وحمل الأسعد “الطبقة السياسية، مسؤولية تحويل لبنان إلى ساحة تصفيات حسابات وصراعات اقليمية ودولية،تاركة الشعب وحقوقه وحياته ومعيشته في مهب الريح، حيث تزداد معاناته ويفتك به الفقر والجوع والبطالة والذل والحرمان والإهمال”.
 
وأكد الاسعد “أن لا إقالة ولا إستقالة قرداحي ولا الحكومة بأسرها تقدم أو تؤخر، لأن لا قرار لأحد في الداخل”، وقال:” أن الازمة بين لبنان والسعودية، انتجت تمايزا في المواقف، وصلت إلى حد الإختلاف بين الخليجي والأميركي الاوروبي، وهي حالة نادرة في تاريخ العلاقات الخليجية الاميركية الاوروبية”.
 
وقال:”إن الموقف الاميركي الفرنسي، هو الذي أشار إلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعدم الإستقالة من خلال اعطائه جرعة اضافية لعدم الإستقالة وإبقاء الوضع على ماهو عليه بإنتظار تبلور المشهد الاقليمي والدولي، على مستوى ترقب عودة المفاوضات الاميركية الإيرانية حول الملف النووي، وملف اليمن ومسار اللقاءات السعودية الايرانية استمرارا أو تجميدا، مع الأخذ بعين الاعتبار ما استجد على العلاقات الأميركية الإيرانية، التي تأخذ 
 
وتوقع حصول “الانتخابات النيابية في موعدها حتى الآن، لأنها مطلب دولي، وشرط مطلوب وأساسي من صندوق النقد الدولي، إلا إذا ما حصل حدث أمني خطير يعيد خلط الاوراق ويطيح بكل التفاهات والاجندات والإتفاقات، ولكن يبقى الثابت ان الشعب وحده يدفع الأثمان الباهظة على كل المستويات وفي كل القطاعات والخدمات المعيشية”.
 
ورأى الاسعد “أن الحديث عن دعوة إماراتية للرئيس السوري الدكتور  بشار الاسد يؤشر بوضوح إلى عودة سوريا إلى المشهد الدولي والعربي من دون اية تنازلات، وظلت سوريا على ثبات مواقفها الوطنية والقومية”.

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com