التيار الاسعدي: الحملة على الوزير قرداحي هدفها قلب الطاولة على لبنان وحكومته وشعبه

دعا الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، “قوى السلطة السياسية الحاكمة إلى التخفيف من مواقفهم التجميلية حول جولة البطريرك بشارة الراعي على الرؤساء”، معتبرا “أن الجميع يعلم أن البطريرك خرق البروتوكول بزيارته للرئاسة الثانية، قبل الرئاسة الأولى ، ولكن الضرورات تبيح المحظورات”،لأن الهدف هو حمل تسوية أو ما يشبهها ونقلها إلى الرئاسة الأولى”، مؤكدا “أن ماحصل ليس غريبا في لبنان، غير انه في هذه المرحلة معيب بالكامل،لأن مضمون الطرح، التسوية هو بإختصار لتعطيل وتحجيم ملف احداث الطيونة مقابل ملف إنفجار مرفأ بيروت”.

وقال الاسعد:” “أن مفاعيل هذه التسوية ظهرت سريعا،من خلال إكتفاء مفوض الحكومة العسكري بإصدار قراره بختم التحقيق من دون تسطير أي بلاغ أو إحضار في حق سمير جعجع، وفي المقابل تمرير تحجيم عمل المحقق العدلي القاضي طارق بيطار بملاحقة الصف الثاني وما دون واستثناء الرؤساء والنواب والوزراء من ملفه وتحويلهم إلى المجلس الأعلى لمحاكمتهم”.

وأكد “أن ماحصل وما قد يحصل في ملفي المرفأ والطيونة يأتي على حساب دماء الشهداء والجرحى والمتضررين، وهيبة القضاء واستقلاله”، مطالبا الشعب ل”الخروج من قوقعته وارتهانه الأعمى، ووعي ما يحصل حوله وعليه، أقله ان يفهم أن السلطة السياسية الحاكمة تدعي زورا ونفاقا لبوس حماية الطوائف والمذاهب ومصالح بيئاتها وانها بسلوكها هذا تنزع الاحقاد وتوئد الفتن”، مؤكدا “أن الواقع والحقيقة عكس ذلك تماما، ولا وجود لأي خلاف طائفي أو مذهبي بين قواها السياسية ومكوناتها السلطوية ، بل هو خلاف على المصالح الخاصة والتحاصص ولحماية مكتسباتهم ومواقعهم ونفوذهم”.

وقال الأسعد: “قريبا جدا ستظهر تحالفاتها الانتخابية تحت الطاولة وفوقها والى جانبها وكأن شيئا لم يكن ،ورحم الله الشهداء والشفاء العاجل للجرحى والصبر لعوائلهم، الذين على حساب أرواحهم ودمائهم تقوم التسويات”.

وسأل الاسعد عن “يوم الغضب ألذي كان دعا إليه الاتحاد العمالي العام واتحاد النقل البري، وتم تعليقه بسحر ساحر سياسي”.

وأعلن الأسعد انه “لم يستغرب الهجمة الشرسة المفتعلة على وزير الإعلام جورج قرداحي ألذي لم يهاجم أحدا، بل أدلى برأيه قبل أن يصبح وزيرا”، معتبرا “أن هذه الحملة المبرمجة والمنظمة على قرداحي، ليست استهدافا له فقط، بل هي لقلب الطاولة على لبنان ونظامه وحكومته وشعبه، وهو يأتي بعد التطورات العسكرية الآخيرة في اليمن وقرب تحرير مأرب”، معتبرا “أن المنطقة كلها اصبحت على فوهة بركان متفجر، والمعادلة اليوم اليمن مقابل لبنان”.

للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com