الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة للمرشدية العامة للسجون في لبنان

للمشاركة


في الثاني من تشرين الأول ٢٠٢١.

إلتقى أعضاء وأصدقاء المرشدية العامة للسجون في لبنان يوم السبت الثاني من تشرين الأول ٢٠٢١، وعقدوا الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة بدعوة من المرشد العام الخوري جان موره، في مركز إقليم كاريتاس لبنان المركزي في سن الفيل. وتم هذا اللقاء بعد انقطاع سنتين تقريبا بسبب تفشي جائحة كورونا وتسكير البلد لمدة طويلة وتأثير الوضع الاقتصادي الصعب والمذري في الأشهر الأخيرة على حركة تنقل الجميع. وقد حضره وشارك فيه صاحب السيادة المطران شكرالله نبيل الحاج، رئيس اللجنة الأسقفية “عدالة وسلام” والمشرف على المرشدية العامة للسجون من قبل مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، بالإضافة إلى الأب ميشال عبود رئيس كاريتاس لبنان والذي استقبل واستضاف لقاء المرشدية العامة للقيام بخلوتها الروحية والهيئة العامة في مركز الكاريتاس والذي حاضر بهم بموضوع شيق وعميق ومشجع لنمو نعمة الرجاء في القلوب، ألا وهو ” لا محدودية العطاء”. كما استضاف الجميع على مائدة الغداء. وشارك ايضا كل من أعضاء الهيئة التنفيذية وأعضاء وأصدقاء من محافظات المرشدية في لبنان؛ مرشدي المحافظات والآباء والراهبات والعلمانيين من محامين وإعلاميين، ومعاونين في مختلف الخدمات التي تقدم للسجناء والسجون. والمشاركة كانت بالحضور الشخصي للبعض وعبرzoom للبعض الآخر. استهلت الخلوة الروحية بصلاة الصباح والذبيحة الالهية ثم استراحة قليلة، ليليها الموضوع الغني مع الأب ميشال عبود الكرملي والمذكور عنوانه سابقا، حيث كانت المشاركة فعالة…

والتقى الجميع بفرحة الأخوة من بعد الغذاء الروحي حول مائدة الغداء التي هيأخا وقدمها المطعم الخاص بكاريتاس لهم كل الشكر والتقدير والاحترام

إما ختام اللقاء فكان باجتماع الهيئة العامة حيث استهلت بصلاة وكلمة توجيهية وروحية لصاحب السيادة المطران شكرالله نبيل الحاج وكلمة المرشد العام الذي حث الجميع وشجعهم وشكرهم على كل الجهود والمحاولات الحثيثة التي قاموا بها خلال أزمة الكورونا وخطورتها باستمرارهم تقديم الخدمات والمساعدات للسجناء والسجون عبر التنسيق والتعاون مع القوى الأمنية المولجة بالسجون… كما أعطى التوجيهات الجديدة للإنطلاقة من جديدة بتفعيل نشاطات المرشدية في السجون خلال هذه السنة، بتلرغم من كل الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان… ثم تليت التقارير الإدارية والمالية ومناقشتها والتصديق عليها. كما تم التصويت على التعيينات الجديدة والمقررات التي أخذت لتفعيل أعمال المرشدية وتنظيمها وتطوير طريقة خدمتها حسب النظام الداخلي.

في الختام، يتقدم صاحب السيادة والمرشد العام وكل أعضاء الهيئة التنفيذية بالشكر الكبير وبجزيل الإحترام من رئيس كاريتاس لبنان وأعضاء مجلسه الكريم وكل من ساهم بتحضير وانجاح هذا اللقاء الملئ بالمحبة، ومن كل الأعضاد والأصدقاء الذين شاركوا في الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة بالرغم من صعوبة التنقل والضيقة الاجتماعية التي نعيشها. نطلب من الله بشفاعة أمنا العذراء مريم، سيدة لبنان وسلطانة الوردية المقدسة، الخلاص للبنان من كل ما يعانيه اليوم وان يلطف ويتحنن على جميع السجناء ويبعث في قلوبهم نعمة الرجاء للتوبة والرجوع الى الطريق المستقيم مع الرب، ويبارك هذه المرشدية لتبقى علامة رحمة المسيح الرب وحنانه ومحبته للسجين والسجينة باسم الكنيسة الكاثوليكية في لبنان.

والتقى الجميع بفرحة الأخوة من بعد الغذاء الروحي حول مائدة الغداء التي هيأخا وقدمها المطعم الخاص بكاريتاس لهم كل الشكر والتقدير والاحترام
إما ختام اللقاء فكان باجتماع الهيئة العامة حيث استهلت بصلاة وكلمة توجيهية وروحية لصاحب السيادة المطران شكرالله نبيل الحاج وكلمة المرشد العام الذي حث الجميع وشجعهم وشكرهم على كل الجهود والمحاولات الحثيثة التي قاموا بها خلال أزمة الكورونا وخطورتها باستمرارهم تقديم الخدمات والمساعدات للسجناء والسجون عبر التنسيق والتعاون مع القوى الأمنية المولجة بالسجون… كما أعطى التوجيهات الجديدة للإنطلاقة من جديدة بتفعيل نشاطات المرشدية في السجون خلال هذه السنة، بتلرغم من كل الأوضاع الصعبة التي يمر بها لبنان… ثم تليت التقارير الإدارية والمالية ومناقشتها والتصديق عليها. كما تم التصويت على التعيينات الجديدة والمقررات التي أخذت لتفعيل أعمال المرشدية وتنظيمها وتطوير طريقة خدمتها حسب النظام الداخلي.
في الختام، يتقدم صاحب السيادة والمرشد العام وكل أعضاء الهيئة التنفيذية بالشكر الكبير وبجزيل الإحترام من رئيس كاريتاس لبنان وأعضاء مجلسه الكريم وكل من ساهم بتحضير وانجاح هذا اللقاء الملئ بالمحبة، ومن كل الأعضاد والأصدقاء الذين شاركوا في الخلوة الروحية السنوية والهيئة العامة بالرغم من صعوبة التنقل والضيقة الاجتماعية التي نعيشها. نطلب من الله بشفاعة أمنا العذراء مريم، سيدة لبنان وسلطانة الوردية المقدسة، الخلاص للبنان من كل ما يعانيه اليوم وان يلطف ويتحنن على جميع السجناء ويبعث في قلوبهم نعمة الرجاء للتوبة والرجوع الى الطريق المستقيم مع الرب، ويبارك هذه المرشدية لتبقى علامة رحمة المسيح الرب وحنانه ومحبته للسجين والسجينة باسم الكنيسة الكاثوليكية في لبنان.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com