مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 24/09/2021

للمشاركة

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان

فرنسا لن تتخلى عن لبنان وستواصل دعم شعبه هذه أولى النتائج الفورية للقاء اللبناني-الفرنسي في الإليزيه حيث جدد الرئيس ماكرون تعهده بحشد القوى الدولية لتأمين المساعدات الملحة للبنان ومواصلة العمل مع الحكومة الجديدة لأن لبنان يستحق وضعا أفضل مما هو عليه لكن الرئيس الفرنسي شدد على أن المجتمع الدولي لن يقدم مساعدات للبنان دون القيام بالإصلاحات.

ومن غير الواضح بعد ما إذا كان ماكرون قصد بحشد قوى دولية إقامة مؤتمر جديد لدعم لبنان أم إحياء وعود مؤتمر سيدر وملياراته ألأحد عشر ، وفي هذا الاطار ثمة حلقة ما تزال ناقصة لإكتمال عقد الغطاء الخارجي لورشة إعادة النهوض والتعافي الإقتصادي هذه الحلقة هي الرياض التي رغم عدم ورود أي موقف رسمي عنها بشأن الحكومة اللبنانية الجديدة، كانت أوساط الرئيس ميقاتي ألمحت إلى احتمال أن تكون محطته المقبلة بعد باريس وبغير ذلك تبقى طريق المساعدات الحقيقية للبنان غير سالكة تماما وهنا تبقى الآمال معقودة على الدور الذي يمكن أن تضطلع به باريس.

هذه التعهدات الفرنسية الواعدة أعقبت إعلان الرئيس ميقاتي التزام حكومته بإجراء الإصلاحات الضرورية وإجراء الإنتخابات التشريعية في لبنان ربيع العام المقبل…

ومن باريس الى نيويورك حيث حمل رئيس الجمهورية في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المطالب والإلتزامات نفسها داعيا لإستئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل للحفاظ على الحقوق النفطية ومساعدة المجتمع الدولي للبنان في ملفات النازحين والتحقيق بإنفجار المرفأ والنهوض الإقتصادي…

المنبر الثالث الذي أطل عبره لبنان الى العالم هو خط التفاوض مع البنك الدولي الذي استؤنف اليوم من بيروت مع وزارة المال مركزا على إصلاح قطاع الكهرباء ومع وزارة البيئة لمعالجة مشكلة تلوث الليطاني.

إذا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يشدد بعد استضافة رئيس الحكومة نحيب ميقاتي على غداء عمل على أن لبنان يستحق أفضل مما هو فيه الآن ، والرئيس ميقاتي يؤكد عزمه على تنفيذ الإصلاحات الضرورية والأساسية في أسرع وقت بالتعاون بين الحكومة ورئيس الجمهورية والبرلمان.

=============================

* نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”

بعد أن كانت عملية تشكيل الحكومة محطة مفصلية داخليا لوقف الإنهيار وإطلاق مسار الإنقاذ هل تشكل زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس نقطة تحول خارجية بإتجاه حشد الدعم الدولي للبنان من جديد فيكون قصر الأليزيه في هذا الشأن بمثابة إفتح يا سمسم
الواضح من كلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن بلاده ستستمر في دعم لبنان وستواصل العمل مع الحكومة الجديدة وفق أجندة محددة ولكن بالتوازي فإن باريس ومن خلفها المجتمع الدولي لن يقدما مساعدات إلى لبنان من دون القيام بالإصلاحات.
إصلاحات شدد الرئيس ميقاتي على عزمه تنفيذ الضرورية و الأساسية منها في اسرع وقت

من ناحيته لفت رئيس الجمهورية ميشال عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن لبنان دخل مرحلة جديدة بعد تشكيل الحكومة وهو ينتظر مساعدة المجتمع الدولي
في أوضاع بلد يمضي بأزماته الثقيلة على حد السيف يبقى الأهم أنه على الجميع أن يدرك أن الوقت هو أيضا كالسيف وبالتالي يتوجب وضع الحسابات السياسية و الحزبية جانبا والمضي قدما في الإنجاز السريع لأنه الخيار الوحيد أمام الحكومة

وفي هذا الإطار شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن الانقاذ الشامل هو المطلوب وفق برنامج عمل يكبح الازمة ومتفرعاتها ويعيد بناء ما تهدم بإصلاحات ضرورية على المستويات كافة بدءا من الكهرباء الى المالية العامة ومكافحة الهدر والفساد واستعادة الأموال المنهوبة والمهربة، ورأى الرئيس بري أن امام الحكومة ثلاثة أشهر فقط لتقدم خلالها إنجازات لأن الفترة التي ستلي ذلك سيدخل لبنان فيها مرحلة التحضير للانتخابات النيابية .

في الجانب المتعلق بقضية إنفجار المرفأ وما يواكبها من ادعاءات وتوقيفات والتباسات وطلبات ارتياب بات جليا أن المسار المعتمد من قبل المحقق العدلي طارق البيطار لا يؤدي إلى تحقيق العدالة التي ينشدها جميع اللبنانيين ويبقى الأساس هو تطبيق مبدأ لا حصانة فوق رأس أي متورط والالتزام بالقانون والدستور بعيدا عن الاستثمار على القضايا المحقة لأي هدف كان… و الإستماع لصوت العدالة
===========================

*مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

مشهديتان مضيئتان للبنان الجريح الغارق في الظلم والظلام . الأولى تمثلت في إطلالة رئيس الجمهورية على أعلى منبر في العالم من خلال كلمته الى الجمعية العمومية للأمم المتحدة . والثانية تسللت الينا من مدينة الأنوار باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي . مضيئتان جميلتان لأنهما أتاحتا للبنانيين الغارقين في اليأس, الباكين على دولتهم الضائعة وعلى أنفسهم ، بأن يطلقوا زفرة أرتياح, إذ شكلت المناسبتان نقطة أمل لهم بأن لبنان “:مش هلأد مات” وهو لا يزال يمتلك القدرة على كسر لعنة القدر الذي وضعتهم المنظومة المستسلمة للدويلة تحت نيرها ، وبأن لبنان ليس مرذولا من العالم بقدر ما هو مرذول ومكروه من طغمة سياسية تصر على إخراجه من منظومة القيم الكونية ، التي له في وجودها أكثر من دور أبوي وتعليمي وتبشيري ، وبأن اللحظة السوداء الملعونة التي هو فيها ، تبقى لحظة سوداء في عمر وطن، يمكن التخلص منها إذا ما عدنا الى أصالتنا, وطردنا القردة الذين يستولون على غرف التحكم والقيادة، وحررنا الجمهورية من شرورهم

لا شك في أن اللحظتين المضيئتين الخجولتين لا تبشران بربيع أكيد ، لا اللبنايون يصدقون ذلك ، ولا الأمم المتحدة ولا الرئيس الفرنسي ، الذي شدد على ضرورة أن تنجز الحكومة فروضها الاصلاحية كاملة . و كيف نصدق ويصدقون ، وآلة التخريب الداخلية تسابق براعم الأمل الهش لتسبقها ، وقد استبق مشغلوها الزيارة الفرنسية بالسعي السافر والفاجر الى تقويض العدالة من خلال تهديد المحقق العدلي طارق بيطار باقتلاعه من دوره وربما أكثر ، فيما يعمل الفك الثاني للمنظومة على اغتيال حق المغتربين اللبنانيين في المشاركة بالانتخابات النيابية المقبلة، بما هم فيروس تغيير وعامل اقتلاع للمنظومة الفاسدة . واللافت في الجريمتين أن من كلفتهم المنظومة بارتكابهما هم قضاة ونواب . فاستمرار القاضي البيطار في مهمته أو كف يده معلق بين أيدي القاضيين رندة كفوري ونسيب إيليا ، ومصير انتخاب المنتشرين يتوقف على قدرة بعض النواب الشرفاء على منع كثرة نيابية من ارتكاب الجريمة الشنعاء . مما تقدم دوليا وداخليا فإن استشراف المستقبل سهل . إذا اراد اللبنانيون أنقذوا وطنهم وإن رفضوا زال لبنان . من هنا، وقد اقتربت الانتخابات، أوعا ايها اللبنانيون ترجعو تنتخبون هني ذاتن
=========================

*مقدمة نشرة اخبار” تلفزيون المنار”

ثانية سفن المازوت الايراني ترسو على جثة القيصر الاميركي في ميناء بانياس السوري، وحمولتها مازوت ملتهب لا تقدر على نقله سوى صهاريج مجهزة برسائل المقاومة الدقيقة تدخل الاراضي اللبنانية داهسة الحصار الاميركي على اللبنانيين ..

فحمولة المازوت الجديدة التي ستوزع كسابقاتها على كل الاراضي اللبنانية لمستحقيها، فستحرق ما تبقى من أكاذيب البعض واوهام الآخرين، وستسعر لهيب الخيبة عند المختنقين بغيظهم …

اما المحاصرون بقلقهم فهم الصهاينة الذين يعتبرون ان عملية عبور حزب الله بصهاريج المازوت الايراني عبر سوريا الى لبنان تتم على جثة الهيبة والردع الصهيونيين، وان المشهد الذي يكرس حزب الله كمنقذ دفع بأحد الصحفيين اللبنانيين الى الاتصال بالقناة الحادية عشرة الاسرائيلية محرضا ومحذرا من خطورة ما يجري على امن اسرائيل بحسب القناة العبرية..

خطورة محاولة العدو الصهيوني الاعتداء على حقوق لبنان النفطية في البحر كانت اساس كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام الجمعية العامة للامم المتحدة، مؤكدا عدم تراجع لبنان عن تلك الحقوق او المساومة عليها، وعلى هذا الاساس يطالب باستئناف المفاوضات غير المباشرة من اجل ترسيم الحدود المائية مع فلسطين المحتلة..

عند حدود الثناء والتأكيد على الوقوف الى جانب لبنان كانت زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى باريس، ومع حفاوة الاستقبال من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فان وعود الدعم بقيت على حالها وكذلك مطالبة الحكومة اللبنانية البدء سريعا بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، والقيام بالإصلاحات الضرورية. فعلى ضرورتها كانت زيارة بنتائج معنوية أكثر منها عملية..

في عمليات مصارعة اللبنانيين للازمات فان الامور على حالها، الكهرباء تحتضر والمازوت ضائع رغم توافره ، فيما طرأ تحسن ولو بطيئا في ملف البنزين قلص بشكل ملحوظ طوابير الانتظار اليومية..
==========================

*مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

لا مساعدات بلا اصلاحات. مختصر مفيد عن لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالرئيس نجيب ميقاتي اليوم، الذي باتت حكومته الجديدة وجها لوجه امام التحدي الاكبر: فهل ستنجح حيث فشلت سابقاتها؟ وكيف ستتصرف ازاء الممانعة السياسية التي لا تقبل الشك لأي إجراء إصلاحي؟

في انتظار الجواب، سنسعى لتكون خطوة تشكيل الحكومة واعدة على طريق النهوض، أكد رئيس الجمهورية، فالحكومة العتيدة تنتظرها تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعدما نالت ثقة البرلمان اللبناني. وذكر الرئيس عون في الكلمة التي القاها عبر الفيديو امام الجمعية العامة للامم المتحدة، بأن لبنان مر خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، حيث انفجرت أزمات متلاحقة، منها الموروث ومنها الطارىء، فالسياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة وانعدام المحاسبة أوقع لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة.
وتطرق الرئيس عون الى دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ، معولا على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية لإنعاش الدورة الاقتصادية، وأيضا في المساعدة على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد.

وبعيدا من الملفين السياسي والاقتصادي، تبقى العدالة في قضية انفجار المرفأ في خطر شديد، واليوم خطوة قانونية من النائب نهاد المشنوق عززت الانطباع السائد في هذا الاتجاه، ومنها بداية النشرة.
==============================

*مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي “

فرنسا تريد من لبنان الإصلاحات “في قطاع الطاقة ومكافحة الفساد واصلاحات الادارة”… وتريد من لبنان “أن يجري المفاوضات الضرورية مع صندوق النقد الدولي، وهذه المباحثات يجب أن تنطلق سريعا. كذلك، يجب أيضا التفكير في مكافحة الفساد وأيضا إضفاء شفافية أكثر للحوكمة لكي تصل المساعدة الدولية مباشرة إلى المواطنين والى نتائج حسية”.

ركزوا على “لكي تصل المساعدة الدولية مباشرة إلى المواطنين”. يعني ان ماكرون مازال لا يثق بالسلطة اللبنانية والإدارة اللبنانية، ومستمر في نهجه في إيصال المساعدت مباشرة إلى المواطنين.

فرنسا تريد من لبنان ان يتعهد إجراء الانتخابات النيابية السنة المقبلة.

ماكرون طلب الإلتزام، ميقاتي وعد، فأكد تصميم الحكومة على إجراء الانتخابات النيابية في الربيع المقبل، واستحضر الجنرال شارل ديغول في قوله: “طالما أنني في موقع المسؤولية، فلن أسمح بالحاق اي اذى بلبنان”.

أقل من ثمانية اشهر مطلوب من حكومة الرئيس ميقاتي أن تنفذ ما وعدت به، فهل يسعفها الوقت والظروف؟

في غضون ذلك كان رئيس الجمهورية يلقي كلمته، المتلفزة، أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، البارز في الكلمة أن لبنان “ويطالب باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقا للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة”.

بالعودة إلى الملفات الداخلية، الأزمات مازالت على حالها سواء بالنسبة إلى الكهرباء والمحروقات. في جديد ملف الكهرباء، استخدام فائض القوة في بعض المناطق لتحويل الكهرباء بالقوة، وهذا ما حصل في بعلبك حيث حضر مسلحون للمطالبة بتحويل الكهرباء الى بعض القرى، وهذا ما سيظهر في الفيديو في تقرير في سياق النشرة.

قضية انفجار مرفا بيروت حضرت في كلمة رئيس الجمهورية إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وحضرت في كلمة الرئيس ماكرون وكلمة الرئيس ميقاتي، فيما هذه القضية تشهد في بيروت المزيد من تطويق المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، من دون أن يتبلور المسار الذي سيتخذه التحقيق في ضوء هذه الدعاوى.
=============================

*مقدمة نشرة اخبار *تلفزيون الجديد “

حصل الرئيس نجيب ميقاتي على اللقاح الفرنسي من رتبة ماكرون المعدل جنينا بشارل ديغول و” الفكسان الباريسي ” بجرعاته المقوية سيمكن رئيس حكومة لبنان من تخزين حصانة لأشهر قليلة يتبين فيها مدى استجابة طاقمه الوزاري لتنفيذ الإصلاحات ومحاربة الفساد والعمل “معا لإنقاذ الناس” وليس لانتشال الطبقة الحاكمة من تحت أنقاضها ،

أرادها ميقاتي بداية زاخمة افتتح بها عهده من بوابة الإليزية .. المقر الرئاسي الأول الذي غالبا ما يشرع دبلوماسيته لرؤساء الدول فأجرى اليوم تعديلا على برتوكوله ليستقبل رئيس حكومة دولة انبثقت وزارتها من الرحم الفرنسي وشكلا تدلل طويل العمر والباع وامتشق الحرس الفرنسي الى جانب رئيس دولة .. فكانت له مزايا نجيب الرابع عشر ودغدغ مشاعر ماكرون بالإمساك به إلى عالم شارل ديغول مطلقا الرسم التشبيهي لناحية تلزيمه وصية رئيس فرنسا الراحل الذي قال يوما :
” ما دمت في موقع المسؤولية، فلن أسمح بإلحاق أي أذى بلبنان”.لكن هذا التشبيه يأتي بفرق زمني وتاريخي لا يعد تفصيلا .. فديغول هو مؤسس الجمهورية الخامسة في فرنسا .. أما ميقاتي وشركاه فهم يعيدون إحياء جمهورية منهارة ومضمونا وفي الهواء الطلق غير الملزم فقد وعد ميقاتي بتنفيذ الإصلاحات الضرورية والأساسية في أسرع وقت، وتخفيف معاناة الشعب اللبناني وإنعاش الاقتصاد ومتابعة المفاوضات الواعدة مع صندوق النقد الدولي والبدء بإنهاء الأزمة ..

وجاء في حزمة الوعود تأكيده لماكرون إجراء انتخابات نيابية في الربيع المقبل ولأن ماكرون لا يصرف الكلام في الهواء بل على الورق فقد أعد لميقاتي خريطة طريق سماها أجندة محددة وقال له إن المجتمع الدولي لن يقدم مساعدات للبنان من دون إجراء الإصلاحات واستعادة الثقة بالنفس وهذه الإصلاحات فصلها ماكرون أنها في قطاع الطاقة ومكافحة الفساد وإصلاحات الإدارة والبنى التحية والتغذية وقال إن على لبنان أن يجري المفاوضات الضرورية مع صندوق النقد الدولي وسريعا، أما المساعدة الدولية فيجب أن تصل مباشرة إلى المواطنين ،

وسحب الرئيس الفرنسي استحقاق الانتخابات النيابية من فم الميقاتي ليلزمه إياها ويضعه عند وعده مطالبا باجرائها في العام المقبل ليتمكن اللبنانيون من الإعراب عن إرادتهم في العملية الديمقراطية ..ووضع ماكرون حارسا قضائيا على هذا الاستحقاق وهم الاوروبيون شركاء فرنسا وإذ صنف ماكرون مسار الخروج من الازمة وتطبيق الإصلاحات بالصعب رأى في المقابل أن هذه الطريق ليست مستحيلة لكنه أشرك ميقاتي مع أركان الحكم وقال : إنه طموح تتشاركونه مع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكل القادة السياسيين اللبنانين ، وعمليا لم ينل ميقاتي سوى الوعد وخاتمته من الكلام المعسول : فأنا الى جانبكم لن أترك لبنان ولن أخذل لبنان ..الطريق طويل وصعب والمهمة صعبة ” ولم يكن رئيس الحكومة يريد أكثر من ذلك .. فهو سعى لانطلاقة مذهبة تأخذ بيده من الإليزيه إلى عواصم تفتح له بوابات موصدة هي تأشيرة عبور ” شينغن ” لكن سحبها أو إلغاءها مشروط بحزمة إصلاحات وامتحان دخول فأموال سيدر لن تكون هبة ولا كرما على درب ..وأول تفاهماتها يبدأ بصندوق النقد الدولي .
وقد تكون فرصة ميقاتي الوحيدة هي في تهئية مناخ دولي اقليمي قابل لهدوء العواصف
فلا ضربة على ايران .. ولا ترددات في لبنان .. وطرفا ايران واميركا الى مفاوضات العودة للاتفاق النووي .. فيما انخفض منسوب التوتر بين الرياض وطهران مع الانفتاح الخليجي التدريجي على سوريا ..وكل ذلك مهد العبور الامن لقوافل المازوت الايراني الى لبنان .. حيث لا عقوبات ولا من يعاقبون من الاميركيين . وعليه .. طريق دولية اقليمية معبدة امام ميقاتي .. فهل يعبدها الساسة اللبنانيون ببدء زمن الاصلاح واقتلاع الفساد من الادارة اولا ؟
ام تترحم فرنسا غدا على زمن الاحتفال برئيس خائب.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com