الشيخ إسماعيل ردا على أبو كسم: أخطأ النمرة ولم يصب سهمه الهدف وعباراته لا تليق والتهجم على الراعي لا يشبه أدبياتي

للمشاركة

رد الشيخ أحمد محمد إسماعيل في بيان، على الحملة التي استهدفه فيها بالأمس مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبدو أبو كسم، فقال: “بعد أن انتشرت مقالة لأحد الكتاب والذي صادف أن إسمه الثنائي يتوافق مع إسمي وعائلتي، والذي تهجم فيه على البطريرك الراعي بعبارات لا تشبه كلماتي وأدبياتي، حتى بدأ الأب عبدو بوكسم بالنيل مني وبعبارات لا تليق بالزي الذي يرتديه، ظنا منه أنه يرفع من شأن البطريرك الراعي، وأنه ينال مني وهو يعرفني تماما، لكنه شرع بحشد بعض الكلمات ورصف بعض العبارات التي لا تشبه أدبياتنا نحن علماء الدين. فإني هنا أربأ بشخص له هذه الموقعية الدينية أن يبدأ بالهجوم، وقد أخطأ النمرة ولم يصب سهمه الهدف، مع أني شخصيا لست مع حياد البطريرك ولا مع طريقة تعاطيه السياسية ولا وضعه الخطوط الحمر لحاكم المصرف، فكل هذا لم يجعلني أفقد صوابي لإتكلم بكلمات السواد الأعظم من الناس”.

أضاف: “نتمنى من الرابطة المارونية أن تأخذنا بحلمها، فلا تطلق العبارات والكلمات دون أن تتبين، فلا أحب لها أن تنساق مع كروبات المجموعات دون أن تعرف من هو الكاتب. وعن أي حقد غير مسبوق تتحدث الرابطة التي لا تعرفني إطلاقا ولا تعرف إذا كنت حاقدا أو محبا؟ والذي أثار عجبي وأضحكني وشر البلية ما يضحك كلماتها الأخيرة عن القافلة التي تسير ولا تلتفت إلى الوراء وهذه عليها وليست معها، فأنا أحق بهذا الكلام من الرابطة التي لم تجعل كلامها مترابطا، وعلى أي حال فصفحتي على الفيسبوك تشهد لكتاباتي ولأسلوبي في الكتابة، ولمن أراد أن يزور صفحتي فهي تحت إسم أحمد محمد إسماعيل، وعلى الصفحة صورتي بعمامتي وفي الخلفية صورة أخي الشهيد عيسى”.

وختم: “أنا يا صاحبي أيها الأب عبدو لا أكتب مرتجلا، ولا تسبقني العشوائية للتعبير عن أمر لا أريده لأندم عليه في ما بعد، وأختم بقول الله سبحانه: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com