جبران باسيل “قلق”

اذا كان الرئيس ميقاتي قد تلقى التطمينات اللازمة لتقليعة حكومته دوليا واقليميا، فان القلق لم يتبدد لدى “رئيس تكتل لبنان القوي” جبران باسيل الذي ساهم بولادة الحكومة بعدما تلقى وعودا فرنسية مبدئية بالتدخل لدى الاميركيين لرفع العقوبات عنه، وحتى مساء امس لم تكن لدى السفيرة في بيروت آن غريو، او الخارجية الفرنسية اجابات واضحة حيال تاثيرات التوتر مع واشنطن حول هذا الملف.
لا تفوّت أخبار لبنان والعالم العاجلة
انضم الآن إلى قناة سيدر نيوز على واتساب وتابع أهم الأخبار والتنبيهات فور حدوثها.
📲 اضغط هنا لمتابعة سيدر نيوزمجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» (Follow)
مع العلم ان باسيل كان يراهن على الدور الذي يمكن أن يلعبه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لدى نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لما بينهما من علاقة وثيقة، لكن التوتر الحالي يضع هذا الملف في قعر الاولويات، خصوصا ان لودريان تحول الى “راس حربة” في انتقاد اللادارة الاميركية.
الديار
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.