نائب في كتلة ميقاتي: باسيل اختار وزراء الرئيس

للمشاركة

منذ الإعلان عن تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي عاد التساؤل عن موقف “التيار الوطني الحر” وتحديداً لجهة قرار كتلته النيابية منح الثقة للحكومة، وهي العقبة التي واجهت المفاوضات التي قام بها الرئيس سعد الحريري قبل اعتذاره وطرحت أيضاً منذ تكليف ميقاتي للقيام بالمهمة.
الإجابة الأولى لميقاتي عن هذا السؤال من القصر الرئاسي بعد لقائه الرئيس ميشال عون، كانت أنه بحث الموضوع مع الرئيس الذي أكد أنه يتواصل مع تكتل “لبنان القوي” وهو حتماً سيمنح الحكومة الثقة، لكن عون وبعد وقت قليل من كلام ميقاتي صرح بأن الثقة ستمنح لبرنامج الحكومة، وهو ما عاد وأعلنه أمس “التيار الوطني الحر” مع تأكيده بأنه لم يشارك في الحكومة، علماً بأن الجميع يتعامل مع الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية وعددهم ستة، على أن اختيارهم تم بالتوافق مع رئيس “التيار” النائب جبران باسيل.
وخلافاً لمواقف “التيار” التي يصفها النائب نقولا نحاس في كتلة “الوسط المستقل” التي يرأسها ميقاتي، بـ”الانتخابية”، يؤكد أنه من الأسس التي شكّلت الحكومة وفقها كان تأكيد رئيس الجمهورية أن “التيار” سيمنحها الثقة، ويؤكد نحاس لـ”الشرق الأوسط” أن الوزراء المحسوبين على الرئيس عون هم من اختيار باسيل. ويوضح نحاس أن “هذا الأمر لا لبس فيه ورئيس التيار هو الذي اختار بنفسه الوزراء المحسوبين ضمن حصة رئيس الجمهورية الذي قال لرئيس الحكومة أن كتلة لبنان القوي ستمنح الحكومة الثقة”، مضيفاً: “من الضروري أيضاً التوقف عند البرنامج والثقة ليست عملية إجبار”. وأكد نحاس في الوقت عينه على ضرورة تجاوز هذه الخلافات في الوقت الحالي والانتقال للعمل معاً والتعاون لإنجاح مهام الحكومة لإنقاذ البلد بالدرجة الأولى وإجراء الانتخابات النيابية”.
في المقابل تقول مصادر في “التيار الوطني الحر”، مقربة من رئيس الجمهورية لـ”الشرق الأوسط” إن الرئيس عون وكما موقف “التيار” كان بربط منح الثقة للحكومة بالبرنامج وهي الكلمة الذي نسيها ميقاتي، مع تأكيدها أن التوجه هو التعامل بإيجابية مع الحكومة بعيداً عن المناكفة وهذا من شأنه أن يساهم في نجاح مهمة مجلس الوزراء وأبرزها إنقاذ البلد.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com