أمريكا تدعم لبنان في الاستغناء عن الوقود الإيراني

للمشاركة

Photo by ANWAR AMRO / AFP)

رافق قول السيناتور الأمريكي، ريتشارد بلومنثال، خلال زيارة إلى بيروت إنه لا داعي لاعتماد لبنان على شحنات الوقود الإيراني، قول وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال بلبنان، ريمون غجر، إنه لم يتلق طلبا لاستيراد وقود إيراني، مؤكدا بذلك، على ما يبدو، أن «حزب الله» تخطى الدولة في تحركه لاستيراد الوقود من إيران.

حيث أعلنت الأمم المتحدة تخصيص عشرة ملايين دولار من أجل شراء الوقود لمستشفيات ومحطات مياه في لبنان، الذي يتخبط في أزمة اقتصادية متمادية قوضت قدرته على استيراد سلع حيوية بينها المحروقات الضرورية لتشغيل مرافق خدمية.

شح الوقود والكهرباء

وقال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في تغريدة: «إن الشح في الوقود والكهرباء يهدد خدمات الصحة والمياه الأساسية في كامل لبنان، ما يضع آلاف العائلات في خطر مواجهة أزمة إنسانية».

وبناء عليه، ستخصص الأمم المتحدة، وفق ما جاء في بيان أول أمس، ستة ملايين دولار لمساعدة «65 مستشفى في لبنان، فضلاً عن منشآت صحية أساسية وصيدليات ومستودعات تخزين مبردة».

ورصدت الأمم المتحدة كذلك أربعة ملايين دولار لتأمين الوقود لضمان «استمرارية» خدمات صحية والمياه والصرف الصحي، ويتضمن ذلك تأمين المحروقات لأربع محطات ضخ مياه تخدم أكثر من ثلثي السكان في بيروت والبقاع (شرق) وجنوب البلاد وشمالها.

ومن شأن هذه المساعدة أن تدعم 2,3 مليون شخص عبر ضمان «أن يكون هناك ما يكفي من وقود لاستمرار عمل محطات المياه»، وتنعكس أزمة المحروقات التي يشهدها لبنان منذ أشهر على مختلف القطاعات من مستشفيات وأفران واتصالات ومواد غذائية.

الشحنة الإيرانية

وردا على سؤال بشأن الشحنة الإيرانية قال غجر للصحافيين: «دورنا محصور بإذن الاستيراد.. ما إجانا (جاءنا) طلب إذن»، وردا على سؤال آخر عما إن كان هذا يعني أن السفينة تأتي بدون تصاريح قال غجر «نحن ما عندنا معلومات.. لم يتم الطلب منا إذن.. هذا ما أقوله فقط». وكان الحزب الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في 1982 قد أعلن في الشهر الماضي أن شحنة من النفط الإيراني في الطريق إلى لبنان للمساهمة في تخفيف العجز الحاد في الإمدادات، ثم أعلن في وقت لاحق عن شحنتين آخريين.

واضطرت الأنشطة والخدمات الرئيسية في لبنان إلى الإغلاق أو خفض النشاط بسبب أزمة الوقود الناتجة عن انهيار مالي أوسع نطاقا.

الأشهر الماضية في لبنان:

تراجعت قدرة مؤسسة كهرباء لبنان على توفير التغذية لكافة المناطق.

أدى ذلك إلى رفع ساعات التقنين لتتجاوز 22 ساعة يومياً.

لم تعد المولدات الخاصة قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء.

رفعت السلطات منذ يونيو مرتين أسعار المحروقات في إطار سياسة رفع الدعم تدريجاً عن الوقود.

نضوب احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان.

حذرت المستشفيات مراراً من نفاد المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات وسط انقطاع التيار الكهربائي.

حذرت (يونيسف) من انهيار شبكة إمدادات المياه العامة في لبنان جراء الانهيار الاقتصادي.
الوطن


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com