لبنانيات

الملف الحكومي: الإيجابيات نظرية

الملف الحكومي: الإيجابيات نظرية

‏ ‏
الأجواء، أرخت بثقلها على الملف الحكومي، وشاعت في ‏الساعات الاخيرة اجواء ايجابية اوحت بأنّ تشكيل الحكومة بات قاب ‏قوسين او ادنى من أن تصدر مراسيم الحكومة، وفي مهلة لا تتجاوز ‏يوم غد الاربعاء. وفي السياق ذاته، يندرج ما أبلغه مصدر سياسي رفيع ‏الى وكالة “رويترز” قوله، انّ ثمة تطورًا ايجابياً في ملف تشكيل ‏الحكومة اللبنانية.‏
‏ ‏


الّا انّ اللقاء العاشر الذي عُقد بالامس بين رئيس الجمهورية العماد ‏ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي، خفّف من زخم ‏الإيجابيات، واوحى بأنّ العِقد ما زالت موجودة وتتطلب لقاءات اخرى ‏بين الرئيسين.‏
‏ ‏
وقال ميقاتي بعد اللقاء: “نحاول حل موضوع الحكومة بالطريقة ‏الملائمة للجميع، على أن تكون حكومة تواجه الواقع الموجود في ‏لبنان، ونريد أن تتضافر الجهود كي تقوم الحكومة بواجباتها”. واضاف: ‏‏”الحديث مع عون كان بالعمق. وستكون لنا لقاءات أخرى هذا الأسبوع، ‏ودخلنا بموضوع الأسماء”.‏
‏ ‏
وتابع: “العبرة في الخواتيم، ولن أشرح من هذا المنبر المشاكل ‏الموجودة”.‏
‏ ‏
وقال رداً على سؤال: “نسبة تشكيل الحكومة أكبر من نسبة الاعتذار، ‏ولا وقت محدداً لديّ، ولكن المدة ليست مفتوحة”.‏
‏ ‏
وكان ميقاتي قد قال في حديث تلفزيوني، “انّ شاء الله الحكومة ‏قريبة وأتأمل خيراً، واذا ما قدرت أعمل حكومة فليتفضل أحد غيري، ‏وليس لديّ رفاهية الوقت، والمهلة ليست طويلة”.‏
‏ ‏
واشار ميقاتي الى انّه “قدر المستطاع الشخص المناسب سيكون في ‏المكان المناسب. ويوسف خليل اذا لم يكن لديه الكفاءة سيتمّ اختيار ‏شخصية اخرى لوزارة المالية”.‏

‏ ‏
الحقائب لم تُحسم
‏ ‏
وبحسب معلومات “الجمهورية” من مصادر موثوقة، انّ موضوع ‏الحقائب الوزارية، سواء السياديّة او غير السياديّة لم يُحسم بعد ‏بصورة نهائية حتى الآن، ومن شأن ذلك أن يؤخّر في ولادة الحكومة ‏لفترة اضافية.‏
‏ ‏
وإذ اشارت المصادر الى ما سمّتها ليونة عكسها الرئيسان عون ‏وميقاتي في ما خصّ وزارتي الداخلية والعدل، الّا انّ الصعوبة تكمن ‏في توزيع الحقائب الخدماتية الاساسية على القوى السياسية، حيث ‏لم يتمّ الاتفاق على حسم اي منها حتى الآن. فالعقدة هنا اي حقيبة ‏ستُسند الى الارمن، واي حقيبتين ستُسندان الى الدروز، ولمن ستؤول ‏الحقيبة “الدسمة” هل لوليد جنبلاط ام لطلال ارسلان، واي حقيبتين ‏ستكونان من حصة تيار المردة، واي حقيبة للحزب القومي، واي حقيبة ‏اساسية ستُسند الى الشيعة (من حصة حزب الله) الى جانب المالية. ‏فالمسألة ما زالت “مخربطة”، اضافة الى المسألة الجوهرية التي ‏تتصل بالثلث المعطّل، والذي لم ُعن الطاولة بعد.‏

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى