جو معلوف رد على اتحاد حماية الأحداث: الامر العجيب تعميم عزل من سبق أن اعتزل

للمشاركة

رد رئيس ومؤسس جمعية الاتحاد لكرامة الانسان “كرامة” الاعلامي جو معلوف في بيان على “الملابسات والمغالطات التي انطوى عليها الكتاب الصادر عن اتحاد حماية الأحداث في لبنان”، وقال: “لقد دأبنا دوما على العمل لما فيه خير المجتمع عموما ولاتحاد حماية الأحداث خصوصا ولم ننتظر يوما منصبا من أحد ليكون لنا دافعا في سبيل فعل الخير”.

أضاف:”إن منصب سفير اتحاد حماية الأحداث او غيره هو لقب فخري وليس تنفيذيا، وقمنا باستعماله فقط في مجال حماية القاصرين المعرضين للخطر بناء على طلب الاتحاد، كما ان مدة هذا التعيين هي حكما عاما واحدا انتهت العام الفائت، وقد سبق لنا واعتذرنا عن تعييننا في المنصب المذكور منذ فترة جاوزت السنة، وقد أعلمنا بذلك اتحاد حماية الأحداث ولأسباب نتحفظ عن البوح بها حفظا للكرامات ومنعا للاستغلال. والامر العجيب اليوم هو تعميم عزل من سبق أن اعتزل”.

وتابع: ‎” نستغرب الكتاب الذي قامت رئيسة الاتحاد السيدة اميرة سكر بتوزيعه على وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لما تضمنه من أضاليل وصلت الى حد التزوير. إن ورقة تفويضنا من قبل اتحاد حماية الاحداث لم نقم باستعمالها على الاطلاق، نظرا للاختلاف على مبادئ وطرق العمل وقمنا بإزالة لقب سفير اتحاد حماية الاحداث عن حساباتنا ومواقعنا كافة قبل مدة طويلة. لقد سبق لنا وأسسنا جمعية الاتحاد لكرامة الانسان “كرامة” لتكون أساسا في سبيل تحقيق الأهداف السامية والنبيلة التي لطالما تمسكنا بها في سبيل خدمة الانسان”.

وقال: “نظرا لكون عملي الاعلامي والاجتماعي منذ انطلاقته تركز على حماية الاحداث المعرضين للخطر وتصحيح الخلل الحاصل في بعض الجمعيات التي تعمل في هذا المجال ، فان جمعية الاتحاد لكرامة الانسان “كرامة” وجدت لإكمال هذه المسيرة بأحسن صورة، وقد قامت هذه الجمعية بالشراكة والتعاون مع جمعيات اخرى حتى اليوم بمشاريع خاصة بالاحداث واستحصلت على التراخيص اللازمة والعقود القانونية وباشرت عملها مع الاحداث امام كل مراكز التوقيف والتحقيق ومحاكم جبل لبنان. منذ بدء عمل الجمعية، فوجئنا بحرب ضروس شنتها السيدة أميرة سكر علينا، آخرها الكتاب موضوع البيان الذي تم توزيعه بكثرة في محاولة لتشويه صورة الجمعية وتقويضها. هذه الافعال مستهجنة ومشبوهة كونها لم تجر العادة بين من يتعاطون الشأن الانساني العام على الدخول في صراعات شخصية لكون هذا العمل عادة من المفترض ألا يتوخى الربح”.

أضاف: “إن وراء عملنا رسالة انسانية نبيلة تتطلب توحيد الجهود بين الجمعيات كافة التي تشاركنا الاهداف والمبادئ نفسها بخاصة في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة جدا التي يمر بها الاحداث والشباب خصوصا والانسان في لبنان عموما عوضا عن الدخول في متاهات الصراعات الشخصية الضيقة”.

ورأى أن “الحملة الشنعاء التي نشهدها على مواقع التواصل الاجتماعي لن تثنينا عن فعل الخير ولن تحط من عزيمتنا وتصميمنا لخدمة الانسان، لان السعي لفعل الخير ورفعة الانسان وصون كرامته لا يمكن ان ينتج عنه تضارب مصالح، متى كان الهدف نبيلا والفاعل ساعيا إلى الخير من دون مقابل”.

وختم: “نستذكر قول الشاعر ايليا أبو ماضي: اصنع جميلا وهو في غير موضعه ‎فلن يضيع جميلا أينما زرع”.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com