مجلس الجامعة الثقافية في العالم: على المجتمع الدولي التدخل لحماية الشعب اللبناني وإدارة انتخابات حرة

للمشاركة

عقد المجلس العالمي في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم اجتماعه الدوري على تطبيق Zoom، برئاسة الرئيس العالمي ستيفن ستانتن، وإدارة الأمين العام العالمي روجيه هاني، وفي حضور الرؤساء العالميين السابقين، رئيس مجلس الأمناء، نواب الرئيس العالمي، رؤساء المجالس العالمية ورئيس مجلس الشبيبة، رؤساء القارات والمجالس الوطنية، وحشد من مسؤولي الجامعة من مختلف القارات، بخاصة مندوبي الجامعة لدى دول القرار، والتابعين لمكتب العلاقات الدولية الـ CIR ومكتب المنظمات غير الحكومية الـ NGO.

واستمع المشاركون إلى تقرير الرئيس العالمي حول ما تقوم به الجامعة عالميا ودوليا لدعم لبنان، والتعاون المستمر مع منظمات المجتمع المدني في لبنان والخارج، والاجتماعات والتقارير المستمرة مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة، وخصوصا ورقة الرئيس العالمي الأخيرة المتعلقة بحياد لبنان، والتي سلمت نسخة منها لصاحب النيافة والغبطة البطريرك الراعي، ولدوائر الفاتيكان.

وبعد الاستماع إلى تقارير الأمين العام العالمي، والمجالس العالمية والقارات، بخاصة تقرير مكتب العلاقات الدولية ومكتب الأمم المتحدة، اتخذ المجتمعون توصيات إدارية وداخلية، تحضيرا للمؤتمر العالمي في تشرين الأول المقبل.

وأصدر المجتمعون بيانا حيوا فيه الجيش عشية عيده “المؤسسة الوحيدة التي لما تزل صامدة في ظل انهيار المؤسسات التشريعية والتنفيذية في لبنان”، داعين “اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، إلى أن يحافظوا على هذه المؤسسة الوطنية التي وحدها تشكل خشبة خلاص وأملا في انطلاقة جديدة لإحياء المؤسسات على درب التعافي المأمول”.

وأعلنوا “عشية ذكرى 4 آب، الوقوف بألم وخشوع أمام الضحايا، وأمام بيروت المدمرة والجريحة، وبذهول أمام قصور الدولة بكل سلطاتها: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية، عن إحقاق الحق، ونصرة العدالة والحقيقة، وهم يعلنون الرابع من آب يوم حداد إغترابي عالمي، ويطلبون من الحكومة اللبنانية جعل هذه الكارثة ذكرى وطنية أليمة وسنوية، ومن الجاليات اللبنانية في العالم مشاركة أهل الضحايا في تحركهم في هذا اليوم بالطريقة المناسبة في كل بلد، ولن تألو الجامعة جهدا في رفع الصوت مجددا لدى المحافل الدولية من أجل تحقيق دولي شفاف”.

كما أعلنوا “بعد اعتذار الرئيس المكلف عن تشكيل الحكومة رغم أشهر من المماطلة، وكأن لدى اللبنانيين ترف الانتظار، وعلى أبواب الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف شخصية أخرى، رفضنا تكليف أي شخصية كان لها دور في منظومة الفساد”، مطالبين ب “حكومة مستقلة عن المنظومة الحاكمة التي تستعمل المماطلة “الشكلية”، لأن كل أفرقائها مورطون، غارقون في مؤامرة انهيار لبنان حتى الأذنين”.

أضافوا: “لقد كنا السباقين، حيث لامنا كثيرون من “الغيارى”، ومن ماسحي الجباه على أقدام أصحاب السلطة، يوم أعلنا مرارا، وفي قراراتنا العالمية وبياناتنا المستمرة، وقبل الانهيار الكبير الحاصل، أن لبنان “بلد محتل”، ونعلنها مجددا أن لا خلاص إلا برفع وصاية السلاح الإيراني عن “السلطات” والقرار اللبناني الحر، ونعلنها مجددا أن اللبنانيين قادرون على إيجاد الحلول لأزماتهم حين ينسحبون من الصراعات الإقليمية، فيعيدون للبنان وجهه الفريد المنفتح على جيرانه والعالم”.

وأيدوا “وبالإجماع، ورقة الرئيس العالمي حول “الحياد”، والتي قدمت للأمم المتحدة، لدول القرار، لصاحب الغبطة البطريرك الراعي، ولدوائر الفاتيكان، وإن فريقها الدولي سيستمر في حشد الطاقات الدولية حول تأييد حياد لبنان، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة حول السلاح ولبنان، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين بما يضمن حقوقهم الإنسانية، وفي عودة كريمة لديارهم”.

وهال المجتمعون أن “يروا أهلهم يقفون في “طوابير الذل”، وأن “يستعطوا” مصادر الطاقة، والغذاء، والدواء، وأبسط أمور الحياة والعيش الكريم، فالجامعة تشد على أيادي أهلنا الممغتربين، الذين، رغم خسارتهم لاستثماراتهم وودائعهم في لبنان، يستمرون في مد يد العون لإهلهم في الوطن، وسوف تستمر الجامعة، وبالتعاون مع المنظمات غير الحكومية اللبنانية وفي دول الإقامة، في مد يد العون للتخفيف عن وطأة الانهيار الاقتصادي لدى اللبنانيين الذين دفعوا في غالبيتهم إلى ما دون خط الفقر من جهة، ولزيادة الضغوط لاسترجاع أموال اللبنانيين المسلوبة”.

وختموا: “إن دولة تسمح بسرقة مواردها، وجنى عمر أبنائها، وتطيح بأبسط حقوق الإنسان فيها طبابة، وغذاء، وتربية، وأمنا إجتماعيا وسلامة.. وإن دولة لا تستطيع أن تحمي قضاتها، بل تمعن في انتهاكاتها لاستقلالية القضاء، وإن دولة تستعمل “الحصانات” لتحصين المهملين والفاسدين والمجرمين، وإن دولة تسمح بأن تسلم قراراتها السياسية والسيادية لقوة محتلة، ولو بالواسطة، وإن دولة لا تحترم المواثيق والقرارات الدولية، وتطيح بصداقات شعبها المنتشرين في دول العالم.. ما هي إلا “دولة فاشلة”، وعلى المجتمع الدولي التدخل لحماية الشعب اللبناني، وللحفاظ على حقوقه الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية، ولتحريره، ولإدارة انتخابات حرة ينتج منها تغيير ديمقراطي حقيقي”.


للمشاركة


لبنان
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com