روحانا ترأس قداس عيد مار شربل في زوق مصبح

للمشاركة

ترأس راعي أبرشية صربا المارونية المطران بولس روحانا، قداسا إلهيا لمناسبة عيد القديس شربل في الكنيسة التي تحمل إسم المحتفى بعيده في زوق مصبح، بحضور حشد من المؤمنين، وقال في عظته: “الاحتفال بعيد القديس شربل يتملكنا بعض الرهبة لأننا نتكلم عن قديس التزم الصمت والصلاة والعزلة والتجرد في حياته اليومية يفتقرها أكثرنا هذه الايام. ففي صمته التزم حوارا صادقا مع الله وإصغاء له عملا بما قاله القديس بطرس في رسالته إلى اهل كورنتوس: “تشبهوا بي كما أنا أتشبه بالمسيح، اذا المسيح هو المثال، وتشبهنا بالقديسين يأتي بقدر ما هم تشبهوا بيسوع”.

أضاف: “إيمان شربل كان قائما على الصلاة المجردة، حبا بالله، مار شربل في حياته الروحية والرهبانية وفي عزلته في محبسته كانت صلواته دائما مناجاة الله حبا لله. هو عاشق لله، يصلي من أجل مجد الله وخلاص النفوس البشرية. أراد التتلمذ للمسيح والاصغاء اليه، التتلمذ للمسيح طريق الخلاص ويتطلب منا حوارا مع المسيح، في مثل الزارع نحن أرض وكلمة الله هي كالبذور تنزل في هذه الأرض حتى تثمر وتعطي ثمارا وفيرة”.

وتابع روحانا: “شربل كان تلميذا مدى الحياة حتى لحظة وفاته.تميز بحبه لله، بصمته وعزلته وانصرافه إلى الصلاة والتأمل. لكل منا طريقه مع الرب. إنه أمر جيد، لكننا لا يمكننا إهمال البعد الجماعي للتتلمذ. أولا لاننا متحدون بالعماد الذي جعلنا رسل الرب يسوع في هذا العالم، وكوننا جماعة في الإيمان يدعونا هذا الأمر على ترك منازلنا، فنتلاقى هنا في كنائسنا لنسمع كلام الله عبر الانجيل المقدس، وتتجدد رغبتنا الدائمة بأن نكون تلاميذ ورسل المسيح. إنه البعد الجماعي”.

وشدد على “أهمية إثبات ايماننا فعلا لا قولا، لاسيما في هذه الأيام الصعبة التي نمر بها، على التلاقي والحوار واحترام بعضنا البعض والاصغاء الى بعضنا بتعقل وهدوء ودفء لسان، فنكون صدقا من المؤمنين بيسوع مخلصا وتلاميذ ورسلا للسيد المسيح. ومن المكرمين القديسين والشهداء وفي طليعتهم مار شربل”.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com