سعر الدولار في لبنان اليوم الجمعة 2 تموز 2021.. هل من تصحيح للأجور؟

للمشاركة

سعر الدولار في لبنان، خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة 2 تموز 2021، لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء).

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء، عصر اليوم الجمعة2 تموز، 17275 ليرة للشراء و17325 ليرة للمبيع.

تسعيرة دولار السوق السوداء صباح اليوم الجمعةـ ما بين “17200 – 17250” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي..

وانخفض سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية، خلال التعاملات المبكرة من صباح اليوم الجمعة 2-7-2021، لدى السوق الموازية غير الرسمية (السوداء) إلى مستوى 17150 ليرة للشراء، و17100 ليرة للبيع، بعدما أقفل أمس على 17200 – 17250 ليرة.
المزيد من أخبار الإقتصاد

تصحيح للأجور؟

منذ 9 سنوات تقريباً حصل آخر تصحيح للأجور في لبنان للعاملين في ​القطاع الخاص​، يومها كان لا يزال ​الدولار​ 1515 ليرة، واستمر كذلك حتى الأمس القريب، ولكنه اليوم بات 17 ألف ليرة، وكل الخدمات والسلع أصبحت على هذا السعر، ولا يزال ​الحد الادنى للاجور​ 675 ألف ليرة لبنانية فقط لا غير.

500 ألف ليرة كلفة اشتراك المولد 5 أمبير، قبل رفع الدعم الجزئي عن المحروقات، كيلو اللحم أصبح بـ120 ألف ليرة، وكيلو الدجاج بات يكلّف 58 ألف ليرة، وربطة الخبز 3750 ليرة، وسعر صفيحة البنزين 71 ألف ليرة. تطول اللائحة لتطال كل شيء في حياة المواطنين، ولا يزال الحد الأدنى للأجور 675 ألف ليرة أي حوالي 40 دولارا أميركيا فقط لا غير.

المصارف

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمول به حتى اليوم.

الصرافة

في المقابل، ثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص لبعض السلع الأساسية فقط.

لا حدود لسقف ارتفاع الدولار

من الصعب التكهن بما سيحصل، وخصوصاً ان السوق الموازية تعتمد على آلية العرض والطلب، ولكن التجارب السابقة، سيئة الصيت، تجعلنا في بلد المفاجأت من النوع السام والقاتل، بالتالي لا حدود لسقف ارتفاع الدولار طالما أنّ الامور متفلتة عن كل رادع وعقاب.

ثمة مؤشرات تؤكد أنّ المصارف تلجأ الى السوق الموازية لشراء الدولار من أجل تأمين مصادر تمويل السحوبات بالدولار، على الرغم من خروج مصرفيين يؤكدون ان الكلام عارٍ من الصحة، وبأنّ المصارف لا حاجة لها بالسوق لشراء الدولار، فبحسب الاتفاق مع مصرف لبنان، فإنّ “المركزي” هو الذي سيؤمن جزءا من هذه السحوبات من خلال اجراءات معينة، والجزء الآخر سيتم تأمينه من خلال المصارف. وهذا ما ينفيه أحد كبار الصرافين في السوق الموازية في حديث لـ”لبنان 24″ حيث يؤكد أنّ بعض المصارف قامت وقبل فترة بسيطة وكخطوة استباقية لبدء تطبيق التعميم 158، بشراء الدولار من السوق الموازية، وهو ما أدى الى هذه الفورة الجنونية بسعر الصرف، حيث ارتفع الدولار فجأة الى 17000 ليرة ومن ثم وصل الى الـ18000 ليرة.


للمشاركة
,
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com