فشل المحاولات الاخيرة للحل الحكومي

للمشاركة

وعلى الصعيد السياسي لم يطرأ اي جديد في شأن موضوع الحكومة، وعلمت “الديار” نقلا عن مرجع بارز قوله امس ” ان الايام القليلة الاخيرة لم تشهد اي جديد على صعيد المساعي من اجل تذليل العقبات امام تأليف الحكومة، مشيرا الى ان الوضع ما يزال على حاله وان العملية ما زالت في المربع الذي انتهت اليه الجهود السابقة قبل التصعيد الاخير بين بعبدا وبيت الوسط ثم بين بعبدا وعين التينة.
وفي هذا الشأن ايضا قالت مصادر مطلعة لـ”الديار” امس ان حزب الله لم يوقف مساعيه التي بدأها مؤخرا بعد احتكام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لامينه العام السيد حسن نصرالله في شأن الحكومة، مشيرة الى ان عقدتي تسمية الوزيرين المسيحيين ومنح تكتل التيار الثقة للحكومة عالقتان حتى الان.


واضافت المصادر ان الحزب يعمل على تبريد الاجواء اكثر وتبادل الافكارحول سبل معالجة العقدتين بالتعاون والتشاور مع الرئيس بري، لكنه لا يستطيع ان يساهم في الحل من دون تعاون وموافقة الطرفين المتنازعين.
وفيما لم يرشح عن مصادر بيت الوسط اي جديد حول موقف الرئيس الحريري، اعربت مصادر سياسية عن اعتقادها بأنه ربما اخذ يفكر باتخاذ موقف حاسم من الازمة الحكومية، ولا يستبعد ان يضع خيار الاعتذار في اطار هذا الحسم لاسيما في ظل التطورات والتداعيات الحاصلة على الارض.
وكان نائبه علوش جدد تحميل الرئيس ميشال عون مسؤولية استمرارالازمة الحكومية وقال “ان الحل يكمن بتشكيل حكومة بشكل سريع، ولكن للاسف رئيس الجمهورية لا يريد هذا الامر، لافتا الى ان دمار لبنان اسمه جبران باسيل”.
وعلى هامش جلسة مجلس النواب قال النائب باسيل في تصريح من الاونسكو “الاكيد انه لا يجوز الاستمرار كما نحن… على رئيس الحكومة المكلف ان يحسم امره اذا كان يريد ان يؤلف او يعتذر. وفي حال استمرت المماطلة، على المجلس النيابي ان يحسم امره اما بتعديل دستوري لوضع المهل او بإستعادة القرار، والا فليعلن عجزه وينهي ولايته بتقصير مدتها… ما منقدر نكفي هيك”.
ووفقا للاجواء المتوافرة فإن انسداد افاق الحلول وتمترس طرفي النزاع وراء مواقفهما يعزز الاعتقاد اكثر بأن البلاد متجهة الى مرحلة التعايش مع الازمة وتداعياتها، وان الجهود بدأت تتركز على ادارة هذه الازمة بأقل خسائر وتداعيات ممكنة، مع العلم ان الوضع ينذر بمزيد من التوترات وربما الاقتراب من انفجار الامن الاجتماعي.
وما يؤشر على هذا التوجه انخراط القوى والاطراف اكثر في الاجواء الانتخابية وحسابات هذا الاستحقاق في ظل تضاؤل فرص تأليف الحكومة الى الحدود الدنيا.

الديار


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com