سعر الدولار في لبنان اليوم السبت 19 حزيران 2021.. كم سيصبح سعر البنزين في السوق السوداء؟

للمشاركة

لبنانيون أمام شركة صرافة – رويترز

سعر الدولار في لبنان، خلال التعاملات المبكرة اليوم السبت 19 حزيران، لدى تعاملات السوق غير الرسمية (السوداء).

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء عصر اليوم السبت 19 حزيران: 15125 ليرة للشراء و15175 ليرة للبيع,

وكان قد سجل سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، السوق السوداء، بين 15200 و15250 ليرة لكل دولار مع اولى ساعات الصباح، اي نفس تعاملات يوم أمس عند الاقفال.

المزيد من أخبار الإقتصاد

كم ستصبح تسعيرة الصفيحة بدولار السوق السوداء؟

كشفت معلومات ان عددا كبيرا من المحطات لم تفتح ابوابها لان أصحابها اعتمدوا بيع البنزين في السوق السوداء بعد تخزينها في “الغالونات”، واكدت انه يجري يوميا بيع “الغالون” الواحد سعة ٩ ليتر بين ٤٠ الفا و ٥٠ الفا، ما يعني ان سعر الصفيحة يصل الى ما يقارب ١٠٠ الف ليرة، بينما سعرها على الجدوال الرسمية لم يتجاوز ٤٥ الف ليرة.

البنزين على سعر المنصة

مع بداية شهر تموز، لن يكون سعر الصفيحة على حاله، هذا بحال توافرت المادة، إذ تكشف المصادر أن سعر الصفيحة سيرتفع إلى حدود الـ 60 ألف ليرة بحال تم اعتماد اقتراح حاكم المصرف المركزي رياض سلامة باعتماد تسعيرة 3900 ليرة للدولار في مسألة فتح الإعتمادات، أو سيرتفع إلى حدود 12 – 13 دولارا للصفيحة الواحدة على أساس سعر السوق السوداء، أو على أساس سعر صرف المنصة، مشيرة إلى أن هذا الامر قد يقلص نسب التهريب ولكنه سيطلق العنان لشارع مجنون وفوضوي.

لبنان على مشارف الانفجار الاقتصادي الكبير

يشكل الاسبوعان المقبلان مرحلة مفصلية في مسار توجه الامور الى الحلحلة او المزيد من التدهور مع اقتراب تفجر الوضع ماليا واجتماعيا مع رفع الدعم. ويختصر المشهد اللبناني بثلاثية اساسية وهي اولا: العقوبات التي يلوح بها الاتحاد الاوروبي في حال عدم ولادة حكومة في نهاية شهر حزيران الحالي. ثانيا: الوضع المالي النقدي وثالثا : التوازنات الطائفية التي ارساها كل من الرئيسين عون والحريري حين حولا خلافاتهما الشخصية الى خلافات طائفية وعملاعلى حشد طائفتهما لتحقيق اهدافه.

الأدوية: الكارثة ستقع في تموز!

حذر نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة من “كارثة ستقع في تموز”… فمخزون مئات الاصناف من الأدوية، ومنها مزمنة وحليب الرضع سينتهي بعد أسابيع، وآلاف المرضى اللبنانيين لن يجدوا هذه العلاجات الضرورية لهم “المخزون دقيق واستيراد الأدوية بالسرعة القصوى بات أمرا ملحا قبل تموز”.
وفي مؤتمرٍ صحافي، أوضح جبارة أن الخروج من هذا الواقع الدوائي المأزوم، “غير ممكن إلا بالاستيراد الذي يحتاج بدوره إلى موافقة مسبقة من وزارة الصحة ومصرف لبنان، في حين أن معظم الشركات لن تقوم بإرسال الأدوية، ما لم يسدد لبنان الديون المتراكمة وتبلغ 600 مليون دولار، وفي المقابل، المخزون المتبقي غير مدعوم”.

بطاقة تمويلية

التقى رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر الذي اوضح أن “ما تم تداوله امس حول رفع الدعم الكلي عن المحروقات ليس دقيقا وأنه مع البطاقة التمويلية كمشروع بديل ومع رفع الدعم تدريجيا”.

وأكد الاسمر بحسب بيان، “ضرورة وجود البطاقة التمويلية او اي مشروع بديل آخر واضح لدعم الموظفين والعسكريين والسائقين العموميين وذوي الدخل المحدود، ليتمكنوا من الوصول الى اعمالهم في ظل غياب خطة نقل عام تفتقدهاالبلاد منذ عشرات الاعوام”، وطالب “بوقف التهريب الذي يبتلع اموال الدعم واموال المودعين، وباجراء حوار جدي ترعاه رئاسة الحكومة ويحضره المعنيون (وزارة الطاقة والمياه، وزارة الاشغال العامة والنقل ، الاتحاد العمالي العام واتحاد النقل البري ) لوضع خطة مرحلية لحماية الشعب اللبناني مما ينتظره في حال رفع الدعم، لأن اي رفع دعم عن المحروقات بصورة عشوائية سيؤدي الى تباطؤ الحركة الاقتصادية او انهيارها بصورة شاملة”.

البنوك

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمولا به حتى اليوم.

شركات الصيرفة

وثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و 3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص للسلع الأساسية فقط.

المحروقات بسعر 3900 ليرة خطوة نحو الحلحلة

اعتبر عضو “نقابة اصحاب محطات المحروقات” الدكتور جورج البراكس في بيان، أن “ما اعلنه وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر بالامس عن استعداد مصرف لبنان لفتح الاعتمادات المطلوبة لاستيراد المحروقات على اساس سعر صرف 3900 ليرة لبنانية لحين اقرار البطاقة التمويلية التي تمثل المدخل الالزامي لبداية رفع الدعم عن مادة البنزين، خطوة ايجابية نحو حلحلة موقتة لموضوع شح المادة في الاسواق وعملية انقاذ للموسم السياحي الذي نعول عليه لانعاش الاقتصاد الوطني بعد ركود دام اكثر من سنة ونصف السنة. والعبرة تبقى في التنفيذ”.

وقال: “المطلوب لوضع حد لطوابير العار واعادة المواطنين الى بيوتهم واعمالهم، يبقى باستقرار فتح الاعتمادات لاستيراد كميات تكفي حاجة الاسواق وبصورة مستمرة ومتواصلة، وتأمين وصول مادتي البنزين والمازوت الى جميع المحطات على جميع الاراضي اللبنانية من دون انقطاع. وإلا لن نشهد نهاية لهذه المأساة”


للمشاركة
,
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com