سعر الدولار في لبنان اليوم الإثنين 7 حزيران 2021.. 400 دولار و400 لولار

للمشاركة

اليكم سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، اليوم الإثنين 7 حزيران 2021، حسب مواقع ووسائل إعلام لبنانبة.

يتم التداول مساء الاثنيم ٧-٦-٢٠٢١، بتسعيرة لصرف الدولار تتراوح بين 13650 و13700 ليرة لكل دولار” 

تراوح سعر صرف الدولار عصر اليوم الاثنين ٧ حزيران بين 13475 و13525 ليرة لكل دولار.

سجل “دولار” السوق السوداء ارتفاعا ليتراوح ما بين “13425 – 13475” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

افتتحت السوق السوداء صباح اليوم الإثنين 7-6-2021، عند تسعيرة للدولار تتراوح ما بين “13390 – 13440” ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

وأقفل سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية لدى السوق السوداء يوم أمس بين 13400 ليرة للشراء و13450 ليرة للبيع.

المزيد من الخبار الإقتصادية

400 دولار و400 لولار

يقضي قرار المجلس المركزي لمصرف لبنان بإلزام المصارف سداد 400 دولار نقدية شهرياً، إضافة الى ما يوازيها بالليرة اللبنانية أي 400 دولار وفق سعر الصرف المعتمد في منصة صيرفة (حالياً 12000 ليرة للدولار)، للحسابات التي كانت قائمة بتاريخ تشرين الأول من سنة 2019، وكما أصبحت هذه الحسابات في آذار 2021. ولفت المركزي في صلب قراره المذكور إلى أن سداد 400 دولار شهرياً بالليرة اللبنانية وفق سعر صرف منصة صيرفة، من شأنه أن يرفع حجم الكتلة النقدية بما يتراوح بين 26 و27 تريليون ليرة لبنانية سنوياً.

وهو ما يحذّر منه خبراء لمخاطره الكبيرة على مستوى التضخم وارتفاع الأسعار. خصوصاً أن توقعات المركزي ترجّح احتمال زيادة التضخم بين 26 و27 تريليون ليرة خلال عام واحد، فيما لو اتجه مجمل المودعين بالدولار إلى السحب من ودائعهم. وهذا يُعد مستوى مخيفاً من التضخم، قد لا يحتمل لبنان وقوعه، لما سينتج عنه من غلاء بالأسعار وزيادة في معدلات الفقر.

تقنين المولدات

لفت رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة في لبنان، عبدو سعاده أنّ تفاوت أسعار اشتراك الموّلدات يتأثّر بثلاثة عوامل، “أوّلها عدد ساعات انقطاع كهرباء الدولة، وسعر المازوت، وسعر صرف الدولار، أمّا تفاوتها في المناطق فيعود إلى أنّ هناك مناطق تتغذّى أكثر من غيرها من كهرباء الدولة، وكلّما ارتفع سعر المازوت سيرتفع سعر فاتورة اشتراك المولِّد”.

وفي رأيه أنّه “لا يمكن لأصحاب المولّدات تغطية عجز الدولة في تغذية الكهرباء، فكهرباء الدولة تغذّي ساعتين إلى 3 ساعات وأحياناً أقلّ، ولا يمكننا أن نشغّل المولِّدات 24 ساعة وعلينا أن نطفئها لترتاح، ونحن وُجدنا لتغطية عجز 5 أو 6 ساعات من انقطاع كهرباء الدولة، لكن أصبحنا نغطّي حوالي 20 ساعة يومياً ونطلب من الدولة أن تغطّي هي الستة ساعات كيلا نذهب نحو التقنين بالمولدات”.

ويضيف سعاده إلى أنّ التجمّع أعدّ برنامجاً للتقنين سيطلقه مع بداية الأسبوع، و”سنقنّن كهرباء المولِّد لـ 5 ساعات في الـ 24 ساعة في ساعات ميتة، مقسَّمة ما بين الليل والنهار لعدم أذية المواطن، إذ لا مجال إلّا وأن نتّجه نحو تقنين المولِّدات، وهناك مناطق جبلية تعاني كثيراً للحصول على المازوت وقد تقنّن أكثر من 5 ساعات”.

 زمن العتمة والشلل!

هل دخل لبنان واقعياً المرحلة الأشدّ قسوة وشراسة وصعوبة في معاناة اللبنانيين، جراء الكارثة المتدحرجة في كل الخدمات والبنى الحيوية الأساسية الآخذة في التراجع والتعطيل والتوقف والانحسار بما لم يشهد لبنان مثيلا له في اعتى حقبات الحروب والاجتياحات العسكرية الاحتلالية؟
لا ينطلق السؤال لا من نزعة للتضخيم ويكفي اللبنانيين ما “يقصفون” به يوميا من “خبراء” مزعومين او حقيقيين يتبارون على الشاشات في إفزاع الناس، ولا من اي معطيات مصطنعة بل يبدو أي رسم لواقع الانهيار المتعاظم والمخيف للبنى الخدماتية اقل بكثير من حقيقة ما بلغه واقع القطاعات الخدماتية بأسرها. في اليومين السابقين فقط كان يكفي أي راصد خارجي او داخلي لعاصفة الانهيارات الخدماتية ان يدقق في عناوين الغليان الذي انفجر عبر تحركات احتجاجية او إجراءات تقشفية او تحذيرات وإنذارات تتصل بتوقف خدمات أساسية لكي يدرك ان لبنان يهوي بسرعة مخيفة نحو واقع بلد قد تغدو فيه البنى الخدماتية كلها مهددة بالشلل غير المسبوق حتى في بلدان تعاني من الحروب.

سواء كان الامر يتصل أساساً بـ”محنة” التمويل المتصلة بالاستيراد ب#الدولار الأميركي، او بالفوضى المخيفة المتصلة بالتسعير تبعاً لتموجات الازمة المالية والمصرفية، او بوجود مافيات لا يخفى على احد انها تحظى حالياً بزمنها الذهبي في زمن الانهيار واندثار الدولة، لأن السلطة لاهية بحرب تصفية الحسابات والإمعان في تعطيل الحكومة التي يمكن ان تشكل خشبة خلاص وإنقاذ من الغرق النهائي … كل هذه المعطيات تصب في طاحونة واحدة أخيرة هي ان لبنان يبدو كالآلة التي تتوقف قطعة وراء قطعة، ان لم نكرر استعارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في تشبيهه لبنان بسفينة التايتانيك لدى غرقها المتدرج .


المصارف

وحددت البنوك اللبنانية سعر 3850 ليرة للدولار، عند سحب الدولار لصغار المودعين قبل فترة، ومعمولا به حتى اليوم.

شركات الصيرفة

وثبتت نقابة الصرافين في لبنان تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بهامش متحرك بين سعر 3850 ليرة للشراء، و 3900 ليرة، للبيع كحد أقصى.

مصرف لبنان

وظل سعر صرف الدولار في مصرف لبنان “البنك المركزي” عند 1507.5 ليرة لكل دولار واحد، ويخصص للسلع الأساسية فقط.

صرخة المودعين

طالبت جمعية “صرخة المودعين” المدافعة عن حقوق المودعين في المصارف اللبنانية، بضرورة استرجاع عملاء البنوك أموالهم كاملة، مشيرة إلى أن مبلغ الـ 400 دولار التي ألزم مصرف لبنان المركزي، البنوك العاملة في الدولة بسدادها شهرياً “لا تمكن المودع من الحصول على أدنى احتياجاته”.

وقالت الجمعية في بيان، أمس السبت، إن “موقفنا ثابت من حقيقة واضحة هي أن المودع وضع أمواله في المصارف اللبنانية ويود استرجاعها كاملة بأسرع وقت ممكن”، مطالبة حاكم مصرف لبنان المركزي الضغط على جمعية المصارف لإعادة الأموال إلى أصحابها بـ “جدولة مقبولة وواضحة وثابتة ومعقولة”.


للمشاركة
,
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com