اجتماع في غرفة طرابلس مع مجموعة التجمع الوطني تناول سبل تمكين المواطنين ومساعدتهم على إيجاد فرص عمل

للمشاركة

عقد رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي وإدارة الغرفة اجتماعا مع مجموعة “التجمع الوطني” تناول “سبل تمكين المواطنين ومساعدتهم على إيجاد فرص عمل أو مصدر دخل من خلال الإنتاج المنزلي أو الزراعي وتأمين الدعم اللازم لهم، بما يحفظ الأمن الغذائي، في ظل هذه الظروف الاقتصادية البالغة الصعوبة”.

وأقر الجانبان “خطة تعاون وشراكة دعا دبوسي إلى إنشائها بين الغرفة ممثلة بمديرتها ليندا سلطان ومدير المختبرات الدكتور خالد العمري وبين لجنة من التجمع للقيام بالخطوات المطلوبة على هذا الصعيد، واعدا ب”تقديم كل الدعم والرعاية والمساعدة في هذا الاطار، انطلاقا من أن الغرفة موجودة لخدمة الإنسان والمجتمع والوطن”.

الدالاتي
بعد كلمة لسلطان، تحدثت الدكتورة ربى الدالاتي عن “التجمع الوطني، الذي تشكل من مجموعة من الفاعليات والمثقفين والناشطين من أبناء طرابلس والشمال ممن يجمعهم الاندفاع والسعي إلى تطوير منطقتهم، بعيدا من التجاذبات السياسية والخلافات الفئوية أو الشخصية، وهم يضعون خبراتهم وخدماتهم الاستشارية التطوعية في خدمة أي جهة رسمية”.

ولفتت إلى أن “التجمع يشدد على ضرورة توحيد الرؤى وممارسة الضغوط على مختلف المسؤولين المعنيين لحل المشاكل التي تعاني منها مدينة طرابلس خصوصا، ومنطقة الشمال عموما. وأصدروا توصياتهم الأولى المتعلقة بالأمن الغذائي، بعد أن توافقوا على عقد اجتماعات لاحقة لتحليل المشاكل الناتجة من بقية الأزمات بهدف طرح الحلول الممكن تنفيذها سريعا”.

دبوسي
من جهته، أشاد دبوسي ب”جهود التجمع الذي يضم نخبة من الناشطين في المجتمع المدني”، لافتا إلى أن “الطبيعة لا تقبل الفراغ”، وقال: “عندما تكون الدولة غائبة، لا بد للمجتمع المدني أن يؤدي دوره، فأنا أعرف أعضاء التجمع وغيرتهم على ذواتهم وعائلاتهم ومجتمعهم ووطنهم”.

وأكد “وضع كل مشاريع وإمكانات الغرفة في تصرف التجمع الوطني”، عارضا ل”كل ما تقوم به الغرفة على صعيد الحفاظ على الأمن الغذائي، بالتعاون مع مؤسسات وجهات دولية وجامعات لبنانية، سواء في الصناعات الفردية الصغيرة أو الترشيد الزراعي والصناعات الغذائية، أو دعم المزارعين والصناعيين من خلال إيجاد منصة لهم لمساعدتهم على الانتاج والتوضيب والتصدير إلى أن يعتمد كل من هؤلاء على نفسه”.

ولفت إلى أن “مختبرات الغرفة معترف بها وطنيا وإقليميا ودوليا، وهناك اعتمادية لها من نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية وأخيرا من وزارة الصحة اليابانية”، وقال: “لقد وضعنا أيضا الخطوط العريضة للشراكة مع الغرفة اللبنانية ـ الأوسترالية”.

وأشار إلى “جهود الغرفة لإنشاء إهراءات للقمح في مرفأ طرابلس، بعد تدمير إهراءات مرفأ بيروت بفعل الانفجار المشؤوم”، وقال:”طلبنا من إدارة المرفأ أن نطلع على المخطط التوجيهي للمرحلة المقبلة، ووجدنا أن هناك 36 ألف متر مربع لبناء الاهراءات، وسارعنا إلى نسج شراكة مع إحدى الشركات السويسرية واتحاد المصارف العربية وإيدال لاجراء الدراسات وإيجاد التمويل وتنفيذ المشروع الذي يساهم في الحفاظ على الأمن الغذائي الوطني من مرفأ طرابلس الكبرى”.

كذلك، عرض دبوسي “المنظومة الاقتصادية المتكاملة ذات الأبعاد الوطنية والاقليمية والدولة من طرابلس الكبرى التي تساهم في توسيع وتطوير المرافق الأساسية من مرفأ ومطار ومنطقة إقتصادية وإيجاد منصة للنفط والغاز”، لافتا إلى “إعجاب موانئ دبي العالمية وإدارة المنطقة الاقتصادية في جبل علي بهذا المشروع واستعدادهما الكامل للاستثمار فيه”.

وختم: “لا شيء ينقذ طرابلس، وربما لبنان اليوم، سوى مشروع كبير جدا تخدمه مشاريع صغيرة يعطينا دورا أكبر في المنطقة. ومن خلال دراساتنا، وجدنا أن من مصلحة الشمال أن تكون هناك طرابلس الكبرى التي تحتضن الجميع من دون استثناء”.

العمري
ثم قدم الدكتور خالد العمري شرحا كاملا عن “نشاطات وأعمال وإنجازات مختبرات مراقبة الجودة ومركز التطوير الصناعي لأبحاث الزراعة والغذاء”.

كما عرض “الخدمات التي يقدمها المركز على صعيد دعم كل المبادرات واحتضانها، وصولا إلى تطويرها”.

بعد ذلك، قدم أعضاء التجمع سلسلة من المداخلات أبدوا فيها “إعجابهم لما شاهدوه وسمعوه من شروح حول دور الغرفة وخدماتها”، مشددين على “ضرورة التعاون المثمر في سبيل خدمة المجتمع والوطن”.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com