تسخين ملف ترسيم الحدود شمالاً وجنوباً

للمشاركة

عاد ملف ترسيم الحدود مع سورية شمالا ومع إسرائيل جنوبا إلى واجهة الاهتمام رغم تزاحم الأزمات على الساحة، وذلك بعد الإعلان عن تلزيم سورية لشركة روسية للتنقيب عن النفط في البحر وتداخل هذه المنطقة مع المياه التي يقول لبنان إنها مياهه الإقليمية.

حيث صدرت في الأيام الماضية مواقف من قيادات حذرت من التنازل عن الحقوق اللبنانية.

وفي هذا الإطار، اتصل رئيس الجمهورية ميشال عون بالرئيس السوري بشار الأسد وبحث معه ملف الترسيم بين البلدين.

وأكد وزير الخارجية شربل وهبة الذي أشار إلى الاتصال، ان لبنان لا يقبل الانتقاص من سيادته في مياهه الإقليمية.

وكذلك كان موقف لنائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي المقرب من سورية قال فيه ألا تقاعس من قبل سورية في هذا المجال وإن ترسيم الحدود بين البلدين أمر في غاية الأهمية لتحديد البلوكات البحرية شمالا وهو يحتاج إلى مفاوضات سياسية وتقنية وأن تثبيت حق لبنان لا يكون بالتجاهل ويتطلب التواصل، خصوصا أن لبنان يتفاوض مع العدو الإسرائيلي والأولى أن يتفاوض مع سورية.

في المقابل، صدرت انتقادات للمسؤولين عن ملف التفاوض مع إسرائيل المجمد منذ أشهر حيث يطالب لبنان بـ 1450 كلم مربعا بعدما كانت الخرائط الأولية تشير عند بدء المفاوضات برعاية الأمم المتحدة إلى قضم إسرائيل لنحو 860 كلم مربعا.

الأنباء – أحمد عزالدين


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com