مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 1/4/2021

للمشاركة


* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

أقصى ما يمكن للبناني التخطيط له في ظل المأساة المتدحرجة التي يعيش كيفية عبور استحقاقي الفصح ورمضان دون الانكشاف على مزيد من الذل عبر حرمان أطفاله أو التقصير أمام كباره حتى وإن اتخذ من الصيام ملاذا من جور الحياة الدنيا.
وأما أقصى ما يفعله أطراف السلطة المولجة قيادة الناس محادثات مخملية في كواليس السياسة وعلى البارد حول إبريق الزيت الحكومي دون نتيجة حتى الآن.

وفيما حذر الرئيس بري من أن لبنان مهدد بالانهيار اذا ما بقي الوضع على ما هو عليه من دون حكومة أشارت مصادر مواكبة لمشاورات التأليف إلى تحريك إيجابي للملف ويجري التركيز الآن على صيغة (الثلاث ثمانات) دون الإشارة الى ثلث معطل ولكن مع التركيز على مهمات الحكومة العتيدة في إطار من المتابعة الفرنسية وبما يتناغم مع مبادرة الرئيس ماكرون، وأفادت المصادر بأن رئيس الجمهورية مسهل لهذه الصيغ لكن المصادر تسارع الى القول: إن هذه الأفكار لا تزال متناثرة وتحتاج الى جوجلة.

وفيما وضع البعض مغادرة الرئيس المكلف سعد الحريري بيروت الى الامارات اليوم في خانة تعثر المشاورات المذكورة ردت أوساط بيت الوسط بالقول: لا يتحججن أحد بسفر الحريري فهو غادر لساعات وهاتفه معه فإذا وافقوا على المبادرة يمكنهم الاتصال به ليعود.

ملف آخر أطلق جولة جديدة من السجال السياسي يتعلق بالحدود البحرية الشمالية مع سوريا فقد حمل رئيس حزب القوات السلطة االتنفيذية مسؤولية خسارة مساحات في المياه الإقليمية، سارع بعده النائب باسيل للسؤال أين كان السياديون المستجدون قبل الآن.

وفي مسلسل الانهيارات التي تشهدها البلاد لا يزال قطاع الكهرباء في الطليعة إذ توقف اليوم معمل دير عمار الذي يغذي طرابلس والشمال وغيرهما نتيجة نضوب مادة المازوت وذلك بعد ثلاثة أيام من تعثر معمل الزهراني للأسباب عينها ليتوسع بذلك نطاق العتمة وتتحول ساعات التقنين الى أيام وربما أكثر.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

لو أن ما يعيشه اللبنانيون من وضع أسود كان كذبة بيضاء في أول نيسان.
لو أن العملة الوطنية صمدت في وجه تغول الدولار والإحتكار والأسعار.
لو أن الحكومة ولدت بلا نقاش حول جنس ملائكتها وشياطين تفاصيلها وثلثها العاطل….
لو أن … هي تمنيات … والواقع أن الفول الحكومي لم يبلغ المكيول بعد، لكن الحراك على خط التأليف يشهد زخما قويا فهل يحمل نيسان الخبر اليقين لولادة الحكومة؟.
بانتظار جواب يشفي صدور اللبنانيين تتواصل الإتصالات تحت الأضواء وخلف الكواليس ومحورها الرئيس نبيه بري الذي يبذل جهودا لبلورة أفكاره وتحويلها إلى مبادرة كاملة.

أما مقومات نجاح هذاالحراك فيتطلب تجاوبا من القوى السياسية الواجب عليها بعض التواضع والإنتباه إلى أن لبنان لا يتحمل ترف إهدار الوقت في ظل الإنهيار الحاصل.
وفي هذا الإطار لفت الرئيس بري إلى أن البلد للأسف مهدد بالإنهيار إذا ما بقي الوضع على ما هو عليه من دون حكومة مشددا أنه لا يمكن الوصول إلى شاطئ الأمان من دون سلطة تنفيذية تتحمل مسؤولياتها في منع سقوط لبنان لا سمح الله.

أبرز أوجه السقوط يعثر عليه في الهيكل الإقتصادي والمالي والمعيشي المتداعي الذي كان من بين فصوله الجديدة اليوم دخول معمل دير عمار الكهربائي في نفق العتمة بحيث أصبح خارج الخدمة كليا لينضم بذلك إلى معمل الزهراني.
وعلى خط الكهرباء إستمع المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم إلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل لما لديه حول ملف البواخر.

من التدقيق الكهربائي إلى الجنائي حيث ردالمكتب الإعلامي لوزيرالمالية غازي وزني على البيان الصادر عن المجلس المركزي لمصرف لبنان والذي كان أعلن عن تسليم شركة الفاريز بالمستندات المطلوبة فيه، فشدد أن ما سلمه المركزي لا يشكل سوى 42% من هذه المستندات وبالتالي ما يقوله المصرف مناف للواقع.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”

وصف الرجل المريض ينطبق كليا على لبنان ، فأنياب العدو تنهش ثروته الغازية والنفطية وسيادته في الجنوب، وأظافر الشقيق وأطماعه تسلبان ثروته الغازية والنفطية شمالا. تاريخيا، أن تكتسب دولة أو أمبراطورية أو مملكة هذه الصفة، لا يتأتي بالمطلق من طمع الجيران، بل يتأتى أولا من ضعف السلطة المركزية بفعل إقصاء رجال الدولة عن إدارتها وسيطرة الانتهازيين والسماسرة والمتعسكرين عليها.

وهذا حال لبنان المسكين مع المنظومة المتحكمة بمقدراته ومصيره وثرواته، وقد أوصلت الشعب الى الجوع، واسلمته الى المرض، وتخلت عن سيادته لعدو لدود ولصديق ألد.
وهي تواجه الأول بسوء إدارة الملفات والخطابات التهويلية الطنانة، وتواجه الثاني بالتطنيش وإدارة الظهر. حتى أن بعض اللبنانيين بات يشك بأن ازمة الحدود البحرية مع سوريا مفتعلة، والغاية منها تبرير التفاوض مع النظام لتعويمه، ولو أدى الأمر الى إغراق لبنان في ما لا قدرة له على احتماله.
إذا، صحة السلطة المركزية سيئة لكن إراديا وليس قسريا، لأنها ببساطة تصر على الإبحار وسط الأزمات بلا ربان ولا حكومة.

في السياق، الرئيس بري الذي شغل محركاته في هذا الاتجاه يقول المطلعون إنه لا يزال يتكلم عن تصور أو توجه للتشكيل وليس عن مبادرة، لأن لا شيء إيجابيا محسوسا ظهر من بعبدا بعد، يوحي بقبولها تجاوز الإطار العام لمشروع الحكومة الموسعة ليلامس ولو بالإيماء إمكانية تخليها عن الثلث المعطل.

وازدادت الأمور ضبابية بسفر الرئيس الحريري الى الإمارات، رغم أن أوساط بيت الوسط أكدت ان زيارته قصيرة وهو يحمل هاتفه الشخصي، و مستعد للعودة سريعا إذا حصل أي تقدم على صعيد مساعي التشكيل، لكنها وإذ رفضت استغلال الرحلة سياسيا من قبل بعبدا، اضافت بأن ما حصل على خط التشكيل لا يتجاوز الإطار الكلامي . التسيب الرسمي ينعكس مزيدا من التفكك المؤسساتي، وهذا ما بدا جليا في تجدد السجال بين المالية والمركزي حول ايهما المسؤول عن عرقلة التدقيق الجنائي الذي يفترض أن تضطلع به شركة الفاريز اند مارسال، فيما احتياطي المركزي من العملات الأجنبية شارف الجفاف التام.

صحيا، الوضع الى مزيد من الانهيار بفعل بطء عمليات التلقيح، أما الإغلاق التام، من فجر السبت الى فجر الثلثاء، زمن الفصح فليس سوى خنق عملي و قتل معنوي للناس والاقتصاد وتبديد لأي أمل بقيامة وشيكة.

=======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

” لهوة جديدة ” أو ” ارنب جديد ” إسمه ” حكومة من 24 وزيرا، فهل هي استجابة للخطاب ما قبل الأخير للامين العام لحزب الله الذي تحدث فيها عن ” حكومة تكنوسياسية”؟ أم هي استجابة لاقتراح من رئيس الإشتراكي وليد جنبلاط؟ أم هي أحد أرانب الرئيس نبيه بري؟
إذا نجح المقترح، الجميع أباؤه، وإذا فشل سيولد يتيما لا أب له.
المقترح يشبه ” الافلام الصامتة، جال ” على السكت ” بين المقرات كالمراسيم الجوالة، لكن الظريف في الموضوع أن لا أحد يتبناه علنا ربما لخشية من سقوطه:

الرئيس المكلف سافر، فكان تعليق من مصادر مسؤولة لوكالة الأنباء المركزية مفاده أن قطار المبادرة انطلق من بعبدا لكن محطة بيت الوسط تبدو مقفلة والمسؤول عنها سافر…
تسارع أوساط بيت الوسط إلى الرد، وعبر ” المركزية “، فتقول: لا يتحججن احد بسفر الرئيس الحريري، هو غادر لساعات وهاتفه معه فاذا وافقوا على المبادرة يمكنهم الاتصال به ليعود…

هنا تتدحرج الاسئلة وابرزها: ما هي المبادرة أصلا؟ هل هي فقط لرفع العدد من 18 وزيرا إلى 24؟ من هم الذين سيوافقون، بحسب ما أدلت أوساط بيت الوسط للمركزية؟ وسؤال في الدستور: إذا كان هناك شرط أن يوافق القصر، فأين أصبحت المادة 64 في الدستور التي تقول: “رئيس الحكومة المكلف يجري الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها ” … فأين موقع إن يوافق الرئيس على مبادرة ال 24 وزيرا ليعود الرئيس المكلف من الخارج ويباشر عملية التشكيل مجددا ولكن من 24 وزيرا وليس من 18؟

هنا يطرح سؤال آخر : هل ال 24 وزيرا نعي للمبادرة الفرنسية ” حكومة اختصاصيين مستقلين من 18 وزيرا”؟
هل هذه هي الترجمة العملية لكلام السيد نصرالله امس عن أن هناك جهودا جادة وجماعية لتشكيل الحكومة؟

غدا الجمعة العظيمة بعد غد سبت النور الأحد عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، الإثنين إثنين الفصح، إذا قبل الثلاثاء، لا أحد سيتصل بأحد، ولا يرجح أن يرن هاتف أحد لدعوته إلى العودة لأن طبخة الحكومة على النار، فهل يعقل بعد انتظار شهور ألا تأتي الحماسة إلى بين صلب المسيح وقيامته ؟

المسألة بحاجة إلى تدقيق، ولكن إلى أن ينجز التدقيق الحكومي، البداية من التدقيق الجنائي الذي انفجر اليوم بين حاكم مصرف لبنان ووزير المال

==================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

وشهد شاهد من العراق على تدحرج لبنان – المعلق على رجاء استخراج نفطه – نحو العتمة الشاملة.. وما اقواها صدفة تستعجل المضي بالعروض النفطية العراقية ان يخرج معمل دير عمار الكهربائي من الخدمة بعد معمل الزهراني تزامنا مع زيارة وزير الصحة العراقي حسن التميمي مكلفا من حكومته لبحث التعاون وتبادل الخبرات مع لبنان مقابل النفط..

مسار التعاون هذا يتقدم اكثر من اي وقت مضى، فرحب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون معربا للوزير العراقي عن استعداده الكامل لتسهيل تطبيق الاتفاقات الثنائية.

وفي عين التينة، حمل لقاء الوزير التميمي مع الرئيس نبيه بري جملة رسائل، منها ما عبر عن عمق التشابه في التحديات التي يواجهها البلدان الشقيقان، ورسائل اخرى محلية سياسية غير مشفرة وواضحة التحذير والتنبيه: فلبنان مهدد بالانهيار اذا لم تتشكل الحكومة ولا يمكن الوصول الى شاطئ الامان من دون سلطة تنفيذية تتحمل مسؤولياتها في منع السقوط، قال الرئيس بري.

اما لقاء السراي، فكان طويل المدة، مفصلا في دقائق الاتفاقيات ومشاريع العروض التي حملها التميمي: الزراعة والصناعة والتقديمات الصحية والاستشارية مقابل 500 الف طن من الفيول، وبالليرة اللبنانية، بحسب ما علمت المنار.
وامام ما يقدم عراقيا وتحث بغداد عليه، الا يكفي لبنان انتظار القرارات وهو في قمة الانهيار، ويحتاج لكل مصادر الطاقة الايجابية للصمود وقتا اضافيا مع تلمس جهود تبذل في حيز الاتصالات الحكومية كما كشف الامين العام لحزب الل السيد حسن نصر الله بالامس.

وفي اولويات المرحلة، لن يشبه غد المنطقة يومها وامسها، لا مكان لنكران حجم المتبدل الاميركي فيها ، وذهاب جو بايدن الى المناورة في غير مكان لتحسين شروطه تارة في الملف النووي الايراني حاصدا الفشل، وتارة اخرى في اعادة نظم علاقة بلاده في السعودية من باب الابتزاز المنظم.

======================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”

لن يموت تدقيق جنائي وراءه رئيس إسمه “العماد ميشال عون”.
هذه هي الحقيقة التي يتعامى عنها كثيرون، رافضين تصديقها، أو مشككين بإمكان تحقيقها، في ضوء ما يتهددها من أشرار.
محطات كثيرة جلدوا فيها التدقيق بسياط دجلهم، وألبسوه أكاليل شوك فسادهم، ثم قتلوه بمماطلتهم وتسويفهم، واقترعوا على ثيابه في ما بينهم، ثم ناموا قريري العين، مرتاحين لأنهم أفلتوا مرة جديدة من العدالة… لكنه في كل مرة، لا يلبث أن يعود إليهم من لجة الموت، مدحرجا حجر خطاياهم في حق لبنان، ليبقى البداية والنهاية لكل أمل بالإصلاح، الذي تسقط أمامه كل الاعتبارات السياسية والحكومية، وأخبار المطالب والحصص… فعنوان واحد يختصر مسار تأليف الحكومة في هذه المرحلة: أعطونا الإصلاح وخذوا الحكومة،
وفق الطرح الذي تقدم به رئيس التيار الوطني الحر في 21 شباط 2021، من دون أن يعني ذلك القبول بما يتناقض وثلاثية الميثاق والدستور والمعايير التي تساوي بين اللبنانيين، وبغض النظر عن تفاصيل المشاورات والحديث عن سلبيات أم إيجابيات.

وعلى خط آخر، وبغض النظر أيضا عن تفاصيل المقارنات مع الأساليب المعروفة والمعتادة لسياسيين آخرين مع القضاء، أو حتى لموظفين محميين من سياسيين، بدءا من رفض التجاوب، ووصولا إلى التذرع بالإجراءات الشكلية القانونية وبالحصانات وما إلى ذلك، مرورا بالصراخ في المكاتب،
أعلن صباح اليوم المكتب الاعلامي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه ودون الأخذ بالاعتبار لأية اجراءات شكلية يفرضها القانون، ومع مراعاة للإجراءات الامنية الواجب اتباعها بسبب الظروف الأمنية الخاصة التي تحيط به، توجه باسيل أمس إلى النيابة العامة المالية لإفادة القاضي علي ابراهيم بمعلومات لديه حول ملف البواخر من شأنها ان تنير التحقيق.
وفي معلومات الأوتي في أن رئيس التيار مصر على الذهاب حتى النهاية بالموضوع لأن الظلم الذي نتج جراء هذا الموضوع خلال السنوات العشر الاخيرة بحقه غير مقبول ومن الضروري الوصول الى نهاية واضحة للجميع.

أما في موضوع الحدود البحرية اللبنانية السورية، فيا أيها السياديون المستجدون أين كنتم؟ هل كنتم نائمين، ولا تستفيقون إلا على الربح الرخيص؟ سؤال من باسيل، الذي ذكر المزايدين والعاملين على خط البازار الجديد أنه منذ تموز 2010 وحتى العام 2017، وبينما كان وزيرا للطاقة ثم للخارجية، أرسل ما يزيد عن 20 كتابا رسميا إلى المعنيين في لبنان وفي سوريا لحثهم على حل مشكلة الحدود البحرية بين البلدين، ولكن لا من يسمع ولا من يجيب في بيروت، لا بل ان مجلس الوزراء رفض طلبه عام 2012.

وشدد باسيل على ان هذه المشكلة بحاجة إلى حل قائم على حسن الجوار بين مسؤولين يكونون مسؤولين فعلا في البلدين وليس على يد هواة في المصالح الاستراتيجية. ومن هذا الموضوع بالتحديد نبدأ نشرة الاخبار.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

عيدهم يحتفى به.. إنهم سياسيو لبنان الذين حصدوا مراتب الأول من نيسان وتصدروا عالميا.. لأنهم وطوال أيام السنة تمكنوا من إمرار الدجل على الفرنسي ومراوغة الأوروبي والكذب بالخمسة زائد واحدا على الدول العمى وعدم الإصغاء إلى صوت الكنيسة والحبر الأعم.. فهل يصدقون اليوم؟

فمن قلب حفلات التكاذب المحلية اندلعت معلومات ترتب لبوادر حل ينسف حكومة المهمة لإيمانويل ماكرون لكنه لا يبتعد عن الاستشارة الفرنسية وقوام هذه “الكذبة البيضاء” حكومة من أربعة وعشرين وزيرا توزع بمعدل “3 تمانات” ولا تؤمن الثلث الضامن لأي من الفرقاء المشاركين ومندرجات التلات تمانات تمنح رئيس الجمهورية ستة وزراء مسيحيين زائد وزير درزي محسوب على النائب طلال أرسلان وأرمني للطاشناق، أما الجهة التي ستقرر التسمية فيمكنها ألا تكون عقبة إذا ما وصلت الأمور إلى التنازل عن الثلث المعطل، وقد سربت معلومات تقول إن الرئيس عون وصل إلى قناعة التنازل لكن القرار النهائي بهذا الصدد سيعود الى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي لم يبادر حتى الساعة إلى إعلان أو تسريب أي موقف يتجه إلى التخلي عن إبداعات المعايير والموازين والمواثيق والمنهجيات.

ومع ضخ أجواء أقرب الى الإيجابية في التأليف كان الرئيس المكلف سعد الحريري قد أصبح في دولة الإمارات العربية المتحدة ما دفع مصادر التيار إلى “توزيع” معلومات تنطوي على “آلام الغربة” والدموع على المطارات.. وبأن الحريري أقلع إلى الخارج عندما انطلق قطار المبادرة من بعبدا وسرعان ما رد بيت الوسط بأن الرئيس المكلف يحمل هاتفه في جيبه.. فإذا وافقوا على المبادرة يمكنهم الاتصال به للعودة “حق العودة”، لم يعد هو العقدة إنما الإعلان الصريح من قصر بعبدا وتوابعه بالتنازل الفعلي عن الثلث وبنزع مفردات تتخفى وراء الدستور لتبرير التعطيل فمن هو الطرف الثالث الذي سيقود القصر الى التوقيع على النهاية السعيدة؟

هنا يدخل فائض قوة الإقناع لدى حزب الله الذي لم يعد حياده يجدي وبموجبه فقد أصبحنا أمام “الحزب الضامن” بديلا من معادلة الثلث المعطل.. إلا إذا كان حزب الله ينتر بدوره ضمانة دولية ووسط حلول متكئة على يوم كاذب..

فإن فرنسا تبدو في صورة المفاعل اللبناني وإن تبخرت حكومة المهمة والاختصاصيين عدة وعددا وهي على صلة مع أطراف لبنانية من عين التينة إلى بكركي فاللواء عباس ابراهيم وصولا إلى ميرنا الشالوحي في وقت أعلن فيه الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو للجديد خلال زيارته بيروت ولقائه عددا من الاطراف اللبنانية أن ما يعمل عليه حاليا هو حكومة انتقالية لكن عملية الانتقال هذه ستحتاج الى كلمة سر من عنجر العصر.. جبران باسيل
بينما رئيس التيار عام اليوم على ملف البواخر.. جرى استدعاؤه الى مكتب المدعي المالي علي ابراهيم لجلسة استمرت ثلاث ساعات ولم تكن كما روج باسيل ” مكرمة” منه للإدلاء بمعلومات يملكها وتمحورت الجلسة حول العقد الموقع و التسجيلات التي كشفتها حلقة يسقط حكم الفاسد عن دفع عمولات الى سياسيين معنيين بالملف وبحسب المعلومات فقد يستدعي القاضي ابراهيم الوزير باسيل مرة أخرى لاستكمال التحقيقات في واحد من أكبر الملفات القضائية وأكثرها توثيقا لإدانة المتورطين


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com