تجمع العلماء طالب عون والحريري بإنجاز التشكيلة الحكومية

للمشاركة

علق “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، على “التطورات السياسية في لبنان والمنطقة”، وقال: “يعيش البلد أزمات معيشية متصاعدة بحيث بات المواطن يعاني من فقر شديد لا يستطيع معه تأمين مستلزمات حياته الضرورية، فمع ارتفاع سعر المحروقات رفع السائقون تعرفة السرفيس. أما أصحاب الأفران فأدخلونا في بدعة احتيالية من نوع آخر، فبدل رفع سعر ربطة الخبز قاموا بخفض وزنها. وإن الحاكم بأمره المتحكم بلبنان يهددنا كل فترة بإيقاف الدعم عن السلع الأساسية، فيبادر المحتكرون لقطع هذه المواد من أجل بيعها لاحقا بأسعار عالية والسلطة نائمة، هذا مع حسن الظن. أما إذا تعاملنا معها كأي سلطة سابقة فهي متواطئة وشريكة بالجرم”.

أضاف: “وفي جبهة أخرى، يقوم بقايا 14 آذار والمتواطئون مع الولايات المتحدة الأميركية وأعداء لبنان برفع شعارات تقسيمية وفتنوية. وللأسف، فإن هذه الشعارات أطلقت، بشكل سافر، من ساحة بكركي وأمام مسمع البطريرك الذي لم يحرك ساكنا لمنع هذه الشعارات التي لا تتناسب مع المكان الذي يجب أن يحرص، كما كل المقامات الروحية على الترفع عن لغة السباب والشتائم”.

واعتبر أن “المكلفين بتشكيل الحكومة ما زالوا يتمسكون بمواقفهم التي أقل ما يقال فيها إنها حزبية وفئوية وطائفية ولا تتناسب مع الوضع اللبناني الحساس وتدير ظهرها للمشاكل التي يعاني منها المواطن الذي بات قريبا من الجوع وغير قادر على توفير زاده اليومي”.

وطالب “حكومة تصريف الأعمال بشخص رئيسها الدكتور حسان دياب بأن يبادر لوضع اليد على الملفات الاقتصادية والمالية وملاحقة المحتكرين واللصوص الذين يستولون على السلع المدعومة ويخزنونها من أجل بيعها بأسعار أعلى وتقديمهم إلى القضاء لينالوا أشد العقوبات”.

كما طالب “رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالعمل سريعا على إنجاز التشكيلة الحكومية التي يجب أن تكون حكومة كفاءات تضم أشخاصا يتمتعون بحسن السيرة والسلوك ونظافة الكف، وأن يراعي في تشكيلته وحدة المعايير كي لا يستطيع أحد الأطراف الاعتراض عليها وأن تراعي التوازن الطائفي بين الطوائف بعضها مع بعض وداخل كل طائفة”.

واستنكر “العدوان الصهيوني الجديد على محيط العاصمة السورية دمشق، وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة بإرسال سفيرها محمد آل خاجة إلى الكيان الصهيوني”.

كما استنكر “قيام جرافات العدو الصهيوني بهدم منزل حاتم أبو ريالة في قرية العيساوية في القدس المحتلة للمرة الرابعة”، مطالبا المجتمع الدولي ب”إدانة حملة التطهير العرقي التي يقوم بها الكيان الصهيوني خصوصا في القدس الشريف”.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com