لقاء سيدة الجبل :أين أصبح التحقيق في جريمة إغتيال لقمان سليم؟

للمشاركة

قد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونيا بمشاركة: أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، أمين بشير، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أسعد بشارة، بهجت سلامة، توفيق كسبار، جورج كلاسي، جوزف كرم، حسن عبود، حسين عطايا، خليل طوبيا، ربى كباره، رودريك نوفل، ندى صالح عنيد، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، فارس سعيد، كمال الذوقي، لينا تنير، منى فياض، مياد حيدر، ماجدة الحاج، نبيل يزبك، وائل ضو، وسيم جانبين وعطالله وهبة.

وأصدر “اللقاء” بيانا أشار في مستهله الى “ان رئيس الجمهورية ميشال عون يحاول ومعه “التيار الوطني الحر” تبرير عرقلة تشكيل الحكومة على أنها معركة دفاع عن المسيحيين وحق ممثليهم السياسيين بتسمية وزرائهم في مواجهة رئيس الحكومة السني على اعتبار انه كان يصادر هذا الحق قبل العام 2005 ويريد ذلك الآن ومجددا”.

أضاف:” في الشكل وفي الزعم السياسي، يستخدم ويستغل الرئيس عون الشعبوية الطائفية، لكن في المضمون والوقائع يسأل “لقاء سيدة الجبل”: كيف يستعيد المسيحيون واللبنانيون حقوقهم الطبيعية والسياسية في ظل حكم أسقط الجمهورية بكاملها في ايدي الاحتلال الايراني؟ وأين حقوقنا مع انهيار المدرسة والجامعة والمصرف والمرفأ والمستشفى؟ وفي المقابل يتجنب الرئيس سعد الحريري الوقوف أمام حقيقة احتلال لبنان من جانب إيران وعبر سلاح حزب الله الميليشيوي وغير الشرعي، في حين أن المطلوب منه بما يمثل سياسيا ووطنيا هو مواجهة هذا الاحتلال وإعادة رسم الحد الفاصل بين حقوق اللبنانيين ومصلحتهم بوطن سيد حر ومستقل في مواجهة ميليشيا حزب الله. وهنا لا بد من تذكير الرئيس المكلف بما قاله الكبير الشهيد رفيق الحريري ويحفظه اللبنانيون عن ظهر قلب “ما حدا أكبر من بلده” وما تعنيه هذه العبارة”.

وتابع البيان:”ان حقوق المسيحيين تبددت يوم تواطأ التيار العوني وحزب الله على إحداث فراغات سياسية ودستورية، وهي لا تزال رهن تحرير لبنان من الإحتلال الإيراني قبل أي شيء آخر. وفي الأثناء فإن كل ما يحصل من سجالات لا يلغي سؤال المسيحيين واخوتهم المسلمين عن حقهم بالعيش الحر ظل الانهيار الكبير، وعن حقهم بالعيش الكريم بينما الواقع لا يسجل غير الجوع وارتفاع معدلات الفقر والعوز”.

ولفت البيان الى ان “لبنان الدولة والكيان والمؤسسات صار في عين الخطر”، معتبرا “أن مواجهة عون وحزب الله باتت واجبا وطنيا”.

وسأل :أين أصبح التحقيق في جريمة اغتيال لقمان سليم”، مطالبا ب”ضرورة كشف المسؤول والمشاركين والمتواطئين في تنفيذ هذه الجريمة”.

واستهجن البيان “المتاجرة والتوظيف السياسي الذي تجسد باحتفال وزير الصحة بطريقة فولكلورية مخجلة لحظة وصول اول دفعة من اللقاح ضد كورونا، علما أننا البلد الاخير الذي سيبدأ بعملية التلقيح”.


للمشاركة
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com